القاب الرّسول و عترته

القاب الرّسول و عترته - الراوندي، قطب الدين - الصفحة ٣٤

فالتزقت، فأردنا أن نفتح الباب لتصل إليها نساؤنا فعالجنا الباب فلم ينفتح فعلمنا أنّ ذلك من أمراللّه، وبقيت فاطمة ابنة أسد ثلاثة أيّام في البيت، وأهل مكّة يتعجّبون من ذلك. {-٢-}

فصل

«وبالإسناد عن محمّد بن أبي الثلج حدثنا يوسف موسى العطّار، عن وكيع بن الجرّاح [الجناح] عن الأعمش، عن أبي صالح، عن ابن عبّاس أنّ النّبيّ صلّى اللّه عليه وآله قال: قال لي ربّي تبارك وتعالى: «إنّى أنا العلي الأعلى، اشتققت اسم عليّ من اسمي فسمّيته عليّا، ثمّ أنزل عليّ بعقب ذلك «ووهبنا لهم من رحمتنا وجعلنا لهم لسان صدق عليّا». قال محمّد حدثنا عيسى بن مهران الصّبى حدثنا ابو الوليد الصبى حدثنا عبد الواحد بن أبي عمرو الأسديّ، عن الكلبيّ، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، عن النّبيّ صلّى اللّه عليه وآله قال: «مكتوب على العرش: لا إله إلاّ أنا وحدي محمّد عبدي و رسولي نصرته بعليّ»، فنزلت بعقبه هذه الآية: «هو الّذى ايّدك بنصره وبالمؤمنى» [٢] يعني بعليّ. قال محمّد حدثنا محمّد بن الحسن، عن حمّاد بن عيسى، عن أبي المختار، عن الجارود، عن أبي عبداللّه عليه السّلام في قوله تعالى: «يوم يأتى بعض آيات ربّك»، [٣] قال أميرالمؤمنين عليّ عليه السّلام: «ما للّه آية أكبر منّي». [٤] عن عمرو بن الحمق قال: كنت جالسا عند النّبيّّ صلّى اللّه عليه وآله فقال: «أتحبّ أن اريك آية الجنّة» فمرّ عليّ بن أبي طالب عليه السّلام، قال: «هذا وأهل بيته آية الجنّة» ومرّ معاوية فقال عليه السّلام: «هذا آية النّار» فلمّا وقعت الفتنة فررت من آية النّار إلى آية الجنّة. [٥] وروي عن الحسين عليه السّلام: «كان إذا دعا أباه يقول: يا أبا الحسن، وكان الحسن يدعو أباه فيقول: يا أبا الحسين».


[١] علل الشرايع، ج١، ص١٣٦، معانى الاخبار، ص٦٢، روضة الواعظين، ص٧٦[٢] الأنفال،٦٢[٣] الأنعام، ١٥٨[٤] بحارالأنوار، ج٢٣، ص٢٠٦[٥] نورالثقلين، ج٤، ص١٠٦ و ج٥، ص١٥٨، بصائر الدرجات، ص٧٧