كتاب الرجال - ابن داوود الحلي - الصفحة ١٣ - ترجمة حياة المؤلف
|
واجتمع المدرسون الاربعة |
في خلوة اراؤهم مجتمعة |
|
|
حضرت في مجلسهم فقالوا |
أنت فقيه وهنا سؤال |
|
|
ماذا ترى أحق بالتقدم |
بعد رسول الله هادي الامم |
|
|
فقلت فيه نظر يحتاج |
أن يترك العناد واللجاج |
|
|
وكلنا ذووا عقول ونظر |
وفكرة صالحة ومعتبر |
|
|
فلنفرض الآن قضي النبي |
واجتمع الدني والقصي |
|
|
وأنتم مكان أهل العقد |
والحل بل فوقهم في النقد |
|
|
فالتزموا قواعد الانصاف |
فانها من شم الاشراف |
|
|
لما قضي النبي قال الاكثر |
إن أبا بكر هو المؤمر |
|
|
وقال قوم ذاك للعباس |
وانقرضوا وقال باقي الناس |
|
|
ذاك علي والجميع مدعي |
أن سواه للمحال يدعي |
|
|
فهل ترون أنه لما قضى |
نصل على خليفة أم فوصنا |
|
|
ترتيبه بعد إلى الرعايا |
ليجمعوا على الامام رايا |
إلى (١٠٨) بيتا في المحاججة برهن فيها على رأيه في إمامة علي أمير المؤمنين ( ع ) ورد مخالفيه ، راجعها في أعيان الشيعة ( ج ٢٢ ـ ص ٣٢٣ ـ ٣٤٩ ).
التعريف بكتاب الرجال :
قد عرفت قول الشهيد الثاني رحمهالله في إجازته للشيخ حسين ابن عبد الصمد العاملي ـ عند ذكره رجال ابن داود ـ : « سلك فيه مسلكا لم يسبقه أحد من الاصحاب ».
وقال صاحب أمل الآمل : « سلوكه في كتاب الرجال أنه رتبه على الحروف الاول فالاول في الاسماء وأسماء الآباء والاجداد ، وجمع جميع