الحياة السياسية للإمام الرضا عليه السلام
(١)
الاهداء
٥ ص
(٢)
تقديم
٩ ص
(٣)
تمهيد
١٨ ص
(٤)
صلة الماضي بالحاضر والمستقبل
١١ ص
(٥)
لماذا كان تدوين التاريخ
١٢ ص
(٦)
ونحن هل نملك تاريخا؟!!
١٣ ص
(٧)
ومن تلك الأحداث
١٤ ص
(٨)
وبدافع من الشعور بالواجب
١٦ ص
(٩)
تقسيم الكتاب باختصار
١٧ ص
(١٠)
ممهدات
١٩ ص
(١١)
قيام الدولة العباسية
٦٣ ص
(١٢)
العلويون في الماضي البعيد
٢١ ص
(١٣)
العرش الأموي في مهب الريح
٢٢ ص
(١٤)
وأما في زمن مروان
٢٣ ص
(١٥)
من خلال الاحداث
٢٣ ص
(١٦)
وكان نجاح العباسيين طبيعيا
٢٤ ص
(١٧)
الخط الأول
٢٥ ص
(١٨)
الخط الثاني
٢٦ ص
(١٩)
الخط الثالث
٢٨ ص
(٢٠)
دولة بني العباس في صحيفة ابن الحنفية
٢٨ ص
(٢١)
متى بدأ العباسيون دعوتهم ، وكيف؟
٢٩ ص
(٢٢)
مدى سرية الدعوة
٣٢ ص
(٢٣)
لا بد من ربط الثورة بأهل البيت
٣٥ ص
(٢٤)
المراحل التي مرت بها عملية الربط
٣٧ ص
(٢٥)
المرحلة الأولى
٣٧ ص
(٢٦)
المرحلة الثانية
٤٠ ص
(٢٧)
المرحلة الثالثة
٤٢ ص
(٢٨)
ملاحظات لا بد منها في المرحلة الثالثة
٤٣ ص
(٢٩)
أ
٤٣ ص
(٣٠)
ب
٤٨ ص
(٣١)
ج
٤٩ ص
(٣٢)
د
٥٠ ص
(٣٣)
المرحلة الرابعة
٥١ ص
(٣٤)
دعوى الأخذ بثارات العلويين
٦٠ ص
(٣٥)
نهاية المطاف
٦٢ ص
(٣٦)
مصدر الخطر على العباسيين
٧٣ ص
(٣٧)
العلويون هم مصدر الخطر
٦٤ ص
(٣٨)
تخوف العباسيين من العلويين
٦٥ ص
(٣٩)
خوف المنصور من العلويين
٦٦ ص
(٤٠)
خوف المهدي من العلويين
٦٩ ص
(٤١)
خوف الرشيد من العلويين
٧٠ ص
(٤٢)
وأما في زمن المأمون
٧٢ ص
(٤٣)
عقدة الحقارة لدى العباسيين
٧٢ ص
(٤٤)
في مواجهة الخطر
٧٣ ص
(٤٥)
سياسة العباسيين ضد العلويين
٧٤ ص
(٤٦)
مما سبق
٧٤ ص
(٤٧)
تطوير نظرية الارث
٧٤ ص
(٤٨)
تشجيع الخلفاء لهذا الاتجاه
٧٩ ص
(٤٩)
الامام علي في ميزان الاعتبار
٨١ ص
(٥٠)
استغلال لقب المهدي
٨٢ ص
(٥١)
وكل ذلك لم يكفهم
٨٤ ص
(٥٢)
موقف كل خليفة منهم على حدة
٨٦ ص
(٥٣)
أما السفاح
٨٦ ص
(٥٤)
وأما المنصور
٨٧ ص
(٥٥)
وأما المهدي
٨٩ ص
(٥٦)
وأما الهادي
٩١ ص
(٥٧)
وأما الرشيد
٩١ ص
(٥٨)
وأما المأمون
٩٥ ص
(٥٩)
والشعراء أيضا قد قالوا الحقيقة
٩٥ ص
(٦٠)
نصوص اخرى
٩٨ ص
(٦١)
و المأمون أيضا يعترف
١٠٠ ص
(٦٢)
جانب من رسالة الخوارزمي لأهل نيشابور
١٠٠ ص
(٦٣)
سياسة العباسيين مع الرعية
١٢٨ ص
(٦٤)
نظرة عامة
١٠٧ ص
(٦٥)
تفصيل مواقف الخلفاء مع الرعية
١١٠ ص
(٦٦)
أما السفاح
١١٠ ص
(٦٧)
وأما المنصور
١١٢ ص
(٦٨)
بعض ما يقال عن المنصور
١١٦ ص
(٦٩)
وأما المهدي
١١٧ ص
(٧٠)
وأما الهادي
١١٨ ص
(٧١)
وأما الرشيد
١١٩ ص
(٧٢)
وأما الأمين
١٢١ ص
(٧٣)
وأما المأمون
١٢٢ ص
(٧٤)
وصية ابراهيم الإمام
١٢٢ ص
(٧٥)
أبو مسلم ينفذ الوصية
١٢٣ ص
(٧٦)
ولا مجال ثمة للشك
١٢٦ ص
(٧٧)
وبعد فلا بد لنا من كلمة اخرى
١٢٦ ص
(٧٨)
العباسيون في حياتهم الخاصة
١٢٧ ص
(٧٩)
وفي نهاية المطاف
١٢٨ ص
(٨٠)
فشل سياسة العباسيين ضد العلويين
١٣٦ ص
(٨١)
سؤال لا بد منه
١٢٩ ص
(٨٢)
أما الجواب
١٣٠ ص
(٨٣)
ولعل الأهم من ذلك كله
١٣١ ص
(٨٤)
التشيع للعلويين
١٣٢ ص
(٨٥)
الخطر الحقيقي
١٣٤ ص
(٨٦)
ويبقى هنا سؤال
١٣٥ ص
(٨٧)
ونتيجة كل ذلك
١٣٦ ص
(٨٨)
ظروف البيعة وأسبابها
١٣٧ ص
(٨٩)
لمحات
١٣٩ ص
(٩٠)
فأما علمه ، وورعه وتقواه
١٤١ ص
(٩١)
وأما مركزه وشخصيته (ع)
١٤٢ ص
(٩٢)
وأما ما جرى في نيسابور
١٤٤ ص
(٩٣)
وها نحن أمام نصوص اخرى
١٤٦ ص
(٩٤)
وفي نهاية المطاف
١٤٧ ص
(٩٥)
من هو المأمون؟
١٥٤ ص
(٩٦)
لمحات
١٤٨ ص
(٩٧)
ميزات وخصائص
١٤٩ ص
(٩٨)
ما يقال عن المأمون
١٥٠ ص
(٩٩)
شهادة ذات أهمية
١٥٢ ص
(١٠٠)
آمال المأمون وآلامه
١٩١ ص
(١٠١)
العباسيون لا يرضون بالمأمون!!
١٥٥ ص
(١٠٢)
سؤال قد تصعب الاجابة عليه
١٥٦ ص
(١٠٣)
الجواب عن السؤال
١٥٦ ص
(١٠٤)
مركز الأمين هو الأقوى
١٥٩ ص
(١٠٥)
محاولات الرشيد لصالح المأمون
١٦٢ ص
(١٠٦)
مركز المأمون ظل في خطر
١٦٣ ص
(١٠٧)
والمأمون وحزبه كانوا يدركون ذلك
١٦٤ ص
(١٠٨)
والرشيد أيضا كان في قلق
١٦٥ ص
(١٠٩)
على من يعتمد المأمون؟
١٦٦ ص
(١١٠)
موقف العلويين من المأمون
١٦٧ ص
(١١١)
موقف العرب من المأمون ، ونظام حكمه
١٦٧ ص
(١١٢)
لا بد من اختيار خراسان
١٧٠ ص
(١١٣)
تشيع الايرانيين
١٧١ ص
(١١٤)
ما هو سرّ تشيّع الايرانيين؟
١٧٢ ص
(١١٥)
عود على بدء
١٧٤ ص
(١١٦)
كيف يثق العرب بالمأمون؟!
١٧٥ ص
(١١٧)
قتل الأمين وخيبة الأمل
١٧٦ ص
(١١٨)
المأمون في الحكم
١٧٨ ص
(١١٩)
أما سياسته مع العرب
١٧٨ ص
(١٢٠)
والايرانيون أيضا لم يكونوا أحسن حالا
١٧٩ ص
(١٢١)
المأمون مع الرعية عموما
١٨٠ ص
(١٢٢)
وما ذا بعد الوصول إلى الحكم
١٨١ ص
(١٢٣)
الموقف الصعب
١٨٢ ص
(١٢٤)
ثورات العلويين وغيرهم
١٨٣ ص
(١٢٥)
الزعيم العباسي الأول يعترف
١٨٥ ص
(١٢٦)
دلالة هامة
١٨٦ ص
(١٢٧)
عود على بدء
١٨٧ ص
(١٢٨)
الناس لم يبايعوا المأمون كلهم بعد
١٨٨ ص
(١٢٩)
المأمون يدرك حراجة الموقف
١٩٠ ص
(١٣٠)
ما ذا يمكن للمأمون أن يفعل
١٩٠ ص
(١٣١)
ظروف البيعة وأسبابها
١٩٢ ص
(١٣٢)
إنقاذ الموقف!! كيف؟!
١٩٢ ص
(١٣٣)
لا بد من الاعتماد على النفس
١٩٣ ص
(١٣٤)
أي الاساليب أنجع
١٩٥ ص
(١٣٥)
خطة المأمون
١٩٦ ص
(١٣٦)
وأيضا لا بد من خطوة أخرى
٢٠٢ ص
(١٣٧)
لم يبق إلا خيار واحد
٢٠٢ ص
(١٣٨)
مع رسالة الفضل بن سهل للامام
٢٠٣ ص
(١٣٩)
ملاحظات لا بد منها
٢٠٤ ص
(١٤٠)
ملاحظات هامة
٢٠٥ ص
(١٤١)
أ
٢٠٥ ص
(١٤٢)
ب
٢٠٦ ص
(١٤٣)
ج
٢٠٧ ص
(١٤٤)
د
٢٠٧ ص
(١٤٥)
هـ
٢٠٨ ص
(١٤٦)
و
٢١١ ص
(١٤٧)
أهداف المأمون من البيعة
٢١٢ ص
(١٤٨)
الهدف الأول
٢١٢ ص
(١٤٩)
الهدف الثاني
٢١٣ ص
(١٥٠)
الهدف الثالث
٢١٤ ص
(١٥١)
الهدف الرابع
٢١٦ ص
(١٥٢)
إشارة هامة لا بد منها
٢١٩ ص
(١٥٣)
الهدف الخامس
٢٢١ ص
(١٥٤)
الهدف السادس
٢٢٢ ص
(١٥٥)
الهدف السابع
٢٢٢ ص
(١٥٦)
ملاحظة هامة
٢٢٥ ص
(١٥٧)
الهدف الثامن
٢٢٦ ص
(١٥٨)
أ
٢٢٦ ص
(١٥٩)
ب
٢٢٧ ص
(١٦٠)
ج
٢٢٧ ص
(١٦١)
د
٢٢٩ ص
(١٦٢)
فذلكة لا بد منها
٢٣٥ ص
(١٦٣)
هـ
٢٣٦ ص
(١٦٤)
الهدف التاسع
٢٣٨ ص
(١٦٥)
الهدف العاشر
٢٤٠ ص
(١٦٦)
الهدف الحادي عشر
٢٤١ ص
(١٦٧)
ملاحظة لا بد منها
٢٤٢ ص
(١٦٨)
سؤال وجوابه
٢٤٤ ص
(١٦٩)
رأي الناس فيمن يتصدى للحكم
٢٤٥ ص
(١٧٠)
العلويون يدركون نوايا المأمون
٢٤٧ ص
(١٧١)
موقف الامام في مواجهة مؤامرات المأمون
٢٤٩ ص
(١٧٢)
المأمون في قفص الاتهام
٢٥٠ ص
(١٧٣)
مع المأمون في وثيقة العهد
٢٥١ ص
(١٧٤)
كلمة أخيرة
٢٥٣ ص
(١٧٥)
أسباب البيعة لدى الآخرين
٢٥٤ ص
(١٧٦)
أحمد أمين المصري ، وأسباب البيعة
٢٥٤ ص
(١٧٧)
آراء أحمد أمين في الميزان
٢٥٥ ص
(١٧٨)
رأي غريب آخر في البيعة
٢٥٩ ص
(١٧٩)
وفريق آخر يرى
٢٦٠ ص
(١٨٠)
ولكنه رأي لا تمكن المساعدة عليه
٢٦١ ص
(١٨١)
الفضل في قفص الاتهام
٢٦٢ ص
(١٨٢)
الفضل بريء من كل ما نسب إليه
٢٦٣ ص
(١٨٣)
موقف الإمام من الفضل ينفي نسبة التشيع له
٢٦٦ ص
(١٨٤)
والمأمون نفسه يستنكر ذلك
٢٦٧ ص
(١٨٥)
أما حصيلة هذه الجولة
٢٦٨ ص
(١٨٦)
ولعل الفضل كان مخدوعا!
٢٦٩ ص
(١٨٧)
الفضل يقع في الشرك
٢٧٠ ص
(١٨٨)
لماذا الاصرار على اتهام الفضل
٢٧١ ص
(١٨٩)
احتمال وجيه جدا
٢٧٣ ص
(١٩٠)
أضواء على الموقف
٢٧٥ ص
(١٩١)
عرض الخلافة ، ورفض الامام (ع)
١٧٩ ص
(١٩٢)
نصوص تاريخية
٢٧٧ ص
(١٩٣)
قبول ولاية العهد بعد التهديد
٢٨٤ ص
(١٩٤)
مع محاولات المأمون لاقناع الإمام
٢٨٠ ص
(١٩٥)
بعض ما يدل على عدم رضا الإمام (ع)
٢٨١ ص
(١٩٦)
أما الباحثون وغيرهم فيقولون
٢٨٣ ص
(١٩٧)
مدى جدية عرض الخلافة
٢٨٥ ص
(١٩٨)
عرض الخلافة ليس جديّا
٢٨٥ ص
(١٩٩)
الاجابة على السؤال الأول
٢٨٦ ص
(٢٠٠)
المأمون يرتبك في تبريراته للبعة
٢٨٨ ص
(٢٠١)
مع تبريرات المأمون تلك
٢٨٩ ص
(٢٠٢)
الامام يدرك أهداف المأمون من عرض الخلافة
٢٩١ ص
(٢٠٣)
ويبقى هنا سؤال
٢٩٢ ص
(٢٠٤)
والجواب الأول
٢٩٢ ص
(٢٠٥)
وفي النهاية
٢٩٨ ص
(٢٠٦)
موقف الامام
٣٠٩ ص
(٢٠٧)
سؤال يطرح نفسه
٢٩٩ ص
(٢٠٨)
لا يرضى الإمام (ع) ، ولا يقتنع المأمون
٣٠١ ص
(٢٠٩)
هي قضية مصير
٣٠٢ ص
(٢١٠)
مبررات قبول الإمام لولاية العهد
٣٠٤ ص
(٢١١)
هل الإمام راغب في هذا الأمر
٣٠٦ ص
(٢١٢)
فالسلبية اذن هي الموقف الصحيح
٣٠٨ ص
(٢١٣)
لا بد من خطة لمواجهة الموقف
٣٠٩ ص
(٢١٤)
خطة الامام (ع)
٣٦٠ ص
(٢١٥)
انحراف الحكام
٣١٠ ص
(٢١٦)
العلماء المزيفون وعقيدة الجبر
٣١٠ ص
(٢١٧)
عقيدة الخروج على سلاطين الجور
٣١١ ص
(٢١٨)
والذي زاد الطين بلة
٣١٢ ص
(٢١٩)
الأئمة في مواجهة مسئولياتهم
٣١٣ ص
(٢٢٠)
وأما عن الامام الرضا بالذات
٣١٣ ص
(٢٢١)
الخطة الحكيمة
٣١٤ ص
(٢٢٢)
مواقف لم يكن يتوقعها المأمون
٣١٤ ص
(٢٢٣)
الموقف الأول
٣١٤ ص
(٢٢٤)
الموقف الثاني
٣١٥ ص
(٢٢٥)
شكوك لها مبرراتها
٣١٥ ص
(٢٢٦)
الموقف الثالث
٣١٦ ص
(٢٢٧)
الموقف الرابع
٣١٦ ص
(٢٢٨)
مدى ارتباط مسألة الولاية بمسألة التوحيد
٣١٧ ص
(٢٢٩)
الإمام ولي الأمر من قبل الله ، لا من قبل المأمون
٣١٩ ص
(٢٣٠)
الإمام يبلغ عقيدته لجميع الفئات
٣٢٠ ص
(٢٣١)
تعقيب هام وضروري
٣٢٢ ص
(٢٣٢)
الموقف الخامس
٣٢٤ ص
(٢٣٣)
الموقف السادس
٣٢٥ ص
(٢٣٤)
الموقف السابع
٣٢٦ ص
(٢٣٥)
أما ما يتعلق بصحة خلافة المأمون
٣٢٦ ص
(٢٣٦)
وأما أن الخلافة حق للامام (ع) دون غيره
٣٢٧ ص
(٢٣٧)
المأمون يعترف بأحقية آل علي بالأمر
٣٢٨ ص
(٢٣٨)
الاكذوبة المفضوحة
٣٣٠ ص
(٢٣٩)
الموقف الثامن
٣٣٦ ص
(٢٤٠)
وإذا كان لا بد من كلمة
٣٤٥ ص
(٢٤١)
ملاحظات هامة
٣٤٥ ص
(٢٤٢)
حقا إنها للعبقرية السياسية
٣٤٦ ص
(٢٤٣)
الموقف التاسع
٣٤٧ ص
(٢٤٤)
السلبية تعني الاتهام
٣٤٨ ص
(٢٤٥)
رفض الاعتراف بشرعية ذلك النظام
٣٤٨ ص
(٢٤٦)
النظام القائم لا يمثل وجهة نظره في الحكم
٣٤٨ ص
(٢٤٧)
لا مجال بعد للمأمون لتنفيذ مخططاته
٣٥٠ ص
(٢٤٨)
الإمام لا ينفذ ارادات الحكم
٣٥١ ص
(٢٤٩)
لا زهد أكثر من هذا
٣٥٢ ص
(٢٥٠)
الموقف العاشر
٣٥٣ ص
(٢٥١)
1 ـ الأثر العاطفي ، والقاعدة الشعبية
٣٥٦ ص
(٢٥٢)
2 ـ لماذا يجازف المأمون بارجاعه (ع)
٣٥٦ ص
(٢٥٣)
الموقف الحادي عشر
٣٥٧ ص
(٢٥٤)
الحكم ليس امتيازا وإنما هو مسئولية
٣٥٨ ص
(٢٥٥)
وفي نهاية المطاف نقول
٣٦٠ ص
(٢٥٦)
من خلال الأحداث
٣٦١ ص
(٢٥٧)
مع بعض خطط المأمون
٣٩٦ ص
(٢٥٨)
التوجيهات الراضية غير مقبولة
٣٦٣ ص
(٢٥٩)
المأمون يفضح نفسه
٣٦٤ ص
(٢٦٠)
والذي يعنينا الحديث عنه هنا
٣٦٥ ص
(٢٦١)
لماذا على البصرة فالأهواز
٣٦٦ ص
(٢٦٢)
الإمام يرفض كل مشاركة تعرض عليه
٣٧٠ ص
(٢٦٣)
الاختبار لشعبية الإمام (ع)
٣٧١ ص
(٢٦٤)
سؤال وجوابه
٣٧١ ص
(٢٦٥)
وأما كتمه لفضائل الإمام (ع)
٣٧٢ ص
(٢٦٦)
الشائعات الكاذبة!!
٣٧٣ ص
(٢٦٧)
التركيز على افحام الامام (ع)
٣٧٥ ص
(٢٦٨)
وحتى مع الامام الجواد قد حاول ذلك
٣٧٨ ص
(٢٦٩)
ملاحظة لا بد منها
٣٧٩ ص
(٢٧٠)
الإمام يقول المأمون سوف يندم
٣٨٠ ص
(٢٧١)
الاقتراح العجيب
٣٨١ ص
(٢٧٢)
موقف بغداد من المأمون والبيعة للرضا (ع)
٣٨١ ص
(٢٧٣)
وأما نصب ابن شكلة
٣٨٣ ص
(٢٧٤)
المأمون هو الذي ينقل لنا اقتراحه العجيب
٣٨٤ ص
(٢٧٥)
ولماذا هذا العرض
٣٨٥ ص
(٢٧٦)
المأمون يتحرك نحو بغداد بنفسه
٣٨٦ ص
(٢٧٧)
لكن المأمون لم يكن يثق بالعباسيين
٣٨٧ ص
(٢٧٨)
ولا كان واثقا من سكوت الامام (ع)
٣٨٧ ص
(٢٧٩)
كيف يخرج المأمون من المأزق إذن؟!
٣٨٨ ص
(٢٨٠)
تصفية الإمام (ع) جسديا
٣٨٩ ص
(٢٨١)
قضية حمام سرخس
٣٩٠ ص
(٢٨٢)
مقتل الفضل بن سهل
٣٩٠ ص
(٢٨٣)
ظاهرة قتل الوزراء
٣٩٣ ص
(٢٨٤)
لا بد من العودة الى سنة معاوية
٣٩٣ ص
(٢٨٥)
نبوءة الإمام (ع) قد تحققت
٣٩٥ ص
(٢٨٦)
الحقد الدفين
٣٩٦ ص
(٢٨٧)
كاد المريب أن يقول خذوني
٤٠٠ ص
(٢٨٨)
ومع غض النظر عن كل ما تقدم
٣٩٧ ص
(٢٨٩)
والذي نريده هنا
٣٩٨ ص
(٢٩٠)
الأسئلة التي لن تجد جوابا
٣٩٨ ص
(٢٩١)
كاد المريب أن يقول خذوني
٤٠٠ ص
(٢٩٢)
ما يقال حول وفاة الامام (ع)
٤٣٢ ص
(٢٩٣)
ما ذا ترى بعض الفرق في الحكام
٤٠١ ص
(٢٩٤)
انعكاسات هذه العقيدة على التراث
٤٠٢ ص
(٢٩٥)
ويبقى هنا سؤال
٤٠٥ ص
(٢٩٦)
سرّ اهتمام الخلفاء بأهل العلم
٤٠٥ ص
(٢٩٧)
ويتفرع على ما سبق
٤٠٧ ص
(٢٩٨)
عود على بدء
٤٠٨ ص
(٢٩٩)
ما عشت أراك الدهر عجبا
٤٠٩ ص
(٣٠٠)
قول فريق آخر من المؤرخين
٤١١ ص
(٣٠١)
رأي فريق ثالث في ذلك
٤١١ ص
(٣٠٢)
ورأي آخر يقول
٤١٢ ص
(٣٠٣)
ورأي فريق خامس يقول
٤١٣ ص
(٣٠٤)
ملخص ما سبق
٤١٥ ص
(٣٠٥)
آفة ذلك هل هو الجهل ، أم التعصب
٤١٥ ص
(٣٠٦)
نحن وما يقوله هؤلاء
٤١٦ ص
(٣٠٧)
وبعد فعلى المكابر أن يجيب على السؤال التالي
٤٢١ ص
(٣٠٨)
رأي الفريق السادس الرأي الحق
٤٢٢ ص
(٣٠٩)
صدى قتل الرضا في نفس زمن المأمون
٤٢٥ ص
(٣١٠)
وفي الشعر أيضا نجد ما يدل على ذلك
٤٢٩ ص
(٣١١)
وحتى الزيارة تؤكد على استشهاده (ع)
٤٣١ ص
(٣١٢)
القمة الشامخة الخالدة
٤٣٢ ص
(٣١٣)
دعبل والمأمون
٤٣٥ ص
(٣١٤)
الموقف الجريء
٤٣٣ ص
(٣١٥)
كلمة ختامية
٤٣٨ ص
(٣١٦)
وفي الختام
٤٣٦ ص
(٣١٧)
الإكثار من النصوص التاريخية في الكتاب
٤٣٦ ص
(٣١٨)
رجاء واعتذار
٤٣٧ ص
(٣١٩)
شكر وتقدير
٤٣٧ ص
(٣٢٠)
رسالة نقد ، وجوابها
٤٣٩ ص
(٣٢١)
وثائق هامة
٤٤٣ ص
(٣٢٢)
رسالة الفضل بن سهل الى الامام (ع)
٤٤٦ ص
(٣٢٣)
هذه الرسالة
٤٤٥ ص
(٣٢٤)
نص الرسالة
٤٤٦ ص
(٣٢٥)
وثيقة ولاية العهد
٤٥٦ ص
(٣٢٦)
مصادر الوثيقة
٤٤٨ ص
(٣٢٧)
نص الوثيقة
٤٤٩ ص
(٣٢٨)
صورة ما كتبه الإمام على ظهر الوثيقة
٤٥٣ ص
(٣٢٩)
الشهود على الجانب الأيمن
٤٥٥ ص
(٣٣٠)
الشهود على الجانب الأيسر
٤٥٥ ص
(٣٣١)
رسالة المأمون الى العباسيين
٤٦٤ ص
(٣٣٢)
مصادر الكتاب
٤٥٧ ص
(٣٣٣)
نص الكتاب
٤٥٧ ص
(٣٣٤)
رسالة عبد الله بن موسى الى المأمون
٤٦٧ ص
(٣٣٥)
النص الأول للرسالة
٤٦٥ ص
(٣٣٦)
وثمة نص آخر
٤٦٧ ص
(٣٣٧)
رسالة سفيان الى هارون
٤٧٢ ص
(٣٣٨)
مصادر الرسالة
٤٦٩ ص
(٣٣٩)
مناقشة لا بد منها
٤٦٩ ص
(٣٤٠)
نص الرسالة
٤٧٠ ص
(٣٤١)
قصيدة الأمير أبي فراس الحمداني
٤٧٣ ص
(٣٤٢)
نقاط رئيسية
٤٧٣ ص
(٣٤٣)
ولاء وشجاعة
٤٧٣ ص
(٣٤٤)
والقصيدة هي
٤٧٤ ص
(٣٤٥)
فهرس الکتاب
٤٧٩ ص
(٣٤٦)
مصادر الکتاب
٤٨١ ص
(٣٤٧)
محتويات الكتاب اجمالاً
٤٩٤ ص
(٣٤٨)
محتويات الكتاب بالتفصيل
٤٩٧ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٢ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١١ ص
٥١٢ ص

الحياة السياسية للإمام الرضا عليه السلام - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ٣٥٨ - لا بد من خطة لمواجهة الموقف

أحد كلامه حتى يفرغ منه ، وما رد أحدا عن حاجة يقدر عليها ، ولا مد رجليه بين يدي جليس له قط ، ولا اتكأ بين يدي جليس له قط ، ولا شتم أحدا من مواليه ومماليكه قط ، ولا رأيته تفل قط ، ولا رأيته يقهقه في ضحكه قط ، بل كان ضحكه التبسم. وكان إذا خلا ، ونصبت مائدته أجلس معه على مائدته مماليكه ، حتى البواب والسائس. وكان قليل النوم بالليل ، يحيي اكثر لياليه من أولها إلى الصبح. وكان كثير الصيام ؛ فلا يفوته صيام ثلاثة أيام في الشهر ، ويقول : ذلك صوم الدهر. وكان كثير المعروف والصدقة في السر ، واكثر ذلك يكون منه في الليالي المظلمة ؛ فمن زعم أنه رأى مثله في فضله ؛ فلا تصدقوه .. » [١].

وهذه الصفات بلا شك قد أسهمت اسهاما كبيرا في أن يكون الإمام (ع) هو الارضى في الخاصة والعامة ، وأن تنفذ كتبه في المشرق والمغرب ، إلى غير ذلك مما تقدم ..

الحكم ليس امتيازا وإنما هو مسئولية

وقد اعترض عليه بعض أصحابه ؛ عند ما رآه يأكل مع خدمه وغلمانه ، حتى البواب والسائس ؛ فأجابه (ع) : « مه ؛ إن الرب تبارك وتعالى واحد ، والام واحدة ، والأب واحد ، والجزاء بالأعمال .. » [٢] .. وقال له أحدهم : أنت والله خير الناس ، فقال له الإمام : « لا تحلف يا هذا ، خير مني من كان أتقى لله تعالى ، واطوع له ؛ والله ما


[١] كلام ابراهيم بن العباس هذا معروف ومشهور ، تجده في كثير من كتب التاريخ والرواية ؛ ولذا فلا نرى أننا بحاجة إلى تعداد مصادره. [٢] البحار ج ٤٩ ص ١٠١ ، والكافي للكليني ، ومسند الامام الرضا ج ١ قسم ١ ص ٤٦.