توضيح المراد - الحسيني الطهراني، السيد هاشم - الصفحة ٧٤١ - المسألة السابعة فى ان عليا افضل الصحابة
انه طعن فى كل الخ فان عمر طعن فيه ٧ بالمزاح والدعابة.
قول الشارح : صعصعة بن صوحان ـ العبدى الكوفى سيد قومه عبد القيس الثقة الممدوح عند الفريقين ، يعد من البلغاء والخطباء ، كان من خواص امير المؤمنين ٧ ، له ارشاد لعمر ، ومحاورة مع عثمان ، ومواقف مع معاوية ، راجع تاسع الغدير ط ٢ ص ٤٣ و ١٤٧.
قول الشارح : لقيس بن سعد ـ هو ابو القاسم قيس بن سعد بن عبادة بن دليم بن حارثة بن ابى حزيمة بن ثعلبة بن ظريف بن الخزرج بن ساعدة بن كعب بن الخزرج بن حارثة بن ثعلبة بن عمرو بن عامر بن ماء السماء بن حارثة بن الغطريف بن امرئ القيس بن البطريق بن ثعلبة بن البهلول بن مازن بن الازد بن الغوث بن نبت بن مالك بن زيد بن كهلان بن سبا بن يشحب بن يعرب بن قحطان ، راجع فى ترجمته ثانى الغدير ط ٢ ص ٦٦ ـ ١١٢ وتاسعه ص ١٢٦
قول الشارح : سلمان الفارسى ـ ابو عبد الله الّذي قال الباقر ٧ لبعض من ذكره عنده : مه لا تقولوا سلمان الفارسى ، ولكن قولوا : سلمان المحمدى ، وروى عنه ٧ انه قال : جلس عدة من اصحاب رسول الله ٩ ينتسبون وفيهم سلمان ، وان عمر ساله عن نسبه واصله ، فقال : انا سلمان بن عبد الله ، كنت ضالا فهدانى الله بمحمد ٩ ، وكنت عائلا فاغنانى الله بمحمد ٩ ، وكنت مملوكا فأعتقني الله بمحمد ٩ ، وهذا حسبى ونسبى ، ثم خرج رسول الله ٩ فحدثه سلمان وشكا إليه ما لقى من القوم وما قال لهم ، فقال النبي ٩ : يا معشر قريش ان حسب الرجل دينه ومروته ، واصله عقله ، قال الله تعالى : ( إِنَّا خَلَقْناكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثى وَجَعَلْناكُمْ شُعُوباً وَقَبائِلَ لِتَعارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللهِ أَتْقاكُمْ ) ، يا سلمان ليس لاحد من هؤلاء عليك فضل الا بتقوى الله وان كان التقوى لك عليهم فانت افضل.
ثم ان فضائله المروية عن النبي والائمة : كثير كثير ، منها انه ادرك علم الاول والآخر ، وانه بحر لا ينزح ، وانه من اهل البيت : ، وانه كان