طرف من الأنباء والمناقب - السيد بن طاووس - الصفحة ١١٦ - * الطّرفة الأولى
فقالا : فعلنا وأطعنا يا رسول الله.
فقال : إنّ جبرئيل عندي يقول لكما [١] : إنّ للإسلام شروطا وعهودا [٢] ومواثيق ، فابتدئاه [٣] بما شرطه [٤] الله عليكما لنفسه ولرسوله ؛ أن تقولا : نشهد أن لا إله إلاّ الله وحده لا شريك له في ملكه ، ولم يلده والد ، ولم يلد ولدا [٥] ، ولم يتّخذ صاحبة ، الها واحدا مخلصا ، وأنّ محمّدا عبده ورسوله ، أرسله إلى الناس كافّة بين يدي الساعة ، ونشهد [٦] أنّ الله يحيي ويميت ، ويرفع ويضع ، ويغني ويفقر ، ويفعل ما يشاء ، ويبعث من في القبور.
قالا : شهدنا.
قال : وإسباغ الوضوء على المكاره ، واليدين والوجه والذّراعين ، ومسح الرأس ، ومسح الرّجلين إلى الكعبين ، وغسل الجنابة في الحرّ والبرد ، وإقام الصّلاة ، وأخذ الزكاة من حلّها ووضعها في أهلها [٧] ، وحجّ البيت ، وصوم شهر رمضان ، والجهاد في سبيل الله ، وبرّ الوالدين ، وصلة الرّحم ، والعدل في الرّعيّة ، والقسم بالسويّة [٨].
والوقوف عند الشّبهة إلى الإمام ؛ فإنّه لا شبهة عنده ، وطاعة ولي الأمر بعدي ، ومعرفته في حياتي [٩] وبعد موتي ، والأئمّة من بعده واحدا فواحدا [١٠].
[١] في « أ » : يقول كما أنّ. والمثبت عن « هامش أ » وباقي النسخ [٢] كلمة ( وعهودا ) غير موجودة في « أ » « ب » [٣] في « ب » : فابتداؤه [٤] في « هامش أ » « د » « هـ » « و » : شرط [٥] جملة ( ولم يلد ولدا ) ساقطة من « ب » [٦] في « د » : وتشهدا [٧] في « د » : حلّها. وهي ساقطة من « ج » [٨] في « هامش أ » : والقسمة بالسويّة
في « ب » : والقسم في السويّة
في « د » : والقسمة في السويّة
[٩] في « د » : حياته [١٠] في « هامش أ » « د » « هـ » « و » : واحدا واحدا