مسائل خلافية حار فيها أهل السنة - آل محسن، الشيخ علي - الصفحة ٢١٨ - ٢ ـ أن يكون عالماً مجتهداً
وقال أيضاً : به ـ أي بهذا الحديث ـ احتج الشيخان يوم السقيفة ، فقبله الصحب وأجمعوا عليه [١].
ونص أيضاً على اشتراط القرشية في الإمام عبد القاهر البغدادي في الفرق بين الفرق [٢] ، وابن حزم في الفصل في الملل والأهواء والنحل [٣] والمحلّى [٤] ، والتفتازاني في شرح المقاصد [٥] ، والماوردي في الأحكام السلطانية [٦] والغزالي في قواعد العقائد [٧] وغيرهم.
٢ ـ أن يكون عالماً مجتهداً :قال الإيجي : الجمهور على أن أهل الإمامة مجتهد في الأصول والفروع ، ليقوم بأمور الدين [٨].
وقال عبد القاهر البغدادي : وأوجبوا ـ أي أهل السنة ـ من العِلم له مقدار ما يصير به من أهل الاجتهاد في الأحكام الشرعية [٩].
ونص أيضاً على لزوم كون إمام المسلمين مجتهداً في الأحكام الشرعية الماوردي في الأحكام السلطانية [١٠] ، والتفتازاني [١١] ، والباقلاني في التمهيد [١٢] ،
[١] المصدر السابق ٣ / ١٩٠.
[٢] الفرق بين الفرق ، ص ٣٤٩.
[٣] الفصل في الملل والأهواء والنحل ٤ / ١٥٢.
[٤] المحلى ٨ / ٤٢٠.
[٥] شرح المقاصد ٥ / ٢٤٣.
[٦] الأحكام السلطانية ، ص ٣٢.
[٧] قواعد العقائد ، ص ٢٣٠.
[٨] المواقف ، ص ٣٩٨.
[٩] الفرق بين الفرق ، ص ٣٤٩.
[١٠] الأحكام السلطانية ، ص ٣١.
[١١] شرح المقاصد ٥ / ٢٣٣.
[١٢] التمهيد ، ص ١٨١ ( عن كتاب الإلهيات ٢ / ٥١٨ ).