الفوائد المدنيّة - الأسترآبادي، محمّد أمين - الصفحة ٨ - ترجمة صاحب الفوائد
إلى سبيل الصواب. ( ص ١٢ ).
أقول : إنّ المراد من هذا الباب : باب الردّ وعدم الإصغاء لما أحدثه المتأخّرون خلافا للمتقدّمين.
وبعض من العلماء الأبرار قد جعله من قوائم العلماء وأعلام السادة الفضلاء ، جاعلا للمتقدّمين ثلاث قوائم ، وهم المحمّدون : الكليني ، والصدوق ، والشيخ الطوسي ، وللمتأخّرين ثلاث قوائم أيضا ، وهم المحمّدون : مولانا الأمين ، والفيض الكاشاني ، والحرّ العاملي ـ قدّس الله أرواحهم ـ.
كشيخنا العلّامة الجليل والفهّامة الأديب الشيخ عبد الله بن صالح بن جمعة البحراني السماهيجي في قصيدته الّتي في علم الحديث :
| علم الحديث هو الدليل وغيره |
| جهل ، وليس الجهل بالمتبوع |
| لله درّ جماعة صرفوا البقاء |
| والعمر في أصل له وفروع |
| مثل الكليني والصدوق وشيخه |
| والشيخ والصفّار وابن بزيع |
| والقائلين بقولهم لا سيّما |
| الثقة المؤيّد رأس كلّ مطيع |
| النعمة العظمى على من بعده |
| والحجّة المنصوب بالتوقيع |
| كشف الضلالة نور برهان الوفاء |
| علم الهداية مبطل التلميع |
| الفاضل الحرّ « الأمين » العاملي |
| المشهور ذي التسديد والتشنيع |
| الأسترابادي والحرّ الّذي |
| خلصت مزاياه من التقريع |
| جمع النصوص المعجزات هداية |
| ووسائلا كجواهر الترصيع |
| اليلمعي الشهم والطود الّذي |
| خضعت له أطوادها بخضوع |
| المحسن المرتضى المرتضى |
| بالوافي وبالصافي وبالمجموع |
| يا كثير الرحمن من أمثالهم |
| في كلّ ربع في الورى وربوع |
وهي خمسة وأربعون بيتا جمعها في كتابه : « رياض الجنان ».
وقال المعاصر الشيخ مرتضى مطهّري في كتاب له بالفارسية سمّاه : « اصل اجتهاد در اسلام » بعد نقل الكثير من كلمات المولى أمين الّتي أودعها في « الفوائد