مسائل خلافية حار فيها أهل السنة - آل محسن، الشيخ علي - الصفحة ٢١ - ٣ ـ قول ابن أبي العز شارح العقيدة الطحاوية
الكافرون ، وأهل الحق أذل من اليهود. وقولهم ظاهر البطلان ، بل لم يزل الإسلام عزيزاً في ازدياد في أيام هؤلاء الاثني عشر [١].
أقول : الخلفاء الاثنا عشر على هذا القول هم :
|
١ ـ أبو بكر. |
٢ ـ عمر. |
٣ ـ عثمان. |
||
|
٤ ـ الإمام عليعليهالسلام |
٥ ـ معاوية |
٦ ـ يزيد بن معاوية |
||
|
٧ ـ عبد الملك. |
٨ ـ الوليد. |
٩ ـ سليمان. |
||
|
١٠ ـ عمر بن عبد العزيز |
١١ ـ يزيد بن عبد الملك |
١٢ ـ هشام بن عبدالملك. |
ويَرِد عليه ما قلناه في خلافة معاوية بن يزيد ، وخلافة مروان بن الحكم ، فراجعه.
ثم إن كل مَن نظر في تاريخ المسلمين يعلم أن الأمة لا تزال في ذلّ وهوان في زمن أكثر هؤلاء الخلفاء ، وأقوال علماء أهل السنة تشهد بذلك وتصرح به ، ولو لم يكن في زمانهم إلا قتل الحسين عليهالسلام لكفى ، كيف وقد أعلن بنو أمية سب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليهالسلام على المنابر قرابة ستين سنة ، وضُرِبت الكعبة حتى تهدّمت حيطانها ، وأبيحت المدينة ثلاثة أيام ، فوقع فيها من المخازي ما يندى له جبين التاريخ.
فإنهم كانوا يقتلون كل من وجدوه من الناس ، وكانوا يسلبون كل ما وقع تحت أيديهم من الأموال ، ووقعوا على النساء حتى قيل : إنه حبلت ألف امرأة من أهل المدينة من غير زوج. وقُتل من وجوه المهاجرين والأنصار سبعمائة ، ومن سائر الناس عشرة آلاف ، ولما دخل مسلم بن عقبة المدينة دعا الناس للبيعة على أنهم عبيد وخَدَم ليزيد بن معاوية ، يحكم في دمائهم وأموالهم وأهليهم ما شاء [٢].
[١] شرح العقيدة الطحاوية ، ص ٤٨٩.
[٢] نقلنا ذلك باختصار من كتاب البداية والنهاية ٨ / ٢٢٤ ، راجع لسان الميزان ٦ / ٢٩٤ ، تاريخ الإسلام ، حوادث سنة ٦١ ـ ٨٠ هـ.