توضيح المراد - الحسيني الطهراني، السيد هاشم - الصفحة ٥٧١ - المسألة الثامنة فى القضاء والقدر
عن الرقى أتدفع شيئا من القدر ، فقال : هى من القدر ، وقال ٧ : ان القدرية مجوس هذه الامة ، وهم الذين ارادوا ان يصفوا الله بعدله فاخرجوه من سلطانه ، وفيهم نزلت هذه الآية : يوم يسحبون فى النار على وجوههم ذوقوا مس سقر انا كل شيء خلقناه بقدر.
والظاهر ان اطلاق القدرية على المجبرة باعتبار استناد الافعال عندهم الى تقدير الله تعالى فقط ، وعلى المفوضة باعتبار استنادها عندهم الى تقدير انفسهم فقط.
قوله : وهو الامر من الله تعالى والحكم الخ ـ هذا والاستشهاد بالآية فى كلامه ٧ دليل صريح على ان مراده ٧ معنى الالزام وهو احد المعانى المذكورة فى المتن ، فما اقبح قول القوشجى وعناده وتعاميه بعد ذكر هذا الحديث : ان هذا الحديث لا يوافق شيئا من المعانى المذكورة فى المتن فايراده للتأييد محل تأمل.
قوله : وهو يقول ـ هذا الحديث مشهور بين الفريقين مذكور فى الكتب ، وقد ذكره الصدوق ; فى التوحيد باسانيد أربعة ، فيه ابيات اخرى بعد البيتين هى هذه :
| فليس معذرة فى فعل فاحشة |
| قد كنت راكبها فسقا وعصيانا |
| لا لا ولا قائلا ناهيه اوقعه |
| فيها عبدت اذا يا قوم شيطانا |
| فلا احب ولا شاء الفسوق ولا |
| قتل الولى له ظلما وعدوانا |
| انى يحب وقد صحت عزيمته |
| ذو العرش اعلن ذاك الله اعلانا |
قول الشارح : ابو الحسن البصرى ـ هو ابو الحسين البصرى المذكور آراؤه كثيرا فى هذا الكتاب ، وابو الحسن كما فى كثير من النسخ من خطاء النساخ.
قول الشارح : محمود الخوارزمى ـ هو محمود بن عمر بن محمد بن عمر الخوارزمى المعروف بالزمخشرى صاحب تفسير الكشاف ، ولد يوم الاربعاء السابع والعشرين من شهر رجب سنة سبع وستين وأربعمائة بزمخشر من قرى خوارزم وتوفى ليلة عرفة سنة ثمان وثلاثين وخمسمائة بجرجانية خوارزم بعد رجوعه من مكة ،