القاب الرّسول و عترته
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
القاب الرّسول و عترته - الراوندي، قطب الدين - الصفحة ٧٨
المعتمد مكانه وسلّمنا اللّه. [١] وعن أبي حمزة نصير الخادم قال: سمعت أبا محمّد عليه السّلام غير مرّة يكلّم غلمانه وغيرهم بلغاتهم وفيهم روم وترك وصقالبة، فتعجّبت من ذلك وقلت: هذا ولد هاهنا ولم يظهر لأحد حتّى مضى الحسن ولارآه أحد، فكيف هذا؟ أحدّث نفسي بهذا. فأقبل عليّ أبومحمّد فقال: إنّ اللّه ميّز حجّته من بين سائر خلقه وأعطاه معرفة كلّ شيء، فهو يعرف اللّغات والأسباب والحوادث، ولولا ذلك لم يكن بين الحجّة والمحجوج فرق». [٢]
[١] كتاب الغيبة، ص١٣٤، بحارالأنوار، ج٥٠، ص٣٠٣[٢] الكافي، ج١، ص٤٢٦، أعلام الورى، ص٣٥٦، الخرائج والجرائح، ج١، ص٤٣٦، إثبات الوصية، ص٢١٤، المناقب، لابن شهرآشوب، ج٤، ص٤٢٨، الإرشاد، ج٢، ص٣٣١ و فى بحارالانوار، ج٥٠، ص٢٦٨: «إن اللّه بيّن حجته من بين سائر خلقه وأعطاه معرفة كل شيء فهو يعرف اللغات والأنساب والحوادث ولولا ذلك لم يكن بين الحجة والمحجوج فرق».