كتاب الرجال - ابن داوود الحلي - الصفحة ١٤٣ - ( باب العين المهملة )
أخيه إلى المدينة حتى ظهرت الدولة ( الهاشمية ) ورجعت ، مات في أيام موسى عليهالسلام سنة اثنتين وثمانين ومائة ببغداد وهو عليهالسلام محبوس في سجن هارون مدة أربع سنين ( جش ) عن ق حديثا واحدا وعن م كثيرا ( كش ) ضمن له أبو الحسن عليهالسلام الجنة ( ست ) : كان جليل القدر عظيم المنزلة عند أبي الحسن عليهالسلام عظيم المكان في الطائفة وكان أبوه يقطين في خدمة أبي العباس وأبي جعفر المنصور ومع ذلك يتشيع ويقول بالامامة وكذلك ولده ، يحمل الاموال إلى الصادق عليهالسلام توفي علي بمدينة السلام سنة اثنتين وثمانين ومائة ، وسنه سبع وخمسون سنة ، وصلى عليه ولي العهد محمد بن الرشيد وكانت وفاته وأبو الحسن عليهالسلام في الحبس ، وبقي عليهالسلام بعد موته في الحبس أربع سنين وروى الكشي عن أبي الحسن عليهالسلام أنه قال : « ما عرض في قلبي أحد في الموقف إلا علي بن يقطين فانه ما زال معي حتى أفضت » ولعلي كتب.
١١٠٠ ـ عمارة بن زيد الخيواني الهمداني مدني لم ( جش ) لايعرف من أمره غير هذا.
١١٠١ ـ عمار أبو اليقظان الاسدي ( جش ) له كتاب.
١١٠٢ ـ عمار بن مروان مولى بني ثوبان بن سالم مولى بني يشكر وأخوه عمرو ق ( ست ، جش ) ثقتان.
١١٠٣ ـ عمار بن ياسر رحمهالله صاحب رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم روى حمران بن أعين عن أبي جعفر عليهالسلام قال : قلت ما تقول في عمار بن ياسر رحمهالله ؟ قال : رحم الله عمارا ـ ثلاثا ـ قاتل مع أمير المؤمنين فقتل شهيدا ل ، ى ( كش ).
١١٠٤ ـ عمر بن أبان الكلبي أبو حفص مولى كوفي ، ومن أصحابنا من أثبته ( الكليني ) وهو تصحيف ق ( جخ ، جش ) كذا.