دلائل الصدق لنهج الحق - المظفر، الشيخ محمد حسن - الصفحة ٢٧٤ - ردّ الشيخ المظفّر
وأقول :
نقله في « كشف الغمّة » عن ابن مردويه [١].
وقال في « ينابيع المودّة » : أخرج الحاكم الحسكاني ، عن محمّد بن الحنفيّة ، عن أبيه عليّ ، قال : « أنا ذلك المؤذّن » [٢].
وقال أيضا : أخرج الحاكم ، عن ابن عبّاس ، قال عليّ : « في كتاب الله أسماء لي لا يعرفها الناس ، منها : ( فَأَذَّنَ مُؤَذِّنٌ بَيْنَهُمْ ) يقول : ألا ( لَعْنَةُ اللهِ عَلَى الظَّالِمِينَ ) [٣] ، أي : الّذين كذّبوا بولايتي ، واستخفّوا بحقّي » [٤].
ونقل أيضا نحوه ، عن « المناقب » ، عن الباقر عليهالسلام [٥].
وهذه الآية ظاهرة الدلالة على المطلوب ؛ لأنّ المراد بالظالمين :
إمّا مطلق العصاة ، فحينئذ لا بدّ أن يكون المؤذّن معصوما ؛ إذ لا يصحّ أن يكون عاصيا وهو ينادي بلعنة العصاة ؛ وإذا كان معصوما ولا معصوم غيره ، كان هو الإمام ؛ لأنّ العصمة شرط الإمامة ـ كما
[١] كشف الغمّة ١ / ٣٢١.
[٢] ينابيع المودّة ١ / ٣٠١ ـ ٣٠٢ ح ٢ ، وانظر : شواهد التنزيل ١ / ٢٠٢ ح ٢٦١ ، مجمع البيان ٤ / ٢٤٢.
[٣] سورة الأعراف ٧ : ٤٤.
[٤] ينابيع المودّة ١ / ٣٠٢ ح ٣ ، وانظر : شواهد التنزيل ١ / ٢٠٢ ح ٢٦٢ ، مجمع البيان ٤ / ٢٤٢.
[٥] ينابيع المودّة ١ / ٣٠٢ ح ٤.