توضيح المراد - الحسيني الطهراني، السيد هاشم - الصفحة ٧٤٣ - المسألة السابعة فى ان عليا افضل الصحابة
فدعاه قبله واجاب قبله فهو الاول.
قول الشارح : لا يقال ان اسلامه الخ ـ من الخصوم قائلون بانه ٧ كان حين اسلامه ابن خمسة عشر او ستة عشر ، راجع فى الايراد والجواب عنه كملا ثالث الغدير ط ٢ ص ٢٣٦ والثامن والثلاثين من البحار ص ٢٥٤ الخ والتعليقات على احقاق الحق وغيرها.
قول الشارح : المقدمتان ممنوعتان ـ اى كون اسلامه قبل البلوغ ، والاسلام قبل البلوغ لا اعتبار به.
قول الشارح : زوجتك اقدمهم اسلاما ـ يعنى هذا الكلام منه ٩ يدل على ان اسلامه ٧ حين اسلم كان مقبولا ، وقبول اسلامه يدل على بلوغه حين اسلامه او اعتبار اسلامه ان كان قبل البلوغ ، على انه ليس معقولا هذا الايراد بعد ان ثبت قبول النبي ٩ اسلامه.
قول الشارح : حكم ابو حنيفة ـ هو النعمان بن ثابت بن زوطى بن ماه مولى تيم الله بن ثعلبة الكوفى احد الائمة الاربعة السنية صاحب الرأى والقياس ، راجع فى ترجمته حادى عشر الغدير ص ١٢٧ الخ والكنى والالقاب.
قول الشارح : واذا كان كذلك دل الخ ـ اى واذا كان الصبى ممكنا ان يكون رشيدا كامل العقل قبل سن البلوغ دل اسلامه حين اسلم ان الرشد فيه واقع وكمال العقل فيه متحقق ، بيان الملازمة ان طبع الصبى مجبول على حب الابوين والكون معهما ، مائل ملائم للهو واللعب ، فاذا اعرض عن ذلك واسلم فى بدء دعوة النبي ٩ وتوجه الى الله تعالى وعبادته ونظر فى الامور العقلية العرفانية والتكاليف الالهية ولازم النبي لزاما دائما دل ذلك على عظيم منزلته فى الكمال الانسانى من العقل وغيره فيكون اسلامه صحيحا معتبرا.
قول الشارح : ابن نباتة ـ هذا ليس الاصبغ بن نباتة صاحب امير المؤمنين ٧ ، والظاهر انه ابو يحيى عبد الرحيم بن محمد بن اسماعيل بن نباتة الفارقى صاحب الخطب المعروفة المتوفى سنة ٣٧٤ ، وكان بالخطيب المصرى ،