توضيح المراد - الحسيني الطهراني، السيد هاشم - الصفحة ٧١٥ - المسألة السادسة فى الأدلة الدالة على عدم امامه غير على عليه السلام
احدى ومائة ، سقاه بنو أمية السم لما شدد عليهم وانتزع كثيرا مما فى ايديهم ، وصلى عليه يزيد بن عبد الملك ، وكانت خلافته سنتين وخمسة اشهر وأربعة عشر يوما ، ونقش خاتمه عمر يؤمن بالله ، وهو الّذي بنى الجحفة ، واشترى ملطية من الروم بمائة الف أسير وبناها ، وروى له الجماعة ، انتهى ، ثم ذكر ابياتا قالها فيه الشريف الرضى ٢.
قال العلامة المجلسى فى ثامن البحار ص ١٠٧ : روى مرفوعا ان عمر بن عبد العزيز لما استخلف قال : ايها الناس انى قد رددت فدك على ولد رسول الله ٩ وولد على بن ابى طالب ٧ فكان اوّل من ردها ، وروى انه ردها بغلاتها منذ ولى فقيل له : نقمت على ابى بكر وعمر فعلهما وطعنت عليهما ونسبتهما الى الظلم والغصب ، وقد اجتمع عنده فى ذلك قريش ومشايخ اهل الشام من علماء السوء ، فقال عمر بن عبد العزيز قد صح عندى وعندكم ان فاطمة بنت رسول الله ٩ ادعت فدك وكانت فى يدها وما كانت لتكذب على رسول الله ٩ مع شهادة على وأمّ ايمن وأمّ سلمة ، وفاطمة عندى صادقة فيما تدعى وان لم تقم البينة وهى سيدة نساء الجنة ، فانا اليوم ارد على ورثتها اتقرب بذلك الى رسول الله ٩ وارجو ان تكون فاطمة والحسن والحسين : يشفعون لى يوم القيامة ، ولو كنت بدل ابى بكر وادعت فاطمة كنت اصدقها على دعواها ، فسلمها الى الباقر ٧.
اقول : من عجيب امر فدك انها وقع عليها الغصب فالرد مرارا بايدى الخلفاء من ابى بكر الى المقتدر بالله العباسى على ما ذكر فى ثامن البحار ص ١٠٨ وسابع الغدير ص ١٩٥.
قول الشارح : او يعطيها اياها بالميراث ـ بتقدير ان الناصبة عطف على إنحالها.
اقول : هل ادعت سلام الله عليها امرين : نحلة فدك من ابيها صلوات الله عليه وآله ، وميراثه الّذي لا يحتاج الى البينة والشهود فمنعوها عنهما كما هو ظاهر الكتاب ، او