الحياة السياسية للإمام الرضا عليه السلام - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٧٦ - تطوير نظرية الارث
| قل لابن عباس سمي محمد |
| لا تعطين بني عدي درهما |
| احرم بني تيم بن مرة انهم |
| شر البرية آخرا ، ومقدما |
| إن تعطهم لا يشكروا لك نعمة |
| ويكافئوك بأن تذم وتشتما |
| وإن ائتمنتهم أو استعملتهم |
| خانوك ، واتخذوا خراجك مغنما |
| ولئن منعتهم لقد بدءوكم |
| بالمنع ؛ إذ ملكوا وكانوا أظلما |
| منعوا تراث محمد أعمامه |
| وابنيه ، وابنته عديلة مريما |
| وتأمروا من غير ان يستخلفوا |
| وكفى بما فعلوا هنالك مأثما |
| لم يشكروا لمحمد انعامه |
| أفيشكرون لغيره إن أنعما |
| والله من عليهم بمحمد |
| وهداهم ، وكسا الجنوب ، وأطعما |
| ثم انبروا لوصيه ووليه |
| بالمنكرات ، فجرعوه العلقما |
قال : فرمى بها إلى عبد الله معاوية بن يسار ، الكاتب للمهدي ، ثم قال : اقطع العطاء ؛ فقطعه. وانصرف الناس. ودخل السيد إليه ؛ فلما رآه ضحك ، وقال : قد قبلنا نصيحتك يا إسماعيل .. ولم يعطهم شيئا [١] .. ».
ونرى السيد الحميري في مناسبة أخرى ينشد المنصور أبياتا يهجو بها سوارا القاضي ، من جملتها :
| إن سوار بن عبد |
| الله من شر القضاة |
| نعثلي ، جملي ، |
| لكم غير مواتي [٢] |
[١] الأغاني ج ٧ ص ١٦ ، طبع دار الفكر ، والغدير ج ٢ ص ٢٥٤ ، ٢٥٥ ، والأدب في ظل التشيع ص ٢٠٧ ، ومستدرك أخبار السيد الحميري للمرزباني ص ٥٨ ، باختصار وديوان السيد الحميري ص ٣٧٧ ، ٣٧٨ ، نقلا عن الأولين ، وعن : أعيان الشيعة ج ١٢ ص ١٧٨ ، وتاريخ الاسلام ج ٢ ص ١٤٧ ، وتاريخ آداب اللغة العربية ج ٢ ص ٦٧ ، ٦٨. [٢] طبقات الشعراء لابن المعتز ص ٣٤ ، والأغاني ج ٧ ص ٢٦١ ، والغدير ج ٢ ص ٢٥٦