الحياة السياسية للإمام الرضا عليه السلام - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٤٧٦ - والقصيدة هي
| أمّا علي فقد أدنى قرابتكم |
| عند الولاية إن لم تكفر النعم |
| أينكر الحبر عبد الله نعمته |
| أبوكم ، أم عبيد الله ، أم قثم |
| بئس الجزاء جزيتم في بني حسن |
| أباهم العلم الهادي ، وأمهم |
| لا بيعة ردعتكم عن دمائهم |
| ولا يمين ، ولا قربى ولا ذمم |
| هلا صفحتم عن الاسرى بلا سبب |
| للصافحين ببدر عن أسيركم |
| هلا كففتم عن الديباج سوطكم |
| وعن بنات رسول الله شتمكم |
| ما نزهت لرسول الله مهجته |
| عن السياط فهلاّ نزّه الحرم |
| ما نال منهم بنو حرب وان عظمت |
| تلك الجرائر إلا دون نيلكم |
| كم غدرة لكم في الدين واضحة |
| وكم دم لرسول الله عندكم |
| أأنتم آله فيما ترون وفي |
| أظفاركم من بنيه الطاهرين دم |
| هيهات لا قربت قربى ، ولا رحم |
| يوما إذا أقصت الأخلاق والشيم |
| كانت مودة سلمان لهم رحما |
| ولم تكن بين نوح وابنه رحم |
| يا جاهدا في مساويهم يكتمها |
| غدر الرشيد بيحيي كيف ينكتم |
| ذاق الزبيري عبء الحنث وانكشفت |
| عن ابن فاطمة الأقوال والتهم |
| ليس الرشيد كموسى في القياس ولا |
| مأمونكم كالرضا إن أنصف الحكم [١] |
| باءوا بقتل الرضا من بعد بيعته |
| وأبصروا بعض يوم رشدهم وعموا |
| يا عصبة شقيت من بعد ما سعدت |
| ومعشر هلكوا من بعد ما سلموا |
| لبئسما لقيت منهم وان بليت |
| بجانب الطف تلك الأعظم الرمم |
[١] كان هذا البيت مقدما على الذي قبله في بعض مصادر هذه القصيدة. لكن الصواب تأخيره ؛ ليتحد السياق ، وينسجم المعنى ..