دلائل الصدق لنهج الحق - المظفر، الشيخ محمد حسن - الصفحة ٤١٤ - ١٢ ـ آية ( رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي )
وقوله تعالى من سورة البقرة : ( وَإِذا لَقُوا الَّذِينَ آمَنُوا قالُوا آمَنَّا وَإِذا خَلَوْا إِلى شَياطِينِهِمْ ... ) [١] [٢] الآية ..
وقوله تعالى منها : ( وَإِذِ ابْتَلى إِبْراهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِماتٍ فَأَتَمَّهُنَ ) [٣] [٤] ..
وقوله تعالى من سورة النساء : ( وَمَنْ يُطِعِ اللهَ وَالرَّسُولَ فَأُولئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللهُ عَلَيْهِمْ ... ) [٥] الآية.
ونزولها محكيّ عن تفسير ابن الحجّام [٦] من غير « الينابيع » و« كشف الغمّة » ..
فعن التفسير المذكور ، أنّ عليّا قال : يا رسول الله! هل نقدر أن نزورك في الجنّة كلّما أردنا؟ فنزلت ...
[١] سورة البقرة ٢ : ١٤.
[٢] كشف الغمّة ١ / ٣٠٧.
[٣] سورة البقرة ٢ : ١٢٤.
[٤] ينابيع الموّدة ١ / ٢٩٠ ح ٦.
[٥] سورة النساء ٤ : ٦٩.
[٦] هو : أبو عبد الله محمّد بن العبّاس بن عليّ بن مروان بن الماهيار البزّاز ، المعروف بابن الحجّام.
قال فيه الرجاليّون : ثقة ثقة ، عين ، سديد ، كثير الحديث.
له عدّة مصنّفات ، منها : كتاب الأصول ، المقنع في الفقه ، التفسير الكبير ، الناسخ والمنسوخ ، كتاب قراءة أمير المؤمنين عليه السلام ، ما نزل من القرآن في أهل البيت عليهم السلام ، قال عنه جماعة من أصحابنا : « إنّه كتاب لم يصنّف في معناه مثله ».
سمع منه أبو محمّد هارون بن موسى التلّعكبري سنة ٣٢٨ ه وله منه إجازة.
انظر : الرجال ـ للطوسي ـ : ٥٠٤ رقم ٧١ ، الفهرست ـ للطوسي ـ : ٤٢٣ رقم ٦٥٣ ، أمل الآمل ٢ / ٢٩١ رقم ٨٧٠ ، معجم رجال الحديث ١٧ / ٢٠٩ رقم ١١٠٤٢ وج ١٨ / ٣٠ رقم ١١٣٧٦.