القاب الرّسول و عترته - الراوندي، قطب الدين - الصفحة ٤٣
المنذر، عن أبي عبداللّه، عن أبي سخيلة، قال لي أبوذرّ: سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم يقول: «عليّ أوّل من آمن بي، وهو الصّدّيق الأكبر، وهو الفاروق يفرق بين الحقّ والباطل». [١] وبإسناده عن ابن أبي ليلى، عن أبيه، قال النّبيّ عليه السّلام: «الصّدّيقون ثلاثة: حبيب النّجار، ومؤمن آل فرعون، وعليّ بن أبي طالب وهو أفضلهم». [٢] وبإسناده عن ابن عبّاس في قوله تعالى: «يا ايّها الّذين آمنوااتّقوا اللّه وكونوا مع الصّادقين». [٣] قال: مع عليّ بن أبي طالب». [٤] وعن ابن مردويه،حدثنا عبدالرحمن بن محمّد، حدثنا أحمد بن الحسن، حدثنا أبي حصين، حدثنا حمزة بن عطاء عن أبي جعفر في قوله: «والّذى جآء بالصّدق وصدّق به» [٥] قال: «جاء به النّبيّ وصدّق عليّ بن أبي طالب عليهما السّلام». [٦] وبإسناده عن مجاهد مثله. وبإسناده عن ابن عمر «أنّ عليّا قال: يا رسول اللّه، قد آخيت بين أصحابك، فمن
[١] في تأريخ مدينة دمشق عن أبي سخيلة قال حججت أنا وسلمان فنزلنا بأبي ذرّ فكنّا عنده ما شاء اللّه، فلمّا حان منّا حفوف قلت: يا أباذرّ، إنّي أرى أمورا قد حدثت وإنّي خائف أن يكون في الناس اختلاف، فإن كان ذلك فما تأمرني؟ قال: الزم كتاب اللّه عزّ وجلّ و عليّ بن أبي طالب، فاشهد أنّي سمعت رسول اللّه يقول: عليّ أوّل من آمن بي وأوّل من يصافحني يوم القيامة، وهو الصدّيق الأكبر، وهو الفاروق يفرق بين الحقّ والباطل. ترجمة الإمام عليّ بن أبي طالب من تاريخ دمشق، ج١، ص٨٨[٢] كشف الغمة، ج١، ص١١٨ ومن المسند [أحمد بن حنبل] عن أبي ليلى قال: قال رسول اللّه(ص): الصدّيقون ثلاثة: حبيب النجّار، مؤمن آل ياسين الّذى قال: «يا قوم اتبعوا المرسلين» وحزقيل مؤمن آل فرعون الّذى قال: «اتقتلون رجلا أن يقول ربّى اللّه» وعليّ بن أبي طالب وهو أفضلهم».[٣] التوبة٩: ١١٩[٤] انظر: الأمالي للشيخ الطوسيّ، عن جابر، عن أبي جعفر(ع)، ص٢٥٥، حديث٤٦١[٥] الزمر٣٩: ٣٣[٦] في أمالي الطوسيّ: «عن علي بن أبي طالب(ع) فى قوله «فمن اظلم ممّن كذب على اللّه وكذّب بالّصديق اذ جاءه» [الزمرـ٣٢] قال: الصدق ولايتنا أهل البيت»، ص٣٦٤، حديث٧٦٦