الحياة السياسية للإمام الرضا عليه السلام - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٤٧٥ - والقصيدة هي
| محلئون فأصفى وردهم وشل |
| عند الورود وأوفى شربهم لمم |
| فالأرض إلا على ملاكها سعة |
| والمال إلا على أربابه ديم |
| فما السعيد بها إلا الذي ظلموا |
| وما الشقي بها إلا الذي ظلموا |
| للمتقين من الدنيا عواقبها |
| وإن تعجل فيها الظالم الأثم |
| لا يطغين بني العباس ملكهم |
| بنو علي مواليهم ، وإن رغموا |
| أتفخرون عليهم لا أبا لكم |
| حتى كأن رسول الله جدكم |
| وما توازن يوما بينكم شرف |
| ولا تساوت لكم في موطن قدم |
| ولا لكم مثلهم في المجد متصل |
| ولا لجدكم مسعاة جدهم |
| ولا لعرقكم من عرقهم شبه |
| ولا نثيلتكم من أمهم أمم |
| قام النبي بها « يوم الغدير » لهم |
| والله يشهد ، والأملاك ، والامم |
| حتى إذا أصبحت في غير صاحبها |
| باتت تنازعها الذؤبان والرخم |
| وصيروا أمرهم شورى كأنهم |
| لا يعلمون ولاة الحق أيهم |
| تالله ما جهل الاقوام موضعها |
| لكنهم ستروا وجه الذي علموا |
| ثم ادعاها بنو العباس ملكهم |
| وما لهم قدم فيها ، ولا قدم |
| لا يذكرون إذا ما معشر ذكروا |
| ولا يحكم في أمر لهم حكم |
| ولا رآهم أبو بكر وصاحبه |
| أهلا لما طلبوا منها وما زعموا |
| فهل هم يدعوها غير واجبة |
| أم هل أئمتهم في أخذها ظلموا |