كتاب الرجال - ابن داوود الحلي - الصفحة ٣٠٦ - ( تنبيهات )
٣١ ـ مروان بن يحيى ( جخ ).
٣٢ ـ منذر بن أبي طريفة ومنذر السراج ( جخ ).
٣٣ ـ الوليد بن بشير ( كش ).
٣٤ ـ هارون الجبلي ( جخ ).
٣٥ ـ هاشم بن أبي هاشم ( جخ ، كش ).
٣٦ ـ هاشم الرماني ( جخ ).
٣٧ ـ يحيى بن عباس.
٣٨ ـ يونس بن خباب.
( تنبيهات )
١ ـ منها : إذا وردت رواية عن محمد بن يعقوب عن محمد بن اسماعيل بلا واسطة ففي صحتها قول لان في لقائه له إشكالا فتقف الرواية لجهالة الواسطة بينهما ، وإن كانا مرضيين معظمين. وكذا ما يأتي عن الحسن بن محبوب عن أبي حمزة.
٢ ـ ومنها : إذا وردت رواية عن موسى بن القاسم عن عبدالرحمن قال بعض أصحابنا : إنها في الصحيح ، لان عبدالرحمن متعين أن يكون ابن أبي نجران وهو ثقة ، لان موسى بن القاسم معاصر علي بن جعفر وهو يروي عن الكاظم عليهالسلام وعبد الرحمن بن أبي نجران من أصحاب الرضا عليهالسلام.
أقول : وفي هذا نظر ، لان عبدالرحمن بن الحجاج من رجال الرضا عليهالسلام وقد رمي بالكيسانية ، على أن ابن الحجاج قد ورد رجوعه إلى الحق وترحم عليه الرضا عليهالسلام.
٣ ـ ومنها : إذا وردت رواية يروي فيها موسى بن القاسم عن حماد فلا تتوهمها مرسلة لكون حماد من رجال الصادق عليهالسلام لان