وسيلة النجاة في شرح دعاء السمات

وسيلة النجاة في شرح دعاء السمات - عبد الواسع بن محمّد علّامي توني كاشاني - الصفحة ٤٤٠

وعترته صلى الله عليه و آله وسلم عليّ والحسن والحسين والأئمّة التسعة من ولد الحسين عليه السلام، تاسعهم مهديّهم وقائمهم، كذا روي عن الأئمّة الطاهرين صلوات اللّه عليهم أجمعين. [١] وذَكَرَ محمّد بن بحر الشيباني في كتابه [٢] عن تغلب، عن ابن الأعرابي، قال: العترة: البلدة والبيضة، وهم عليهم السلام بلدة الإسلام وبيضته واُصوله. والعترة: صخرة عظيمة يَتّخذ الضبّ عندها جحره يهتدي بها لئلاّ يضلّ عنه، وهم عليهم السلام الهداة للخلق. والعترة: أصل الشجرة المقطوعة، وهم عليهم السلام أصل الشجرة المقطوعة؛ لأنّهم وُتروا و قُطعوا وظُلموا [فنبتوا من اُصولهم لم يضرّهم قطع من قطعهم]. والعترة: قطع المسك الكبار في النافجة [وهم من بين بني هاشم ومن بين بني طالب كقطع المسك الكبار في النافجة]. والعترة: العين الرائقة [٣] العذبة، وعلومهم عليهم السلام لا شيء أعذب منها عند أهل الحكمة. والعترة: الذكور من الأولاد، وهم عليهم السلام ذكور غير إناث. والعترة: الريح، وهم عليهم السلام جند اللّه وحزبه كما أنّ الريح جند اللّه. والعترة: نبت متفرّق [٤] مثل المرزنجوش، وهم عليهم السلام أهل المَشاهد المتفرّقة، وبركاتهم منبثّة في المشرق والمغرب. والعترة: قلادة تعجن بالمسك، وهم عليهم السلا [٥] قلائد العلم / ٩٣ / والحكمة، انتهى كلام الشيباني. [٦]


[١] الكافي، ج١، ص ٥٣٣؛ كمال الدين، ج١، ص ٢٦١؛ كشف الغمة، ج٢، ص ٥٠٨؛ إعلام الورى، ص٣٩٦؛ بحارالأنوار، ج ١٦، ص ٣٦٤ و ج٢٣، ص ١٤٧ و ج ٢٥، ص ٤ و ٢١٥.[٢] و المراد من «كتابه» معاني الأخبار.[٣] في المصادر: «النابعة» بدل «الرائقة».[٤] في المصادر: نبت ينبت متفرّقاً.[٥] م في المصادر: «و هم عليهم السلام أولياؤه المتّقون و عباده المخلصون» بدل «وهم عليهم السلام قلائد العلم و الحكمة».[٦] كمال الدين و تمام النعمة، ج١، ص ٢٤٥ ـ ٢٤٦؛ معاني الأخبار، ص ٩١ ـ ٩٢؛ بحارالأنوار، ج٢٣، ص١٤٩، و ج٨٧، ص٢٥٩.