طرف من الأنباء والمناقب - السيد بن طاووس - الصفحة ١٤٨ - * الطرفة الحادية عشر
قال : نعم.
فقال [١] له : فبأمر من الله [٢] أوصيت أم بأمرك؟
قال له : اجلس يا عمر ، أوصيت بأمر الله ، وأمره طاعته [٣] ، وأوصيت بأمري ، وأمري طاعة الله ، ومن عصاني فقد عصى الله ، ومن عصى وصيّي فقد عصاني ، ومن أطاع وصيّي فقد أطاعني ، ومن أطاعني فقد أطاع الله ، ألا ما تريد يا عمر أنت وصاحبك؟!
ثمّ التفت إلى الناس وهو مغضب ، فقال : أيّها الناس [٤] ، اسمعوا وصيّتي ، من آمن بي وصدّقني بالنّبوّة ، وأنّي [٥] رسول الله ، فأوصيه [٦] بولاية عليّ بن أبي طالب عليهالسلام وطاعته والتّصديق له ، فإنّ ولايته ولايتي وولاية ربّي [٧] ، قد أبلغتكم ، فليبلّغ شاهدكم غائبكم [٨] ، أنّ عليّ بن أبي طالب هو العلم ، فمن قصّر دون العلم فقد ضلّ ، ومن تقدّمه [٩] تقدّم إلى النار ، ومن تأخّر عن العلم يمينا [١٠] هلك ، ومن أخذ يسارا غوى ، وما توفيقي إلا بالله ، فهل سمعتم؟
قالوا : نعم.
[١] في « ب » : قال له [٢] في « أ » : بأمر الله
في « ب » : فبأمر الله
في « ج » : قيام من الله
[٣] في « أ » « ب » : وأمره طاعة [٤] كلمة ( الناس ) ساقطة من « د ». ولعلّها ( إيها اسمعوا ) [٥] في « د » : فإني [٦] في « أ » « ب » : فأوصيتهفي « د » : قد أوصيت
[٧] جملة ( وولاية ربي ) ساقطة من « أ » « ب » [٨] في « هـ » « و » : الشاهد الغائب [٩] في « و » : ومن تقدّم [١٠] ساقطة من « ب »