القاب الرّسول و عترته
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
القاب الرّسول و عترته - الراوندي، قطب الدين - الصفحة ٣٣
{ يا ربّ يا ذا الغسق الدّجيّ-والقـمـر المبتـلـج المضـيّ { بيّن لنا مـن حكمـك المقضيّ-ماذا ترى في اسم ذا الصّبيّ فلمّا أصبح إذا هو بلوح أخضر فيه مكتوب: { خصّصتما بالولد الزكيّ-والطاهر المنتجب الرضيّ { فاسمـه مـن شامـخ علـيّ-علـيه اشـتـقّ مـن العـلـيّ } فعلّق أبوطالب اللّوح على الكعبة، فلم يزل معلّقا عليها إلى أيّام هشام بن عبدالملك. وبالإسناد «عن عبّاس بن عبد المطّلب قال: كنت قاعدا بإزاء الكعبة وإذا فاطمة بنت أسد تقول: يا ربّ إنّي مؤمنة بك وبما جاء من عندك وبكلّ نبيّ من أنبيائك، أسألك بحقّ هذا البيت ومن بناه، وبحقّ هذا الإمام الكريم والنّبإ العظيم الّذي في أحشائي فإنّي موقنة بأنّه أحد آياتك وعلاماتك، لما يسّرت عليّ ولادتي. قال العبّاس: فرأيت البيت قد انفتح من ظهره ودخلت فيه فاطمة ثمّ عادت الفتحة