وسيلة النجاة في شرح دعاء السمات - عبد الواسع بن محمّد علّامي توني كاشاني - الصفحة ٤١٨
وقيل: معناه أنّ اللّه تعالى عاهد إسحاق أن لاتبخلي [١] الغمامة عن نسله. وقيل: إنّ اللّه عهد إليه أن لايُسلم ولد إسحاق إلى هَلَكَةٍ؛ لمكان صبره على الذبح، وفيه ما فيه. وقيل: إنّ الحلف المضاف إلى إسحاق معناه قريب من معنى الميثاق؛ لأنّه جاء بمعناه. واعلم أنّه قد اختلف في الذبيح، فقيل: هو إسحاق: والأظهر من الرواية أنّه إسماعيل ويعضده قوله صلى الله عليه و آله وسلم: «أنا ابن الذبيحين» [٢] ، وقوله تعالى بعد إيراد قصّة الذبح: «وبشّرناه بإسحاق» [٣] . وفي حديث الصادق عليه السلام: كان الذبيح إسماعيل، لكن إسحاق لمّا ورد [٤] تمنّى أن يكون هو الذبيح؛ لينال درجة إسماعيل [٥] . [عن أبي جعفر عليه السلام أراد أن يذبحه] في الموضع الّتي حملت اُمّ رسول اللّه عند الجمرة الوسطى، فلم يزل مضربهم يتوارثون به كابراً عن كابر، حتّى كان آخر من ارتحل منه عليّ بن الحُسين عليهم السلام / ٧٠ / في شيءٍ كان بين بني هاشم وبني اُميّة، فارتحل فضرب بالعرين. [٦] وَلِيَعْقُوبَ عَلَيهِ السَّلامُ بِشَهادَتِكَ: [٧] يعني: أوفيتَ له عليه السلام حقّ الابتلاء بالحزن على يوسف
[١] كذا في النسخة، و الصحيح: لاتبخل.[٢] تفسير القمي، ج٢، ص ٢٢٦؛ من لايحضره الفقيه، ج٤، ص ٣٦٨؛ الأمالي للطوسي، ص ٤٥٦؛ بحارالأنوار، ج ١٢، ص ١٢٢ و ١٢٧ و ١٣٢.[٣] سورة الصافات، الآية ١١٢.[٤] في المصادر: ولد.[٥] من لايحضره الفقيه، ج ٢، ص٢٣٠؛ الخصال، ج١، ص ٥٧؛ عيون الأخبار، ج١، ص٢١٢؛ بحارالأنوار، ج١٢، ص ١٢٣.[٦] الكافي ، ج٤، ص٢٠٧؛ بحار الأنوار، ج١٢، ص ١٢٨.[٧] وجاء في الحاشية: «شهادت يعقوب، بعضى گفته اند : خبر دادن اوست به آن كه فرزند او يوسف زنده است . و بعضى گفته اند : شهادت را يا ثواب آن را به او وعده داده بود حق تعالى(مجلسى).»