دلائل الصدق لنهج الحق - المظفر، الشيخ محمد حسن - الصفحة ٨٨ - ردّ الشيخ المظفّر
ويحيى [١] بن سعيد [٢].
وقد قال النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم في بعضها : « يا معشر قريش! لتنتهنّ أو ليبعثنّ الله عليكم من يضرب رقابكم بالسيف على الدين ، قد امتحن الله قلبه على الإيمان » ..
وفي بعضها : « لن تنتهوا يا معشر قريش حتّى يبعث الله عليكم رجلا امتحن الله قلبه بالإيمان ، يضرب أعناقكم وأنتم مجفلون عنه إجفال النعم » [٣].
وروي في « الاستيعاب » ، بترجمة أمير المؤمنين عليهالسلام ، عن معمر ، عن ابن طاووس ، عن أبيه ، عن المطّلب بن عبد الله بن حنطب ، قال :
قال رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم لوفد ثقيف حين جاءه : « لتسلمنّ أو لأبعثنّ رجلا منّي ـ أو قال : مثل نفسي ـ فليضربنّ أعناقكم ، وليسبينّ ذراريكم ، وليأخذنّ أموالكم ».
قال عمر : فو الله ما تمنّيت الإمارة إلّا يومئذ ، وجعلت أنصب صدري له رجاء أن يقول : هو هذا.
[١] كذا ورد في « كنز العمّال » ، وهو تصحيف ، والصواب هو : عبد الغني بن سعيد المصري الأزدي ، الحافظ النسّابة ، المولود سنة ٣٣٢ ، والمتوفّى سنة ٤٠٩ ه ، صاحب كتابي « المؤتلف والمختلف » و« إيضاح الإشكال » الذي نقل عنه المتّقي الهندي هذا الحديث في « كنز العمّال » ؛ فلاحظ!
انظر : سير أعلام النبلاء ١٧ / ٢٦٨ رقم ١٦٤.
[٢] ص ٤٠٨ منه أيضا [ ١٣ / ١٧٣ ح ٣٦٥١٨ و ٣٦٥١٩ ]. منه قدسسره.
وانظر : مصنّف ابن أبي شيبة ٧ / ٤٩٧ ح ١٨ ، المستدرك على الصحيحين ٢ / ١٤٩ ح ٢٦١٤.
[٣] كنز العمّال ١٣ / ١١٥ ح ٣٦٣٧٣ ، وانظر : تاريخ بغداد ١ / ١٣٤ رقم ١ وج ٨ / ٤٣٣ رقم ٤٥٤٠.