وسيلة النجاة في شرح دعاء السمات

وسيلة النجاة في شرح دعاء السمات - عبد الواسع بن محمّد علّامي توني كاشاني - الصفحة ٤٣٦

وفي رواية: / ٨٨ / إنّ ساعير جبل أنزل اللّه تعالى فيه التوراة لموسى عليه السلام. [١] وقيل: هي بلدة قريبة من بيت المقدس، ودفن فيها عيص أخو يعقوب. وقيل: ساعير من أسماء طور سيناء كحوريث وحرمون وسربون وصبّون. وقيل: ساعير جبل السراة الّذي أنطقه اللّه بعيص أخي يعقوب. وقيل: إنّها جبل بحجاز يدعى جبل السراة، كان عيسى عليه السلام يناجي اللّه عليه. وقيل: إنّها قبّة كانت مع موسى، عندها إجابة الدعاء. وقيل: إنّها ناحية من جبال الشام، وهو الأصحّ. وكان عيسى عليه السلام سكن قرية من ساعير تسمّى نصورية أو ناصرة. و يؤيّده حديث عليّ بن موسى الرضا عليه السلام: إنّما سُمّوا نصارى لأنّهم من قرية [ اسمها ناصرة ] من بلاد الشام نزلتها مريم عليهاالسلام بعد رجوعها [٢] من مصر. [٣] وقيل: لأنّهم نصروا المسيح عليه السلام. وَظُهُورِكَ [٤] فِي جَبَلِ فاران: بالفاء والراء المهملة بعد الألف والنون بعد الألف الاُخرى، جبل من جبال مكّة، كان نبيّنا صلى الله عليه و آله وسلم يناجي اللّه عليه، وهو قريب من مكّة، وبينه وبينها على ما روي يوم، وقد اُسكن [٥] إسماعيل وهاجر وإبراهيم بفاران. وقيل: جبل قريب ببيت المقدس، وقد جاء في التوراة أنّ اللّه تعالى جاء من طور سيناء وظهر على ساعير وأعلن بفاران. وتأويل الأسرار الإلهيّة على مراتب ثلاثة: مبدأٌ ووسطٌ وكمالٌ، والمجيء أشبه بالمبدإ، والظهور بالوسط، والإعلان / ٨٩ / بالكمال، فعبّر عن طلوع شريعة موسى


[١] لم يوجد في مصدر.[٢] في المصدرين: نزلتها مريم و نزلها عيسى عليه السلامبعد رجوعهما.[٣] علل الشرائع، ج١، ص ٨٠؛ عيون أخبار الرضا عليه السلام، ج٢، ص ٧٩؛ بحارالأنوار، ج١٤، ص ٢٧٢.[٤] جاء في هامش النسخة: «گفته اند: طلوع و ظهور، كنايه است از نازل شدن وحى الهى بر اين پيغمبران؛ چنانكه وحى بر موسى عليه السلام در طور شد و بر عيسى در ساعير كه كوهى است در حجاز و وحى بر پيغمبر ما صلى الله عليه و آله وسلم در كوه فاران شد كه نزديك مكه است (مجلسى)». بحارالأنوار، ج٨٧، ص ١٢٣.[٥] كذا في النسخة، و الأصح: سكن.