كتاب الرجال - ابن داوود الحلي - الصفحة ٢٠٠ - ( باب الهاء )
ابن علي واحتج بحديث في كتاب سليم بن قيس الهلالي أن الائمة اثنا عشر من ولد أمير المؤمنين عليهالسلام لم ( جش ) أقول : وبهذه العقيدة الحقته بالضعفاء وسيأتي معهم.
١٦٧٤ ـ هشام بن الحكم أبو محمد مولى كندة ، انتقل من الكوفة إلى بغداد سنة تسع وتسعين ومائة وقيل فيها مات ، كان يتجر في الكرخ داره عند قصر وضاح ق ، م ( كش ) كان يرى رأي الجهمية ثم استبصر ( جخ ، ست ) روي عنهما عليهماالسلام فيه مدائح جليلة ، وكان ممن فتق الكلام في الامامة وهذب المذهب بالنظر ، وكان حاذقا بصناعة الكلام حاضر الجواب ، سئل يوماعن معاوية أشهد بدرا ؟ قال : نعم من ذلك الجانب ! وكان منقطعا إلى يحيى بن خالد البرامكي ، وكان القيم لمجالس نظره وكلامه ، وكان نزوله بدرب الجنب من الكرخ. توفي بعد نكبة البرامكة بمدة يسيرة متسترا ، وقيل في خلافة المأمون وكان لاستتاره قصة ( قي ) : « في كتاب سعد أنه كان من غلمان أبي شاكر الزنديق وهو جسمي رديء » وسيأتي في الضعفاء مع أني لاأستثبت ما قاله البرقي قدحا فيه لان حال عقيدته معلوم وثناء الاصحاب عليه متواتر ، وكونه تلميذ الزنديق لا يستلزم اتباعه في ذلك ، فان الحكمة تؤخذ حيث وجدت وقوله « وهو جسمي رديء » يحتمل عوده إلى أبي شاكر لا إليه.
١٦٧٥ ـ هشام بن حيان الكوفي مولى بني عقيل أبو سعيد المكاري ق ( جخ ).
١٦٧٦ ـ هشام بن سالم الجواليقي مولى بشر بن مروان ، أبو الحكم ق ، م ( جخ ) ثقة ثقة.
١٦٧٧ ـ هشام بن عتبة بن أبي وقاص المرقال سمي المرقال لانه كان يرقل في الحرب ي ( جخ ) [١].
١ ـ هذا هو هاشم بن عتبة المرقال المتقدم ، وليس في رجال الشيخ غير هاشم ، فلاحظ ، ولا يوجد هذا الاسم في بعض نسخ الكتاب.