المناقب - الخوارزمي، الموفق بن احمد - الصفحة ٢٤٠ - ( الفصل الثالث ) في بيان قتال أهل الشام أيام صفين وهم القاسطون
| فما انصفت صحبك [١] يابن هند |
| بفرقته وتغضـب من سواكا |
| فلا والله ما اظهرت خيرا |
| ولا اظهرت لي إلا هواكا [٢] |
« قال رضي الله عنه » : يقال هجنه تهجيناً إذا نسبه إلى الهجينة ، ولبن هجين : ليس بصريح ، وفي زناده هجنة : إذا كان احد الزندين واريا والآخر صلودا ، اراد بقوله لا تهجنه الكعوب أي لا تعيبه كعوبه ، والشكة : السلاح وشكه بالرمح : خرقه وادخله اللحم قوله : يذكرني الوليد شجا علي من شجا بالعظم شجاً. قال الشاعر :
| [ لا تنكروا القتل وقد سبينا ] |
| في حلقكم عظم وقد شجينا [٣] |
وتقول : عليك بالكظم وان شجيت بالعظم. وفي المثل : ويل للشجى من الخلى أي يذكرني صرعته اياي وذلك لي شجى ، ويقال : خزى خزيا ومخزاة : ذل واخزاه الله وهو من أهل المخازي ، ورجل خز وامرأة خزية ، خزيه وخزى منه مثل استحياه واستحيى منه خزاية وهي شدة الحياء ، وأصابتنا خزية أي خصلة يستحيي منها ، والجدب : القوى العظيم الشديد ، ولذلك وصف به الظليم وقيل الجدب : الطويل الكامل الخلق في اعتدال ، والنازي من نزا الفحل على الطروقة ينزو نزواً فهو ناز ونزاء ، ومن المجاز قوله يتنزى إلى الشر أي يتسرع إليه ، ونزا الطعام : غلا ، واكمة ، نازية : مرتفعة عما حولها ، كأنها نزت عن وجه الارض. والهازئ من قولهم هزاء به ومنه وهزى وتهزى واستهزى ، فحذف الهمزة واشبع الكسرة ويقال : ترب الشيء ، لزق بالتراب وترب الرجل ، افتقر فهو تارب ويقال تربت يداك أي خبت وخسرت ، فلم تظفر بشيء والكبش في أصل الوضع الذكر من اولاد الغنم إذا كبر يقال انتطحت الكباش ثم استعمل في سيد القوم ومددهم. يقال : هو كبش
[١] في [ و ] ويحك. [٢] وقعة صفين / ٤٣٢. [٣] ما بين المعقوفتين من المطبوع.