مسائل خلافية حار فيها أهل السنة
(١)
مقدمة
٥ ص
(٢)
(1) مَن هم الخلفاء الاثنا عشر عند أهل السنة
٧ ص
(٣)
طرق حديث الخلفاء الاثني عشر
٧ ص
(٤)
مَن هم الخلفاء الاثنا عشر ؟
١١ ص
(٥)
اختلاف أهل السنة في الخلفاء الاثني عشر
١٢ ص
(٦)
1 ـ رأي القاضي عياض والحافظ البيهقي
١٢ ص
(٧)
2 ـ رأي ابن حجر العسقلاني
١٨ ص
(٨)
3 ـ قول ابن أبي العز شارح العقيدة الطحاوية
٢٠ ص
(٩)
4 ـ قول ابن كثير وابن تيمية
٢٢ ص
(١٠)
5 ـ قول ابن الجوزي والخطابي
٢٥ ص
(١١)
6 ـ قول ابن حبَّان
٣١ ص
(١٢)
7 ـ رأي المهلب
٣٢ ص
(١٣)
8 ـ قول أبي الحسين بن المنادي
٣٣ ص
(١٤)
الخلفاء الاثنا عشر هم أئمة أهل البيت
٣٥ ص
(١٥)
شبهة وجوابها
٣٨ ص
(١٦)
شبهة أخرى وجوابها
٤٠ ص
(١٧)
( 2 ) ما هو المُصَحِّح لخلافة أبي بكر؟
٤٣ ص
(١٨)
خلافة أبي بكر لم تكن بالنص من النبي
٤٣ ص
(١٩)
بيعة أبي بكر لم تكن بالإجماع
٤٥ ص
(٢٠)
اسماء المتخلفين عن بيعة أبي بكر
٤٨ ص
(٢١)
بيعة أبي بكر كانت فلتة
٥٢ ص
(٢٢)
رد أدلتهم على خلافة أبي بكر
٦١ ص
(٢٣)
النصوص الدالة على خلافة علي بن أبي طالب
٧٤ ص
(٢٤)
حديث الثقلين
٧٤ ص
(٢٥)
حديث الموالاة
٧٥ ص
(٢٦)
حديث المنزلة
٧٩ ص
(٢٧)
علي مع الحق
٨٢ ص
(٢٨)
علي مع القرآن
٨٣ ص
(٢٩)
نصوص صريحة
٨٤ ص
(٣٠)
شبهة وجوابها
٨٨ ص
(٣١)
خلاصة البحث
٨٩ ص
(٣٢)
حديث الثقلين
٩١ ص
(٣٣)
طرق حديث الثقلين
٩٢ ص
(٣٤)
صحة سند الحديث
٩٧ ص
(٣٥)
تأملات في حديث الثقلين
٩٨ ص
(٣٦)
أحاديث أخر دالة على اتباع أهل البيت
١٠٨ ص
(٣٧)
شبهة وجوابها
١١٢ ص
(٣٨)
شبهة أخرى وجوابها
١١٥ ص
(٣٩)
ونتيجة البحث
١١٧ ص
(٤٠)
(4) لماذا هذه المذاهب الأربعة؟
١١٨ ص
(٤١)
نشأة المذاهب الأربعة
١١٩ ص
(٤٢)
فرض المذاهب الأربعة مذاهب رسمية
١٢٢ ص
(٤٣)
أصحاب المذاهب الأربعة
١٢٤ ص
(٤٤)
1 ـ أبو حنيفة النعمان
١٢٤ ص
(٤٥)
2 ـ مالك بن أنس
١٢٥ ص
(٤٦)
3 ـ محمد بن إدريس الشافعي
١٢٥ ص
(٤٧)
4 ـ أحمد بن حنبل
١٢٦ ص
(٤٨)
أقوالهم في عدم جواز التقليد في الدين
١٢٧ ص
(٤٩)
نهي الأئمة الأربعة عن تقليدهم
١٢٩ ص
(٥٠)
أحاديث ضعيفة وأحلام سخيفة
١٣١ ص
(٥١)
1 ـ ما رووه في فضل أبي حنيفة
١٣١ ص
(٥٢)
2 ـ ما رووه في فضل مالك
١٣٣ ص
(٥٣)
3 ـ ما رووه في فضل الشافعي
١٣٤ ص
(٥٤)
أحلام في أبو حنيفة
١٣٥ ص
(٥٥)
أحلام في مالك
١٣٥ ص
(٥٦)
أحلام في الشافعي
١٣٦ ص
(٥٧)
أحلام في أحمد بن حنبل
١٣٦ ص
(٥٨)
ما ذكروه في ذم الأئمة الأربعة
١٣٧ ص
(٥٩)
1 ـ ما قالوه في أبي حنيفة
١٣٧ ص
(٦٠)
2 ـ ما قالوه في مالك
١٤٠ ص
(٦١)
3 ـ ما قالوه في الشافعي
١٤٢ ص
(٦٢)
4 ـ ما قالوه في أحمد بن حنبل
١٤٣ ص
(٦٣)
تعصب أهل السنة لمذاهبهم
١٤٤ ص
(٦٤)
المسْلم غير ملزم باتباع أحد المذاهب الأربعة
١٤٨ ص
(٦٥)
خلاصة البحث
١٥٢ ص
(٦٦)
(5) ماذا بقي من شعائر الإسلام صحيحاً عند أهل السنة؟
١٥٤ ص
(٦٧)
حديث ضياع أحكام الشريعة المقدسة
١٥٤ ص
(٦٨)
دلالة الحديث
١٥٦ ص
(٦٩)
لفت نظر
١٥٧ ص
(٧٠)
بعض الصحابة أحدثوا في الدين ما ليس منه
١٥٨ ص
(٧١)
طرق الحديث لا تدري ما أحدثوا بعدك
١٥٨ ص
(٧٢)
تأملات في حديث لا تدري ما أحدثوا بعدك
١٦٠ ص
(٧٣)
أحكام محرَّفة وبِدَع مستحدثة
١٦١ ص
(٧٤)
1 ـ تحريم نكاح المتعة
١٦١ ص
(٧٥)
2 ـ تحريم متعة الحج
١٦٢ ص
(٧٦)
3 ـ التطليقات الثلاث
١٦٣ ص
(٧٧)
4 ـ صلاة التراويح
١٦٤ ص
(٧٨)
5 ـ حد شارب الخمر
١٦٦ ص
(٧٩)
6 ـ صلاة ركعتين بعد العصر
١٦٧ ص
(٨٠)
7 ـ العول في الفرائض
١٦٩ ص
(٨١)
8 ـ بدعة التثويب في الأذان
١٧٠ ص
(٨٢)
محاولات لتحريف الأحكام لم يكتب لها الدوام
١٧٣ ص
(٨٣)
1 ـ الصلاة بمنى تماماً
١٧٣ ص
(٨٤)
2 ـ النداء الثالث يوم الجمعة
١٧٤ ص
(٨٥)
3 ـ تقديم خطبتي العيدين
١٧٥ ص
(٨٦)
4 ـ الأذان لصلاة العيدين
١٧٧ ص
(٨٧)
الصلاة لم تسلم من التحريف
١٧٨ ص
(٨٨)
بِدَع كثيرة ذكروها
١٨١ ص
(٨٩)
لفت نظر
١٨٤ ص
(٩٠)
محرَّمات عند أهل السنة جوَّزتها الأحاديث
١٨٥ ص
(٩١)
1 ـ نكاح المتعة
١٨٥ ص
(٩٢)
2 ـ الجمع بين الصلاتين لا لعذر
١٨٥ ص
(٩٣)
3 ـ التكبير على الجنائز خمساً
١٨٨ ص
(٩٤)
4 ـ وجوب الإفطار للسفر
١٨٨ ص
(٩٥)
5 ـ مسح الرجلين في الوضوء
١٩١ ص
(٩٦)
ترك السنة الصحيحة لمخالفة الروافض
١٩٣ ص
(٩٧)
نماذج من فتاواهم
١٩٣ ص
(٩٨)
فتاوى غريبة عند أهل السنة
١٩٦ ص
(٩٩)
1 ـ بعض فتاوى أبي حنيفة
١٩٧ ص
(١٠٠)
2 ـ بعض فتاوى مالك بن أنس
٢٠٠ ص
(١٠١)
3 ـ بعض فتاوى الشافعي
٢٠١ ص
(١٠٢)
4 ـ بعض فتاوى أحمد بن حنبل
٢٠١ ص
(١٠٣)
5 ـ فتاوى مختلفة لعلماء آخرين
٢٠٢ ص
(١٠٤)
أحاديث عجيبة عند أهل السنة
٢٠٤ ص
(١٠٥)
1 ـ إرضاع الكبير
٢٠٤ ص
(١٠٦)
2 ـ وضع مشين يُنزَّه عنه النبي
٢٠٥ ص
(١٠٧)
3 ـ النبي يبول قائماً
٢٠٦ ص
(١٠٨)
4 ـ النبي قدم لغيره طعاماً ذبح على الأنصاب
٢٠٧ ص
(١٠٩)
5 ـ أن النبي أبدى عورته أمام الناس
٢٠٧ ص
(١١٠)
أسباب ضياع الشريعة عند أهل السنة
٢٠٨ ص
(١١١)
خلاصة البحث
٢١٠ ص
(١١٢)
(6) مَن هو إمام المسلمين في هذا العصر؟
٢١٢ ص
(١١٣)
وجوب نصب الإمام في كل عضر
٢١٢ ص
(١١٤)
حديث من مات وليس في عنقه بيعة
٢١٤ ص
(١١٥)
تأملات في الحديث
٢١٥ ص
(١١٦)
بعض مؤهّلات إمام المسلمين وصفاته
٢١٧ ص
(١١٧)
1 ـ أن يكون قرشياً
٢١٧ ص
(١١٨)
2 ـ أن يكون عالماً مجتهداً
٢١٨ ص
(١١٩)
3 ـ أن يكون عادلاً غير فاسق
٢١٩ ص
(١٢٠)
حيرة أهل السنة في هذا العصر
٢١٩ ص
(١٢١)
محاولة لدفع الإشكال وردّها
٢٢٠ ص
(١٢٢)
محاولة أخرى وردّها
٢٢١ ص
(١٢٣)
محاولة ثالثة وردّها
٢٢٢ ص
(١٢٤)
محاولة رابعة وردّها
٢٢٣ ص
(١٢٥)
إمام العصر هو الإمام محمد بن الحسن العسكري
٢٢٥ ص
(١٢٦)
يجب أن يكون الإمام معصوماً
٢٢٥ ص
(١٢٧)
يجب أن يكون منصوصاً عليه
٢٢٧ ص
(١٢٨)
إثباته بحديث الثقلين المتقدم
٢٢٩ ص
(١٢٩)
ثانياً إثباته على مسلك أهل السنة
٢٣٠ ص
(١٣٠)
أنه من قريش وعادل وأعلم من سائر المجتهدين
٢٣٠ ص
(١٣١)
نفيه يستلزم وقع المسلمين جميعا في الإثم
٢٣٠ ص
(١٣٢)
شبهة وجوابها ، وذكر من اعترف بوجود الإمام المهدي
٢٣١ ص
(١٣٣)
اعتراف بعض علماء أهل السنة برؤيته
٢٣٤ ص
(١٣٤)
( 7 ) ما هي الفرقة الناجية؟
٢٣٦ ص
(١٣٥)
أحاديث اختلاف الأمة
٢٣٧ ص
(١٣٦)
بعض ألفاظ الحديث
٢٣٧ ص
(١٣٧)
كل حزب بما لديهم فرحون
٢٣٩ ص
(١٣٨)
الشيعة الإمامية هم الفرقة الناجية
٢٤٣ ص
(١٣٩)
الدليل الأول
٢٤٣ ص
(١٤٠)
الدليل الثاني والثالث والرابع
٢٤٤ ص
(١٤١)
الدليل الخامس والسادس
٢٤٥ ص
(١٤٢)
الدليل السابع
٢٤٦ ص
(١٤٣)
الدليل الثامن
٢٤٧ ص
(١٤٤)
الدليل التاسع
٢٥١ ص
(١٤٥)
الدليل العاشر
٢٥٤ ص
(١٤٦)
الدليل الحادي عشر
٢٥٥ ص
(١٤٧)
الدليل الثاني عشر
٢٥٦ ص
(١٤٨)
الدليل الثالث عشر والرابع عشر
٢٥٩ ص
(١٤٩)
شبُهات وردود
٢٦٢ ص
(١٥٠)
الشبهة الأولى وجوابها
٢٦٢ ص
(١٥١)
الشبهة الثانية وجوابها
٢٦٣ ص
(١٥٢)
الشبهة الثالثة وجوابها
٢٦٤ ص
(١٥٣)
الشيعة الإمامية هم أتباع أهل البيت
٢٦٥ ص
(١٥٤)
الدليل الأول والثاني
٢٦٥ ص
(١٥٥)
الدليل الثالث
٢٦٦ ص
(١٥٦)
الدليل الرابع والخامس
٢٦٧ ص
(١٥٧)
نتيجة البحث
٢٦٩ ص
(١٥٨)
الخاتمة
٢٧٠ ص
(١٥٩)
المصادر والمراجع
٢٧٢ ص
(١٦٠)
الفهرس
٢٨٨ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص

مسائل خلافية حار فيها أهل السنة - آل محسن، الشيخ علي - الصفحة ٢٢٣ - محاولة رابعة وردّها

إلا أنه لا يكون إماماً بمجرد كونه أهلاً للإمامة ، وذلك لأن علماء أهل السنة أنفسهم اعتبروا أيضاً في إمام المسلمين أن يبايعه أهل الحل والعقد ، أو يكون مبسوط اليد على بلاد المسلمين متسلِّطاً عليها ، ولأجل ذلك عدّوا معاوية مثلاً من الخلفاء الاثني عشر الذين بشَّر بهم النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم كما مرَّ مفصّلا ، ولم يعدّوا منهم مَن هو خير منه من السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار المعاصرين له الذين لم تكن لهم إمرة ، كما لم يعدُّوا منهم غيرهم ممن وصفوهم بأنهم من المبشَّرين بالجنة ، كسعد بن أبي وقاص مثلاً.

بل لم يعدوا من الخلفاء الاثني عشر علماء الصحابة كابن عباس وابن مسعود وغيرهما ، للسبب الذي ذكرناه.

محاولة رابعة وردّها :

فإن قالوا : إنَّا نسلّم أن أهل السنة تركوا القيام بهذا الفرض فلم يبايعوا إماماً في هذا العصر ولا في العصور المتقدمة التي تلت عصر الخلافة ، لكن لا تلزم المعصية والضلالة والموت ميتة جاهلية ، وذلك إنما يلزم لو تركوه عن قدرة واختيار لا عن عجز واضطرار [١].

فالجواب :

١ ـ أنَّا لا نسلّم أن أهل السنة عاجزون عن بيعة إمام لهم في هذا العصر ، لأن البيعة هي نوع من إظهار الطاعة للحاكم ، وهذا مقدور عليه ، ويمكن لعلماء أهل السنة أن يرشدوا العوام في جميع البلاد إلى مبايعة من يرونه الأصلح للإمامة من حُكام المسلمين أو من غيرهم.

وخوفهم من سخط حُكَّام بلادهم لا يسوّغ لهم ترك بيان فريضة من أهم الفرائض ووظيفة من أعظم الوظائف ، لأن أهل السنة لا يرون جواز التقية من الحاكم المسلم ، ولهذا عدّوا من فضائل الإمام مالك بن أنس والإمام أحمد بن حنبل وغيرهما الجهر ببيان المعتقد مع ما كان فيه من سخط الخلفاء والوقوع في


[١] هذا الجواب للتفتازاني في شرح المقاصد ٥ / ٢٣٩.