القاب الرّسول و عترته

القاب الرّسول و عترته - الراوندي، قطب الدين - الصفحة ٤٦

وقال النّبى صلى اللّه عليه وآله: «عليّ صالح المؤمنين بنصّ القرآن». وهو الأذن الواعية والمؤذّن الّذى قال تعالى: «فاذّن مؤذّن بينهم» [١] ، وهو أذان من اللّه ورسوله، وهو وولده الّذين قال اللّه تعالى: «وعلى الاعراف رجاه ونادى اصحاب الجنّة اصحاب النّار وهم أولئك الصّدّيقون والشهداء» [٢] وهوالوالد لقوله: يييي «أنا وعليّ أبوا هذه الأمّة» [٣] وهو الودود؛ لقوله تعالى: «سيجعل لهم الرحمن ودّا» [٤] وهو الصراط المستقيم؛ لقول النّبيّ عليه السّلام: «للّه صراطان أحدهما في الدّنيا والآخر في الآخرة، فمن لم يعرف صراط الدّنيا لم يمرّ على صراط الآخرة»،وهو المناجى لقوله تعالى: «يا ايّها الذّين امنوا اذا ناجيتم الرّسول فقدّموا بين يدي نجويكم صدقة» [٥] وهو الكافي لقوله: «وكفى اللّه المؤمنين القتال» [٦] وهو من عنده علم الكتاب؛ لقوله تعالى: «قل كفى باللّه شهيدا بينى وبينكم ومن عنده علم الكتاب». [٧] وهو أحد البحرين لقوله تعالى: «مرج البحرين يلتقيان»، [٨] وهو الملقي في جهنّم أعداءه ؛لقوله تعالى: «القيا فى جهنّم» [٩] فإنّه خطاب من اللّه لرسوله ولعليّ، وهو الوفيّ المطعم لقوله تعالى: «يوفون ويطعمون»، [١٠] وهو الوليّ لقوله تعالى: «انّما وليكم اللّه


[١] الأعراف٧: ٤٤[٢] فى القرآن الكريم: «ونادى أصحاب الجنة اصحاب النار ان قد وجدنا ما وعدنا ربّنا حقّا فهل وجدتم ما وعد ربّكم حقّا، قالوا نعم، فأ ذّن مؤذه بينهم أن لعنة اللّه على الظالمين. الذين يصدون عن سبيل اللّه ويبغونها عوجا وهم بالاخرة كافرون. وبينهما حجاه وعلى الاعراف رجاه يعرفون كلاّ بسيماهم ونادوا أصحاب الجنة ان سلام عليكم لم يدخلوها وهم يطمعون…» الأعراف٧: ٤٣ ـ ٤٦[٣] انظر: بحارالانوار، ج٣٢، ص١١[٤] مريم١٩: ٩٦[٥] المجادلة٥٨: ١٢[٦] الاحزاب٣٣: ٢٥[٧] الرعد١٣: ٤٣[٨] الرحمن٥٥: ١٩[٩] ق٥٠: ٢٤[١٠] فى القرآن الكريم: «الذين يوفون بعهد اللّه ولا ينقضون الميثاق»، الرعد١٣: ٢٠ وايضا: «ويطعمون الطعام على حبه مسكينا ويتيما واسيرا»: الإنسان (٧٦):٨