وسيلة النجاة في شرح دعاء السمات

وسيلة النجاة في شرح دعاء السمات - عبد الواسع بن محمّد علّامي توني كاشاني - الصفحة ٣٨٠

العلوم، وهو العلم الدائم الّذي لايتصوّر زواله، المطابق للمعلوم مطابقةً لايتطرّد فيه خفاء ولا شبهة، ولايتّصف بذلك إلاّ علم اللّه عز و جل. والفرق بين العلم والحكمة أنّ العلم أعمّ من الحكمة؛ لأنّ إدراك الشيء علم به، وإذا اعتبر معه إدراك إتقانه وإحكامه ومصالحه وحسن / ٢٨ / عاقبته وغير ذلك ممّا اعتبر به تمامه وكماله [فهو الحكمة]. والصانع هو الموجد للشيء المخرِج له من العدم إلى الوجود. و«العجائب» هي الاُمور الّتي خفيت أسبابها وعظمت مواقعها، ولا شكّ أنّه سبحانه في كلّ زمان من الأزمان بل في كلّ آن من الأوان يُحدِث في عالم الإمكان ـ على وفق الحكمة والقضاء الأزلي ـ ما هو محلّ العجب العجب، من أفعال غريبة وأشخاص جديدة وأحوال بديعة، لايمكن أن يُستقصى في أعمار طويلة؛ فإنّ من تأمّل في آيات الآفاق والأنفس وما فيها من السهل والجبل والبرّ والبحر وأنواع النبات والأشجار والثمار المختلف ألوانها وطعومها وروائحها الموافقة لحوائج ساكنيها ومنافعهم ومصالحهم وما اُثبت في أقطارها من أنواع الحيوانات المختلفة الصور والأشكال وغير ذلك ، و تأمّل فيه وفي ارتباط العلويات بالسفليات، وتدبّر في حركات الأفلاك ومناطها ومنافع الكواكب وترتيبها سيّما الشمس، وتأمّل في الحيوانات وما اُهديتْ إليه من مصالحها وما اُعطيتْ من الآلات المناسبة لها، ومنافع خلقة الإنسان وأعضائه الّتي قد اشتملت عليه المجلّدات، علم بالضرورة أنّه روعي فيها تلك المصالح والمنافع والحِكم. قيل: حسبك بالقلوب وما ركن فيها / ٢٩ / من لطائف المعاني ، وبالألسن والنطق ومخارج الحروف، وبالصوَر والطبائع والألوان واختلافها في كلّ إنسان، وبالأسماع والأبصار وسائر الجوارح ومارُتّبتْ فيها من قوى الحكمة. وفي كلّ شيء له آيةتدلّ على أنّه واحد قال اللّه تعالى: «وفي الأرض آياتٌ للموقنين وفي أنفسكم أفلا تُبصِرون» [١]


[١] و كتب المحشّي: قبل از دعاى سمات، اين دعا را بخواند: «سبحانك لا إله إلاّ أنت، يا حنّان يا منّان، يا بديع السماوات و الأرض، ياذا الجلال و الإكرام». در بعضى نسخ [ آمده است ] : قبل از دعاى سمات اين دعا را بخواند: «اللّهم أنت الأوّل فليس قبلك شيء، و أنت الآخر فليس بعدك شيء، و أنت الظاهر فليس فوقك شيء، و أنت الباطن فليس دونك شيء؛ سبحانك لا إله إلاّ أنت، يا حنّان يا منّان، يا بديع السماوات و الأرض، يا ذا الجلال و الإكرام».[٢] سورة الدخان، الآية ٥٥.[٣] و كتب المحشّي: إنما سمّي الجار و المجرور ظرفاً لأنّ كثير[ ا من ] المجرورات ظروف؛ زمانيةً كانت أو مكانية، فاُطلق اسم الاخصّ على الأعم منه.[٤] الكافي، ج١، ص٨٧.[٥] لم يوجد هذا بعينه فيه؛ راجع المفردات للراغب، ص٢٤٤.[٦] كذا في النسخة.[٧] قال الشيخ الفاضل الاُستادي: لم نجده في الكشكول.[٨] الكافي، ج١، ص٢٣٠؛ بصائر الدرجات، ص٢٠٨؛ تأويل الآيات، ج٢، ص٤٨٩.[٩] الكافي، ج١، ص٢٣٠ ولكن فيه أنّ نوحا اُعطي خمسة عشر حرفاً؛ تفسيرالعياشي، ج١، ص٣٥٢ و فيه أنّ مع إبراهيم كان ستّة أحرف و مع نوح كان ثمانية؛ بصائر الدرجات، ص٢٠٨ و فيه أنّ نوحا اُعطي خمسة عشر حرفاً؛ بحار الأنوار، ج٤، ص٢١١.[١٠] م بصائر الدرجات، ص٢٠٨؛ مجمع البحرين، ج٢، ص٤٣١.[١١] كذا في النسخة، و الظاهر: يفيضه.[١٢] كذا في النسخة، و الظاهر أنّ معناه: لا يُجعَل شيء له عادةً.[١٣] سورة الفتح ، الآية ١ .[١٤] سورة الأنعام، الآية ٤٤.[١٥] المفردات، ص٣٧٠ يوجد فيه ما يشبه هذا.[١٦] سورة النازعات، الآية ٢٧.[١٧] سورة الأنبياء، الآية ٣٢.[١٨] نهج البلاغة (الخطبة الاُولى) : . . . فسوّى منه سبع سماوات ، جعل سفلاهنّ موجا مكفوفا ، وعلياهنّ سقفا محفوظا ، وسمكا مرفوعا ، بغير عمد يدعمها ، ولا دِسار ينظمها . . . .[١٩] سورة الأعراف، الآية ٤٠.[٢٠] الخصال، ص٣٢٧؛ روضة الواعظين، ص٣٢٥ (ليس فيه: و فيه رواية... الخبر)؛ مستدرك الوسائل، ج١٦، ص١٢٣؛ بحار الأنوار، ج٥٧، ص٢٦٦.[٢١] سورة الأنبياء، الآية ٨٧.[٢٢] تفسير القمي، ج١، ص٣١٩؛ تفسير نور الثقلين، ج٣، ص٤٥٢؛ ص١٤٢؛ بحار الأنوار، ج١٤، ص٣٨٢.[٢٣] كذا في النسخة، و الصحيح: التيسير.[٢٤] وجد نحوه في الدر المنثور، ج٣، ص٢٦.[٢٥] من لا يحضره الفقيه، ج١، ص٤٩٠؛ تهذيب الأحكام، ج٣، ص٨٨؛ بحار الأنوار، ج٨٠، ص٢٠٣ و ٢٦٨ و ج٩١، ص١٣١.[٢٦] سورة آل عمران، الآية ٤٩.[٢٧] مناقب آل أبي طالب، ج١، ص١٩٣؛ بحار الأنوار، ج١٦، ص٤١٦ و ج١٤، ص٢٥٨.[٢٨] مجمع البيان في تفسير القرآن، ج٢، ص٢٩٩ (مع اختلاف)؛ تفسير القرطبي، ج٤، ص٩٥ (مع اختلاف)؛ بحارالأنوار، ج١٤، ص٢٥٨ عن الطبرسي في مجمع البيان.[٢٩] الكافي، ج٨، ص٢٨٥؛ كمال الدين، ص٨٠؛ بحارالأنوار، ج١١، ص٢٨٨.[٣٠] سورة الأنبياء، الآية ٨٣.[٣١] النهاية لابن الأثير، ج٤، ص١٤٤.[٣٢] سورة طه، الآية ١١١.[٣٣] سورة الشعراء، الآية ٤.[٣٤] سورة طه، الآية ١٠٨.[٣٥] كذا في النسخة، والصحيح ظاهراً: المعاتَب.[٣٦] كذا في النسخة، و الصحيح: سمعته.[٣٧] ذكر في الحاشية: خ ل: ولئن زالتا إن أمسكهما من أحد.[٣٨] من لا يحضره الفقيه، ج١، ص٤٩٠؛ مكارم الأخلاق، ص٢٩٤؛ بحار الأنوار، ج٨٠، ص٢٦٨.[٣٩] الاحتجاج، ج١، ص٨٨؛ إعلام الورى، ص٣٩٩؛ بحارالأنوار، ج٣٢، ص٢٥٢.[٤٠] الدر المنثور، ج٦، ص٢٦٤؛ عنه بحار الأنوار، ج٥١، ص٩٨ و ١٠٢ و ١٠٦ .[٤١] سورة الطلاق، الآية ١٢.[٤٢] لم يوجد في المصادر.[٤٣] شرح الفصوص، فصّ الآدمي، ص ٥٩.[٤٤] سورة التوبة، الآية ٢٩.[٤٥] مجمع البيان في تفسير القرآن، ج٨، ص٢٨.[٤٦] سورة النحل، الآية ٤٠.[٤٧] سورة الذاريات، الآية ٢١.[٤٨] كذا في النسخة، و الصحيح ظاهراً: تسرح.[٤٩] كذا في النسخة، و الصحيح: الإهليلجة.[٥٠] سورة القصص، الآية ٧٣.[٥١] أضفناه من المصدر.[٥٢] سورة النبأ، الآية ١٠.[٥٣] علل الشرائع، ج٢، ص٤٧٠.[٥٤] بحار الأنوار، ج٩، ص٣٠٦.[٥٥] كتب المحشّي هاهنا: أقوال في إضاءة الكواكب؛ الأوّل: أنّ كلّها مضيئة بذاتها إلاّ القمر؛ فإنّ نوره مستضاء من الشمس. الثاني : أنّ المضيء بالذات هو الشمس فقط، و ما سواها مستضيء منها. الثالث: أنّ الثوابت مستضيئة بذاتها، و ما عدا الشمس من السيارة مستضيئة من الشمس.[٥٦] سورة يونس، الآية ٥.[٥٧] كذا في النسخة.[٥٨] مجمع البحرين، مادة (شمس).[٥٩] في المصدر: صفو.[٦٠] التوحيد للمفضّل، ص١٧٨؛ بحار الأنوار، ج٣، ص١٤٧ و ج٥٥، ص١٧٨.[٦١] تفسير القمي، ج٢، ص١٧؛ بحار الأنوار، ج٥١، ص١٤٧.[٦٢] الكافي، ج٨، ص١٥٧؛ مجمع البحرين، ج٢، ص٥٤٢؛ بحار الأنوار، ج٥١، ص١٤١.[٦٣] في بحار الأنوار: اللطخة.[٦٤] بحار الأنوار، ج٥٤، ص١٣١؛ لم يوجد في مصدر آخر.[٦٥] كذا في النسخة، و التزوير أن يكرم المزور زائره و يعرف له حقّ زيارته. لسان العرب.[٦٦] الكَمْد و الكُمْدَة: تغيُّر اللون و ذهاب صفائه و بقاء أثره، الكَمَد: همٌّ و حزن لايستطاع إمضاؤه. لسان العرب.[٦٧] في لسان العرب:... ابن سيده: الزُّرقة البياض حيثما كان، و الزُّرقة: خضرة في سواد العين ، و قيل: هو أن يتغشّى سوادَها بياضٌ.[٦٨] في المصدر: فتتوجّه.[٦٩] في المصدر: تجذبها.[٧٠] التوحيد للمفضّل، ص٨٢؛ بحار الأنوار، ج٣، ص١١٤.[٧١] سورة الصافات، الآية ٦.[٧٢] في مجمع البيان (ج٨، ص٢٩٧) قال بعد ذكر الآية: «أي بحسنها وضوئها»، ولكن لم ينقله عن ابن عبّاس.[٧٣] سورة الملك، الآية ٥.[٧٤] تنقضّ: تسقط.[٧٥] سورة الكهف، الآية ٢٢.[٧٦] كذا في النسخة، و الصحيح ظاهراً: يتابعه.[٧٧] كذا في النسخة، و الأولى: افتراقها.[٧٨] مجمع البحرين، ج٢، ص٥٤٨.[٧٩] التوحيد للمفضّل، ص١٢٩؛ بحار الأنوار، ج٣، ص١١٢ و ج ٥١، ص١٧٥.[٨٠] النهاية، ج٣، ص١٢٠.[٨١] كذا في النسخة، و الصحيح: الإهليلجة.[٨٢] في المصدر: يُطلعهما تارةً و يوفلهما اُخرى.[٨٣] تفسير نور الثقلين، ج٤، ص٢٦؛ و بحار الأنوار، ج٣، ص١٩٠، كلاهما عن الإهليلجة.[٨٤] سورة يس، الآية ٣٨.[٨٥] مجمع البحرين، ج٣، ص٤٢٩.[٨٦] في المصادر: رفيع.[٨٧] في صحيفة الرضا عليه السلام و روضة الواعظين: «فيدوم»، و في علل الشرائع: «قيدوم».[٨٨] في علل الشرائع و روضة الواعظين: «المادوم».[٨٩] في روضة الواعظين: «أرقلون»، و في علل الشرائع و صحيفة الرضا عليه السلام: «أرفلون».[٩٠] صحيفة الرضا عليه السلام، ص٢٧٩؛ علل الشرائع، ج٢، ص٥٣٩؛ روضة الواعظين، ص٤٤؛ بحار الأنوار، ج١٠، ص٧٦ و ج ٥١، ص ٨٨ .[٩١] سورة المزمل، الآية ٧.[٩٢] سورة الأنبياء، الآية ٣٣.[٩٣] في المصدر و بحار الأنوار: التنبيه.[٩٤] التوحيد للمفضّل، ص١٣١ ؛ بحارالأنوار، ج٣، ص١١٤ و ج٥١، ص١٧٧.[٩٥] سورة يس، الآية ٣٩.[٩٦] نقلت في المصادر و في بحار الأنوار (ج٥٥، ص١٣٦) بين العواء و القلب هذه الأسامي:... و السِماك، و الغَفْر، و الزُّبانى، و الإكليل....[٩٧] كذا في النسخة، و في المصادر: النعائم.[٩٨] كذا في النسخة، ولكن في المصادر : «الذابح» . و في بحار الأنوار: و سعد الذابح كوكبان نيرّان بينهما مقدار ذراع، و في قرب أحدهما كوكب صغير كأنّه يذبحه فسمّي الذابح.[٩٩] كذا في النسخة، و في المصادر «الفرع» بدون الإعجام.[١٠٠] سورة الغافر، الآية ٧٦.[١٠١] في المصدر: جزءٌ يسيرٌ من الضوء ليسدّ.[١٠٢] التوحيد للمفضل، ص١٣٤؛ بحار الأنوار، ج٣، ص١١٦ و ج٥١، ص١٠٠.[١٠٣] كتب المحشي هاهنا: و مراد از تصوير، تصوير هر يك از كواكب است با صورتى كه از انضمام آنها با يكديگر حاصل مى شود، چنانچه معروف است، مجلسى.[١٠٤] و كتب المحشي: «يا مراد آن است كه مسخر گردانيدى كواكب را به سبب تسليطى كه به نور شب و روز و غير ذلك دارى يا به سبب تسليطى كه براى شب و روز قرارداد كرده اى يا كواكب را بر آنها مسلط كرده اى؛ زيرا كه به حركات كواكب، آنها حاصل مى شوند و اشارت است به آيه كريمه كه حق تعالى مى فرمايد كه: محو و بى نور گردانيديم آيه شب را كه ماه است و آيه روز را كه آفتاب است مبصر و نورانى گردانيديم تا طلب كنيد فضلى از پروردگار خود را و بدانيد عدد سالها و حساب را. مجلسى» بحار الأنوار، ج٩٠، ص١٠٨.[١٠٥] سورة الإسراء، الآية ١٢.[١٠٦] سورة القصص، الآية ٧٢.[١٠٧] لم يوجد في توحيد المفضل ولا في مصدر آخر.[١٠٨] في المصدر: فبالسنة و أخواتها يكال الزمان.[١٠٩] في المصدر: و بها يحسب.[١١٠] التوحيد للمفضّل، ص١٣٠؛ بحارالأنوار، ج٣، ص١١٢ و ج٥١، ص١٧٦.[١١١] في المصدر: «سنوه» و هو الصحيح.[١١٢] في المصدر: «سنيه» و هو الصحيح.[١١٣] التوحيد للمفضّل، ص١٣١؛ بحارالأنوار، ج٣، ص١١٢، و ج٥٥، ص١٧٧.[١١٤] سورة البروج، الآية ٢١.[١١٥] لم يوجد في مصدر.[١١٦] كذا في الأصل، و الصحيح: «يؤلّف».[١١٧] كذا في الأصل، و الصحيح: «تأليف».[١١٨] سورة الأعراف، الآية ١٤٣.[١١٩] كذا في النسخة، و الصحيح: بقرب.[١٢٠] جاء في الحاشية : در اواخر سوره نساء است : « وكلّم اللّه موسى تكليما » .[١٢١] سورة مريم، الآية ٥١.[١٢٢] جوامع الجامع، ج١، ص٢٧٩.[١٢٣] جوامع الجامع، ج١، ص٢٧٩.[١٢٤] في المصدر: و الماء بلغة القبط اسمه مور.[١٢٥] مجمع البحرين، ج٤، ص٢٤٩.[١٢٦] جامع البيان، ج٦، ص٢٤٩؛ مجمع البحرين، ج٤، ص٢٤٩.[١٢٧] تفسير القمي، ج٢، ص٢٧٠؛ مجمع البحرين، ج٤، ص٢٤٩.[١٢٨] مجمع البيان، ج٣، ص٣١٣؛ مجمع البحرين، ج٤، ص٢٤٩.[١٢٩] مجمع البحرين، ج٤، ص٢٤٩.[١٣٠] جاء في حاشية النسخة: «ممكن است مراد از كروبيين آن باشد كه صداى آن بالاى صداى كروبيين [ يعنى ]ملائكه مقرب كه نزديك عرش ساكنند [ مى باشد ]. و غمايم نور ابرهايى است كه بر سر بنى اسرائيل به هم رسيد كه از حرارت آفتاب ايش��ن را باز مى داشت و هوا را برايشان تيره مى كرد. و تابوت صندوقى بود در ميان بنى اسرائيل كه ملائكه، آن را از پيش لشكر ايشان مى بردند . و عمود نار عمودى بود از نور كه در شب ايشان را روشنى مى داد. و طور سينا كوهى بود كه حق تعالى در آن كوه وحى مى فرستاد به حضرت موسى. و جبل حوريث كوهى بود كه در شهر مدين اول خطابى كه حضرت حق تعالى به موسى كرد در آن كوه بود (مجلسى).» بحار الأنوار، ج٨٧، ص١٠٩.[١٣١] كذا في النسخة، لكن الصحيح: «بكسر الهمزة».[١٣٢] القاموس المحيط، ج١، ص٢٨٢.[١٣٣] جوامع الجامع، ج١، ص٦٩٨.[١٣٤] تفسير القرطبي، ج٧، ص٢٧٥ (مع اختلاف).[١٣٥] لم يوجد مصدره.[١٣٦] لم يوجد إلاّ في مجمع البحرين (ج١، ص١٩١)، و وجدنا نحوه في مصادر اُخرى هكذا: «... فقال الرضا عليه السلام: إنّ كليم اللّه موسى بن عمران عليه السلام... ثمّ اختار منهم سبعين رجلاً لميقات ربّه فخرج بهم إلى طور سيناء فأقامهم في سفح الجبل، و صعد موسى إلى الطور، و سأل اللّه عز و جل أن يكلّمه و يسمعهم كلامه، فكلّمه اللّه تعالى ذكره، و سمعوا كلامه من فوق و أسفل و يمين و شمال و وراء و أمام؛ لأنّ اللّه عز و جلأحدثه في الشجرة و جعله منبعثاً منها حتّى سمعوه من جميع الجهات....» التوحيد للصدوق، ص١٢١؛ عيون أخبار الرضا عليه السلام، ج٢، ص١٧٨؛ الاحتجاج، ج٢، ص٢٢٠؛ بحارالأنوار، ج٤، ص٤٧و ج١٣، ص٢١٨.[١٣٧] لم يوجد في مصدر، ولكن وجدنا في تفسير القمي (ج١، ص٤٧) هذه العبارة: «... كانت تجيء بالنهار غمامة تظلّهم من الشمس، و ينزل عليهم بالليل المنّ...».[١٣٨] جمال الاُسبوع، ص٥٣٨؛ منه بحار الأنوار، ج٨٧، ص١١٠، و العبارة فيهما هكذا: «... و تابوت يوسف عليه السلامحمل إلى ناحية جبل حوريثا من ناحية طور سيناء، و بحر سوف...».[١٣٩] في المصدر: أنزله.[١٤٠] في المصدر: درعه.[١٤١] تفسير القمي، ج١، ص٨١؛ بحارالأنوار، ج٨٣، ص١١٠.[١٤٢] الصحاح للجوهري، ج١، ص٩٢، و فيه: «... فلمّا سكنت الواو و انقلب...».[١٤٣] هو: القاسم بن معن.[١٤٤] الصحاح، ج١، ص٩٢.[١٤٥] جاء في الحاشية : وفي نسخة بدون العاطف .[١٤٦] ليس «شاتبة» في نقل بحار الأنوار، و في التفسير الصافي: شاتية.[١٤٧] كذا في النسخة، و الصحيح «أضلّ» كما في التفسير الصافي.[١٤٨] سورة النمل، الآية ٨.[١٤٩] سورة القصص، الآية ٣٠.[١٥٠] بحار الأنوار، ج١٣، ص٢٣ و ٧٨ (مع اختلاف في العبارة)؛ التفسير الصافي، ج٣، ص٣٠١.[١٥١] لم يوجد في مصدر.[١٥٢] بحار الأنوار، ج٣، ص١٠٠: «و قيل: أي بورك من في طلب النار، و هو موسى عليه السلام، و من حولها الملائكة، و سبحان الله...».[١٥٣] في النسخة: «المغرى» و هو تصحيف من الكاتب.[١٥٤] م التهذيب، ج٦، ص٢٣؛ كامل الزيارات، ص٣٨؛ إرشاد القلوب، ج٢، ص٤٣٩؛ جامع الأخبار، ص٢٠؛ فرحة الغريّ، ص٧٢؛ بحارالأنوار، ج٩٣، ص٢٣٢ و ٢٥٨.[١٥٥] في المصدرين: «أو سينون» بدل «وسينين».[١٥٦] جوامع الجامع، ج٢، ص٥٧٩؛ غريب القرآن للطريحي، ص٢٥٨.[١٥٧] كذا في النسخة، و الصحيح كما في المصدرين: «يكون» بدون «لا».[١٥٨] معاني الأخبار، ص ٤٩؛ علل الشرائع، ج ١، ص ٦٨.[١٥٩] كذا فى النسخة، و الصحيح ظاهراً «لا» بدل «أو»؛ لأنّ «أو» لاتناسبُ ذيل العبارة.[١٦٠] و في مجمع البحرين (حرب): «جبل حوريب في دعاء السمات: هو «جبل بأرض الشام خوطب عليه موسى عليه السلام».[١٦١] ورد في مجمع البحرين (حرث): «جبل حوريث في دعاء السمات، بالثاء المثلّثة على ما في النسخ المعتبرة: هو جبل بأرض الشام خوطب عليه موسى عليه السلام أوّل خطابه».[١٦٢] كذا في النسخة، و الصحيح: «لابنتَي».[١٦٣] ورد في القاموس المحيط (حرت): و حَوْريتُ موضع، ولانظير لها.[١٦٤] علل الشرائع، ج٢، ص ٤٧١؛ بحارالأنوار، ج ٩ ص ٣٠٦، ج ١٣، ص ٦٦.[١٦٥] تهذيب الأحكام، ج ٦، ص ٣٨؛ كامل الزيارات، ص ٤٨؛ بحارالأنوار، ج ١٣، ص ٤٩ و ١٣٦؛ و الإضافة من كامل الزيارات و بحارالأنوار.[١٦٦] سورة القصص، الآية ٣٠.[١٦٧] مجمع البحرين، ج ١، ص ١٩٠.[١٦٨] سورة القصص، الآية ٣١.[١٦٩] سورة القصص، الآية ٣٠.[١٧٠] سورة طه، الآية ١٧ ـ ٢١.[١٧١] تفسير القمي، ج٢، ص ١٤٠؛ بحارالأنوار، ج ١٣، ص ٣٠.[١٧٢] كذا في النسخة.[١٧٣] سورة النمل، الآية ١٢.[١٧٤] سورة المؤمنون، الآية ٤٥.[١٧٥] سورة الأعراف، الآية ١٤٥ {/Q} ؛ و صدر الآية هكذا: [و كتبنا له في الألواح] الآية.[١٧٦] في المصدر: جعل آيته.[١٧٧] علل الشرائع، ج١، ص ٥٩؛ بحارالأنوار، ج١٣، ص ٢٨٦.[١٧٨] سورة الأعراف، الآية ١١١.[١٧٩] سورة الأعراف، الآية١١٥.[١٨٠] سورة الشعراء، الآية ٤٣ و ٤٤.[١٨١] سورة طه، الآية ٦٧ ـ ٦٩.[١٨٢] في المصدر: وضعت شدقها العليا على.[١٨٣] سورة طه، الآية ٢١.[١٨٤] في المصدر: «عليه»، و هو الصحيح.[١٨٥] سورة الشعراء، الآية ٤٦ ـ ٤٨.[١٨٦] سورة الشعراء، الآية ٤٩.[١٨٧] سورة العشراء، الآية ٥٠ و ٥١.[١٨٨] في المصدر: فحبس فرعون من آمن بموسى.[١٨٩] كذا ، والصحيح : يقطع .[١٩٠] سورة البقرة، الآية ٥٠.[١٩١] تفسير القمي، ج٢، ص ١١٨؛ بحارالأنوار، ج١٣، ص ١٢٠.[١٩٢] سورة الشعراء، الآية ٦١ و ٦٢.[١٩٣] في المصدر: «انفلق».[١٩٤] في المصدر: «أن أنفلق» بدل «أنفرق».[١٩٥] سورة الشعراء، الآية ٦٢ و ٦٣.[١٩٦] تفسير القمي، ج٢، ص ١٢٢؛ بحارالأنوار، ج١٣، ص ١٢٣.[١٩٧] سورة الأعراف، الآية ١٦٠.[١٩٨] الكَوّ و الكَوَّة و الكُوَّة، ج كِواء، و كُوىً و كَوّات و كُوّات: الخرق في الحائط. كُوَى النهر: جداوله و سواقيه. (المنجد ـ كوى)[١٩٩] سورة الأعراف، الآية ١٣٨؛ سورة يونس، الآية ٩٠.[٢٠٠] سورة القصص، الآية ٥.[٢٠١] تفسير القمي، ج٢، ص ١٧٠؛ بحارالأنوار، ج١٣، ص ١٢ و ج ٦٧، ص١٣٠.[٢٠٢] في النسخة: «اللّه» بدل «اُمّته» الّذي أثبتناه من المصدر و هو الصحيح.[٢٠٣] سورة القصص، الآية ٥.[٢٠٤] {/Q} سورة الأعراف، الآية ١٣٧.[٢٠٥] سورة الأنبياء، الآية ٧١.[٢٠٦] جوامع الجامع، ج٢، ص٧٠٠.[٢٠٧] في المصدر: منه.[٢٠٨] في المصدر: وقيل ابنه وليدا.[٢٠٩] أنوار التنزيل، ج١، ص ١٠٠.[٢١٠] سورة القصص، الآية ٤٠؛ سورة الذاريات، الآية ٤٠.[٢١١] في المصدر: «أنّي»، و هو الصحيح.[٢١٢] في المصدر: على فرسٍ.[٢١٣] في المصدر: و اقتحم.[٢١٤] تفسير القمي، ج٢، ص ١٢٢؛ بحارالأنوار، ج١٣، ص١٢٣.[٢١٥] الدهم جمع الأدهم: الأسود.[٢١٦] هكذا في النسخة، و الصحيح ظاهراً: الصنعة.[٢١٧] سورة الأنبياء، الآية ٥١.[٢١٨] كذا في النسخة، و ثَرَدَ أي أعدّ الثريد، و الثريد: طعام من خبز تفتّه و تبلّه بالمرق.[٢١٩] كذا ، وفي الشفا بتعريف حقوق المصطفى (ج١ ، ص٢١٤) : الغليلا ؛ وفي سبل الهدى والرشاد (ج١ ، ص٤٥٥) : العليلا .[٢٢٠] امتار لعياله أو لنفسه: جمع الطعام و المؤونة. (المنجد ـ مير ـ )[٢٢١] وجدناه مع اختلاف في : التبيان، ج٣، ص٣٤٠؛ و جامع البيان لابن جرير الطبري، ج ٥، ص٤٠٢؛ و أسباب نزول الآيات للواحدي النيشابوري، ص١٢٢.[٢٢٢] كذا في النسخة، و الظاهر أنّه: و الخليل من ليس في محبّته خلل.[٢٢٣] المصباح المنير، ص ١٨٦.[٢٢٤] الكافي ، ج٤، ص ٥١٩، ح٤؛ من لايحضره الفقيه، ج١، ص ٢٣٠؛ التهذيب، ج٥، ص ٢٧٤، ح١٤.[٢٢٥] الكافي، ج٤، ص٥١٩، ح٦؛ التهذيب، ج٥، ص٢٧٤، ح ١٥؛ مصباح المتهجد، ص ٧٠٤ ؛ وسائل الشيعة، ج٥، ص ٢٦٩.[٢٢٦] مجمع البحرين، ج٢، ص ٣٤٧: «و في المجمع إسحاق...»؛ لم يوجد هذه العبارة في «مجمع البيان».[٢٢٧] معاني الأخبار، ص٣٩١؛ بحارالأنوار، ج١٢، ص ١٣٠.[٢٢٨] جاء في حاشية النسخة: «بئر شيع در بعضى از نسخ به شين نقطه دار و ياى دو نقطه است كه گفته اند اشاره است به چاهى كه حضرت كنده بود و پادشاه آن زمان كه ابومالك بود آن را پركرد پس اسحاق از او سؤال كرد كه آن را خالى كند و او خالى كرد و در بعضى از نسخه ها به سين بى نقطه و باى يك نقطه و اين موافق است با آنچه در تورات است كه اسحاق با اصحاب ابومالك بر آن چاه نزاع كردند. هفت گوسفند داد با ايشان صلح كرد آن را بئر سبع گفتند. اين نسخه ظاهرتر است (مجلسى).» بحارالأنوار، ج٨٧، ص ١١٣.[٢٢٩] القُمامة : الكُناسة، الزُّبالة التّي تُكنس.[٢٣٠] إيليا، بالمدّ و التخفيف: بيت المقدس، و قد تشدّد الثانية و تقصر الكلمة، و هو معرّب. و مسجد إيليا هو المسجد الأقصى، قاله في المغرب. مجمع البحرين (أيل).[٢٣١] العنز: الاُنثى من المعز، و جمعه: أعنز و عِناز و عنوز.[٢٣٢] لم يوجد في المصادر.[٢٣٣] «اثني عشرة أسباطاً» كقولك: اثني عشرة قبيلة، و الأسباط أولاد الولد جمع سبط، و كانوا اثني عشر قبيلةً من اثني عشر ولداً من ولد يعقوب عليه السلام. الكشاف، ج٢، ص ١٢٤.[٢٣٤] أي أسماء ولد يعقوب عليه السلام.[٢٣٥] لم توجد هذه الأسامي في المصادر؛ و في الكشاف (ج٢، ص ٣٠٤): و قيل : أساميهم ـ أي إخوة يوسف ـ : يهوذا و روبيل و شمعون و لاوى و ربالون و يشجر و دينة و دان و نفتالى و جاد و آشر.[٢٣٦] ورد في أنوار التنزيل و أسرار التأويل (ج١، ص١٤٣) أسماء بني يعقوب هكذا: و بنو يعقوب اثناعشر: روبين و شمعون و لاوى و يهودا و بشسوخور و زبولون و زواني و تفتوني و كودا و لوشير و بنيامين و يوسف.[٢٣٧] لم يوجد في الكشاف.[٢٣٨] الكشاف، ج١، ص ٢٧٥.[٢٣٩] و جاء في حاشية النسخة: «و كان يقال ليعقوب إسرائيل، و هو في لغتهم عبد اللّه.»[٢٤٠] مجمع البحرين، ج١، ص ١٣٩.[٢٤١] و جاء في حاشية النسخة: «و بعضى گفته اند كه مراد به ميثاق بشارت ابراهيم است به اسحاق و بعد از اسحاق به يعقوب. و از حضرت باقر عليه السلام منقول است كه مراد بشارت اسماعيل است به هاجر و ممكن است مراد امامت باشد كه در نسل اوست تا قيامت (مجلسى).»[٢٤٢] سورة العنكبوت، الآية ٢٧.[٢٤٣] سورة الزخرف، الآية ٢٨.[٢٤٤] سورة البقرة، الآية ١٢٤.[٢٤٥] في المصدر: و لايقدّم للصلاة.[٢٤٦] في المصدر: المتسمّى.[٢٤٧] الكشاف، ج١، ص ١٨٤.[٢٤٨] و جاء في حاشية النسخة: «سوگند اسحاق، بعضى گفته اند كه وعده به ايجاد اوست و بعضى گفته اند كه حق تعالى سوگند ياد كرده كه فرزندان اسحاق را به هلاكت نيندازد.»[٢٤٩] سورة الصافات، الآية ١٠٥.[٢٥٠] كذا في النسخة، و الصحيح: لاتبخل.[٢٥١] تفسير القمي، ج٢، ص ٢٢٦؛ من لايحضره الفقيه، ج٤، ص ٣٦٨؛ الأمالي للطوسي، ص ٤٥٦؛ بحارالأنوار، ج ١٢، ص ١٢٢ و ١٢٧ و ١٣٢.[٢٥٢] سورة الصافات، الآية ١١٢.[٢٥٣] في المصادر: ولد.[٢٥٤] من لايحضره الفقيه، ج ٢، ص٢٣٠؛ الخصال، ج١، ص ٥٧؛ عيون الأخبار، ج١، ص٢١٢؛ بحارالأنوار، ج١٢، ص ١٢٣.[٢٥٥] الكافي ، ج٤، ص٢٠٧؛ بحار الأنوار، ج١٢، ص ١٢٨.[٢٥٦] وجاء في الحاشية: «شهادت يعقوب، بعضى گفته اند : خبر دادن اوست به آن كه فرزند او يوسف زنده است . و بعضى گفته اند : شهادت را يا ثواب آن را به او وعده داده بود حق تعالى(مجلسى).»[٢٥٧] لم يوجد في المصادر.[٢٥٨] لم يوجد في المصادر.[٢٥٩] وجدنا هذه الرواية (في قصص الأنبياء، للراوندي ص ١٣٢؛ و بحارالأنوار، ج١٢، ص ٢٩١) هكذا: «...عن هشام بن سالم قال: قلت لأبي عبد اللّه عليه السلام: ما بلغ من حزن يعقوب على يوسف؟ قال: حزن سبعين ثكلى. قال: و لمّا كان يوسف عليه السلام في السجن دخل عليه جبرئيل فقال: إنّ اللّه ابتلاك و ابتلى أباك، و إنّ اللّه ينجيك من هذا السجن فاسأل اللّه بحقّ محمّد و أهل بيته...».[٢٦٠] جاء في حاشية النسخة: «وعده مؤمنان وعده بهشت و درجات عاليه است براى ايشان يا اعم از نعم دنيويه و اخرويه است و وعده استجابت دعا معلوم است (مجلسى).»[٢٦١] كذا في النسخة، و الصحيح: «التوسّل».[٢٦٢] سورة البقرة، الآية ١٨٦.[٢٦٣] جاء في حاشية النسخة: «قبة الزمان در اكثر نسخه ها به زاى نقطه دار مفتوح است و آن قبه اى بود كه موسى و هارون در تيه بنا كردند چنانچه در حياة القلوب ذكر كرده ام و در بعضى از نسخ به راء ��ى نقطه مضمومه و تشديد ميم چنانچه در تورات ظاهر مى شود وجه تسميه به آن و اول اصح است و بعضى گفته اند بيت المقدس است (مجلسى)». بحارالأنوار، ج٨٧، ص ١١٩.[٢٦٤] في بحارالأنوار: فإن أصابه شيء تحرّكت تلك الجلاجل و الرمان.[٢٦٥] بحارالأنوار، ج٨٧، ص ١١٧، مع اختلاف، نقلاً عن المجمع؛ لكن لم نجده في أي مصدر.[٢٦٦] في بحارالأنوار: لتأكل القرابين المقبولة، و ليسرج منها في بيت المقدس، و أوصاني بها، و إنّي قد اصطفيتك لها و اُوصيك بها ، فدعا هارون ابنيه و قال لهما: إنّ اللّه... .[٢٦٧] بحارالأنوار، ج١٣، ص ١٩٤.[٢٦٨] وجدناه في البداية و النهاية لابن كثير، ج٩، ص٣٢٤؛ و المصنف لابن أبي شيبة، ج٨، ص ٢٥٢، و في المصدرين: هكذا أفعل بمن عصاني من أهل طاعتي، فكيف فعلي بمن عصاني من أهل معصيتي؟![٢٦٩] وردت هذه الفقرة في مفاتيح الجنان وجمال الاُسبوع (ص٣٢٣) وبعض نسخ مصباح المتهجد (ص٤١٨) وفي بحار الأنوار (ج٨٧ ، ص٩٨) هكذا: و بآياتك الّتي وقعت على أرض مصر بمجد العزّة... .[٢٧٠] جاء في حاشية النسخة: «رأيت في نسخة صحيحة: و بأيدك الّتي وقعت. و إتيان التأنيث باعتبار معنى الأيد و هي القوّة، و أتعجّب من الشارح حيث لم يتعرّض لتقليد العبارة ، و أوقع نفسه في غلطات أوّلها عدم العائد للّذي ، و ثانيها ماكلّ اللسان عن تعبيرها».[٢٧١] الأَوَد: الكد و التعب. المنجد . آد أوداً: بلغ غاية مجهوده و مشقّته؛ قال تعالى في التنزيل: «ولا يؤوده حفظهما» . لسان العرب.[٢٧٢] الظاهر أنّ هنا سبقُ قلم من الشارح أوسقط في الكتابة، و الصحيح «المخاطب المعلوم» أو «الغائبة المجهولة».[٢٧٣] كذا في النسخة، و ورد في معجم البلدان: الأيم ـ بالفتح ـ : جبل أسود بحمى ضرية يناوح الأكوام؛ و قيل: جبل أسود في ديار بني عبس بالرمّة و أكنافها.[٢٧٤] جاء في حاشية النسخة: «الباء فيها و في ما بعدها كما في [ما قبلها] للقسم ، فهي أقسام متتابعة، إلاّ أنّ في هذه الفقرة و في ما بعدها من دون عاطف».[٢٧٥] سورة الرعد، الآية ٤؛ النحل، الآية ١٢ و ٦٧؛ الروم ، الآية ٢٤.[٢٧٦] ورد في الدر المنثور (ج١، ص٥): «فاتحة الكتاب ثلث القرآن». و وجدنا في مصادر أنّ فاتحة الكتاب اُمّ القرآن.[٢٧٧] لم يوجد في مصدر، ولكن وجدنا وصف «أفضل القرآن» و «من أفضل القرآن» لسورة القدر فقط. انظر مستدرك الوسائل، ج٤، ص ٢٠٦ و ٢٩١، نقلاً عن مجمع البيان للطبرسي.[٢٧٨] ورد في الجامع الصغير، للسيوطي (ج١، ص ٨): آية الكرسي ربع القرآن؛ و في مستدرك الوسائل (ج٤، ص ٣٣٧) : ذروة القرآن آية الكرسي ؛ و في مستدرك الوسائل (ج ٤ ، ص ٣٣٦): سورة البقرة سيّد القرآن، و آية الكرسي سيّد سورة البقرة، فيهما خمسون كلمة، في كل كلمة بركة.[٢٧٩] لم يوجد في مصدر، ولكن وجدنا وصف «سيدالقرآن» لسورة البقرة ـ كما ذكرنا ـ في مستدرك ? الوسائل (ج٤، ص٣٣٦) نقلاً عن تفسير أبي الفتوح الرازي؛ و في بحارالأنوار (ج٦١، ص ٣٠) نقلاً عن نفحات الأزهار؛ و لسورة القدر في بحارالأنوار (ج ٨٩، ص ٣٣١).[٢٨٠] ثواب الأعمال، ص١١٠؛ جامع الأخبار، ص٤٦؛ مصباح الكفعمي، ص ٤٤٣؛ مكارم الأخلاق، ص ٣٦٤؛ بحارالأنوار، ج ٨٩، ص ٢٨٨ و ٢٩٢.[٢٨١] هي الآيات الّتي من قرأها أمن من شرّ الشياطين كآية الكرسي و نحوها.[٢٨٢] سورة يس، الآية ٨٢.[٢٨٣] جاء في حاشية النسخة: «كلمات خدا علوم اوست يا نامهاى اوست يا وعدهاى نيكويى كه كرده است با انبيا و ائمه عليهم السلامچنانچه در احاديث بسيار وارد است (مجلسى)». بحارالأنوار، ج٨٣، ص١٤١ مع اختلاف.[٢٨٤] كذا في النسخة، و الصحيح ظاهراً: ما يُهمّهم.[٢٨٥] كذا في النسخة، و الصحيح ظاهراً: و خصّها.[٢٨٦] دلائل الإمامة، ص ٧٤؛ بحارالأنوار، ج٩٢، ص ٤٠٥؛ التفسير الصافي، ج١، ص ١١٣.[٢٨٧] لم يوجد في مصدر.[٢٨٨] عن الصادق عليه السلام: إذا كان يوم القيامة نشر اللّه ـ تبارك و تعالى ـ رحمته حتّى يطمع إبليس في رحمته. الأمالي للصدوق، ص ٢٧٤؛ روضة الواعظين، ص ٥٠٢؛ بحارالأنوار، ج ٧، ص ٢٨٧.[٢٨٩] كذا في النسخة.[٢٩٠] سورة الأنعام، الآية ٥٤.[٢٩١] سورة الأعراف، الآية ١٥٦.[٢٩٢] المصدر السابق.[٢٩٣] كذا في النسخة، و جاء في حاشيتها: «على العالمين» خ ل.[٢٩٤] جاء في حاشية النسخة: العجب من الشارح حيث قرر في شرحه و بيانه «العالمين» مفعولاً لقوله «أقمت»، و قال مجمعه بالواو و النون! لمحرره.[٢٩٥] كذا في مجمع البحرين ، وفي النسخة : في .[٢٩٦] مجمع البحرين ، ج٣ ، ص٢٣٥ .[٢٩٧] كذا في النسخة.[٢٩٨] سورة الرعد، الآية ٣٩.[٢٩٩] سورة الرعد، الآية ٣٨.[٣٠٠] سورة الأنعام، الآية ٥٩.[٣٠١] سورة المطففين، الآية ٧.[٣٠٢] سورة الأنعام، الآية ٥٩.[٣٠٣] أي تعاليك عن وصول عقول العارفين إلى كنه ذاتك و صفاتك.[٣٠٤] و هو العلامة المجلسي في بحارالأنوار، ج٦٧، ص ٧٩.[٣٠٥] في المصدر: «العقلي» بدل «الحقيقي».[٣٠٦] لفظ «ما» ليس في المصدر، فيُقرأ فيه «سَبَقَ» بصيغة المعلوم.[٣٠٧] نهج البلاغه، ج١، ص ٩٨، الخطبة ٤٩.[٣٠٨] سورة يوسف، الآية ٨٨.[٣٠٩] كذا في النسخة، و الأصحّ: لِيُفعل.[٣١٠] إن كان مراد الشارح صفات اللّه المتقدمة فهي أكثر من الخمسة.[٣١١] سورة الانفطار، الآية ٣.[٣١٢] سورة التكوير، الآية ٦.[٣١٣] سورة التكوير، الآية ٣.[٣١٤] سورة النبأ، الآية ٢٠.[٣١٥] سورة طه، الآية ١٠٥.[٣١٦] سورة طه، الآية ١٠٦ ـ ١٠٧.[٣١٧] سورة الانشقاق، الآية ٤.[٣١٨] سورة فصلت، الآية ١١.[٣١٩] هو السيد الشريف عليّ بن محمد الجرجاني المتوفّى سنة ٨١٦ ق.[٣٢٠] تمام العبارة في أنوار التنزيل و أسرار التأويل (ج٣، ص ٢٨٦) الآية ٦٣ من سورة النمل هكذا: و لو صحّ أنّ السبب الأكثر في تكوّن الرياح معاودة الأدخنة الصاعدة من الطبقة الباردة لانكسار حرّها و تمويجها الهواء فلاشكّ أنّ الأسباب الفاعلية و القابلية لذلك من خلق اللّه تعالى ، و الفاعل للسبب فاعل للمسبّب.[٣٢١] جاء في حاشية النسخة: «نيران مانند آتشكده فارس كه براى ولادت حضرت رسالت پناه صلى الله عليه و آله وسلمخاموش شد و بعضى گفته اند: آتشهاى فتنه و جنگ بود كه يهود مى افروختند و حق تعالى ساكن مى گردانيد و گفته اند: در اين فقرات اشاره شده است كه جميع عناصر چهارگانه مسخر تدبير الهى اند؛ زيرا كه عمق اكبر خاك است ، و بحار و انهار آب ، و رياح هوا ، و نيران آتش (مجلسى)». بحارالأنوار، ج٨٧، ص ١٢١.[٣٢٢] سورة الإسراء، الآية ٤٤.[٣٢٣] سورة الصافات، الآية ١٧١.[٣٢٤] سورة الأعراف، الآية ١٨٩.[٣٢٥] الدرّ المنثور ، ج١ ، ص٦٢ ؛ تاريخ مدينة دمشق ، ج٧ ، ص٣٨٩ ، والرواية في المصدرين هكذا : كنية آدم في الدنيا أبوالبشر ، وفي الجنة أبو محمّد .[٣٢٦] في المصدر بدل «و خصّصه بعضهم بالموجود» هكذا: و عند بعضهم الشيء عبارة عن الموجود.[٣٢٧] المفردات، ص ٢٧١.[٣٢٨] سورة يوسف، الآية ٢١.[٣٢٩] جاء في هامش النسخة: «مراد به تجلّى ظاهر گردانيدن قدرت تعالى است بر آن (مجلسى)». بحارالأنوار، ج٨٧، ص ١٢٢.[٣٣٠] سورة الفجر، الآية ٢١.[٣٣١] بحارالأنوار، ج١٣، ص ٢٢٣.[٣٣٢] عيون أخبار الرضا عليه السلام، ج١، ص ١٦٥؛ التوحيد، ص٤٢٧؛ الاحتجاج، ج٢، ص ٤٢٢؛ بحارالأنوار، ج١٣، ص ٣٤٧ و ج ١٠، ص ٣٠٨.[٣٣٣] لم يوجد في مصدر.[٣٣٤] في المصدرين: نزلتها مريم و نزلها عيسى عليه السلامبعد رجوعهما.[٣٣٥] علل الشرائع، ج١، ص ٨٠؛ عيون أخبار الرضا عليه السلام، ج٢، ص ٧٩؛ بحارالأنوار، ج١٤، ص ٢٧٢.[٣٣٦] جاء في هامش النسخة: «گفته اند: طلوع و ظهور، كنايه است از نازل شدن وحى الهى بر اين پيغمبران؛ چنانكه وحى بر موسى عليه السلام در طور شد و بر عيسى در ساعير كه كوهى است در حجاز و وحى بر پيغمبر ما صلى الله عليه و آله وسلم در كوه فاران شد كه نزديك مكه است (مجلسى)». بحارالأنوار، ج٨٧، ص ١٢٣.[٣٣٧] كذا في النسخة، و الأصح: سكن.[٣٣٨] الملل و النحل للشهرستاني، ج ٢، ص١٨.[٣٣٩] م بحارالأنوار، ج٨٧، ص١٢٣، نقلاً عن الشهرستاني صاحب الملل و النحل .[٣٤٠] الربوة: المرتفع من الأرض، التلّة.[٣٤١] كذا في النسخة، و الصحيح: اُنيخ أوتنوّخ؛ قال في لسان العرب: نوخ: أنختُ البعيّر فاستناخ و نوّخته فتنوّخ و أناخ الإبل: أبركها فبركت... قال ابن الأعرابي: يقال : تنوّخ البعير، و لايقال : ناخ ، و لا : أناخ.[٣٤٢] كذا في النسخة، و الظاهر: الكمالات.[٣٤٣] جاء في حاشية النسخة: وقيل في السفر الأوّل من التوراة ما مضمونه: إنّ اللّه تعالى أوحى إلى إبراهيم عليه السلام: أمّا ولدك إسحاق فإنّه يُرزق ذريّة عظيمة، أمّا وَلَدُك إسماعيل فإنّي باركته وعظّمته وكثّرت ذريَته وجعلت من ذريّته «ماذماذ» يعني محمّد صلى الله عليه و آله وسلم، وجعلت من ذريته اثني عشر إماماً يكون له امة عظيمة.[البداية والنهاية لابن كثير ، ج٦ ، ص١٩٨][٣٤٤] سورة الأحزاب، الآية ٤٠.[٣٤٥] جاء في هامش النسخة: «بركات ابراهيم را نسبت به امت محمد دادن گويا براى آن است كه آن حضرت از اولاد ابراهيم بود و با آن كه اشرف از او بود خود را منسوب به او مى گردانيد و بت شكنى ابراهيم را آن حضرت تمام كرد و صلوات بر آن حضرت و آل او را با صلوات بر خود و آل خود ختم كرد. و حق تعالى در قرآن مجيد آن حضرت و اولاد او را ثناى بسيار كرده است. و مناسبت اسحاق با عيسى ظاهراً معلوم نيست و ممكن است به اعتبار اين باشد كه اسحاق اول پيغمبران اين شعبه است و عيسى آخر ايشان. (مجلسى)». بحارالأنوار، ج٨٧، ص ١٢٤.[٣٤٦] أي ينتسب.[٣٤٧] بحار الأنوار ، ج٨٧ ، ص١٢٤ ؛ زاد المسير ، لابن الجوزي ، ج٢ ، ص٤ ؛ تفسير الثعالبي ، ج٢ ، ص٢٦ .[٣٤٨] سورة الصافات، الآية ١١٣.[٣٤٩] الكشاف، ج١، ص ٢٧٥، و فيه: إسرائيل هو يعقوب عليه السلام لقب له، و معناه في لسانهم صفوة اللّه و قيل عبد اللّه.[٣٥٠] الكافي، ج١، ص ٥٣٣؛ كمال الدين، ج١، ص ٢٦١؛ كشف الغمة، ج٢، ص ٥٠٨؛ إعلام الورى، ص٣٩٦؛ بحارالأنوار، ج ١٦، ص ٣٦٤ و ج٢٣، ص ١٤٧ و ج ٢٥، ص ٤ و ٢١٥.[٣٥١] و المراد من «كتابه» معاني الأخبار.[٣٥٢] في المصادر: «النابعة» بدل «الرائقة».[٣٥٣] في المصادر: نبت ينبت متفرّقاً.[٣٥٤] م في المصادر: «و هم عليهم السلام أولياؤه المتّقون و عباده المخلصون» بدل «وهم عليهم السلام قلائد العلم و الحكمة».[٣٥٥] كمال الدين و تمام النعمة، ج١، ص ٢٤٥ ـ ٢٤٦؛ معاني الأخبار، ص ٩١ ـ ٩٢؛ بحارالأنوار، ج٢٣، ص١٤٩، و ج٨٧، ص٢٥٩.[٣٥٦] قال فيه: «فإن قلت: ما موقع هذه الجملة؟ قلت: هي جملة اعتراضية لامحلّ لها من الإعراب». الكشاف، ج١، ص ٥٦٩ ذيل هذه الآية.[٣٥٧] سورة النساء، الآية ١٢٥.[٣٥٨] الظاهر أنّ لفظ «ما» زائدة .[٣٥٩] سورة هود، الآية ٧٣.[٣٦٠] جاء في هامش النسخة: و منهم داود و سليمان و يونس بن ذكريا(؟) و يحيى و عيسى، و منهم نبيّنا صلى الله عليه و آله وسلم؛ لأنّه من ولد إسماعيل، و قيل: آل إبراهيم المؤمنون المتمسّكون بدينهم و هو دين الإسلام.[٣٦١] النهاية لابن الأثير، ج١، ص ٤١٩.[٣٦٢] في المصدر، مجداً.[٣٦٣] النهاية لابن الأثير ، ج ٤، ص ٢٥٤.[٣٦٤] الكافي ، ج٣ ، ص٤٧٦ ؛ من لا يحضره الفقيه ، ج١ ، ص٥٦٠ ؛ وسائل الشيعة ، ج٨ ، ص١٣٠ .[٣٦٥] نقله العلاّمة المجلسي رحمهم الله عن مصباح السيد بن الباقي هكذا: لايعلم تفسيرها و لاتأويلها و لاباطنها و لاظاهرها غيرك.[٣٦٦] الإضافة من المصدر.[٣٦٧] سورة آل عمران، الآية ٧.[٣٦٨] في المصدر: يوم البين.[٣٦٩] المفردات للراغب، ص ٣١.[٣٧٠] جاء في هامش النسخة: «و افعل بيكذا و كذا» اشاره به اين كه حاجت خود را بخواهد و در نسخه صحيحه «وانتقم لي من فلان» ندارد، به جاى آن «وافعل بي كذا و كذا» است.[٣٧١] كذا، و الأظهر: قبائحه.[٣٧٢] سورة الأعراف، الآية ٩٩.[٣٧٣] الكافي ، ج٥، ص ٨٠؛ التهذيب، ج٦، ص ٣٢١؛ بحارالأنوار، ج، ص ١٤٨ و ج ٦٧، ص ٩٦ و ج١٠٠، ص ٣٥.[٣٧٤] سورة المائدة، الآية ٨٨؛ سورة الأنعام، الآية ١٤٢.[٣٧٥] لم يوجد.[٣٧٦] لم يوجد في الفائق للزمخشري.[٣٧٧] سورة طه، الآية ١١٥.[٣٧٨] علل الشرائع، ج١، ص ١٥؛ عنه بحارالأنوار، ج ٥٧، ص ٢٦٤ .[٣٧٩] كذا في النسخة ، و الصحيح: الجار.[٣٨٠] جاء في هامش النسخة: و بعد از دعاى سمات اين دعا را بخواند: اللّهم بحقّ هذا الدعاء، و بمافات منه من الأسماء، و بما يشتمل عليه من التفسير و التدبير الّذي لايحيط به إلاّ أنت، أن تفعل بي ما أنت أهله، و لاتفعل بي ما أنا أهله. و بعد اين دعا را بخواند: إلهي بحقّ من ناجاك، و بحقّ من دعاك به في البرّ و البحر، تفضّل على فقراء المؤمنين و المؤمنات بالغنى و الثروة، و على مرضى المؤمنين و المؤمنات بالشفاء و الصحّة، و على أحياء المؤمنين و المؤمنات باللطف و الكرامة، و على أموات المؤمنين و المؤمنات بالمغفرة و الرحمة، و على غرباء المؤمنين و المؤمنات بالردّ إلى أوطانهم سالمين غانمين بحقّ محمّد و آله الطاهرين أجمعين.