دلائل الصدق لنهج الحق - المظفر، الشيخ محمد حسن - الصفحة ٤٠٨ - ١٢ ـ آية ( رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي )
الثانية عشرة : قوله تعالى من سورة طه : ٢٥ :
( رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي ... ) [١] الآيات.
قال السيوطي في « الدرّ المنثور » : أخرج ابن مردويه ، والخطيب ، وابن عساكر ، عن أسماء بنت عميس ، قالت : رأيت رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم بإزاء ثبير وهو يقول : أشرق ثبير! أشرق ثبير! اللهمّ إنّي أسالك بما سألك أخي موسى ، أن تشرح لي صدري ، وأن تيسّر لي أمري ، وأن تحلّ عقدة من لساني ، ( يَفْقَهُوا قَوْلِي * وَاجْعَلْ لِي وَزِيراً مِنْ أَهْلِي ) [٢] ، عليّا [٣] أخي ، ( اشْدُدْ بِهِ أَزْرِي * وَأَشْرِكْهُ فِي أَمْرِي * كَيْ نُسَبِّحَكَ كَثِيراً * وَنَذْكُرَكَ كَثِيراً * إِنَّكَ كُنْتَ بِنا بَصِيراً ) [٤] [٥].
وقال السيوطي أيضا : وأخرج السّلفي في « الطيوريّات » بسند رواه [٦] عن أبي جعفر محمّد بن عليّ عليهالسلام ، قال : « لمّا نزلت : ( وَاجْعَلْ لِي وَزِيراً مِنْ أَهْلِي * هارُونَ أَخِي * اشْدُدْ بِهِ أَزْرِي ) [٧] كان رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم على جبل ، ثمّ دعا ربّه وقال : اللهمّ أشدد أزري
[١] سورة طه ٢٠ : ٢٥.
[٢] سورة طه ٢٠ : ٢٨ و ٢٩.
[٣] في المصدر : « هارون » ؛ وهو تحريف.
[٤] سورة طه ٢٠ : ٣١ ـ ٣٥.
[٥] الدرّ المنثور ٥ / ٥٦٦ ، وانظر : تاريخ دمشق ٤٢ / ٥٢.
[٦] في الدرّ المنثور : « واه » ، وهو تصحيف ، أو تحريف لا تخفى بواعثه ؛ فلاحظ!
[٧] سورة طه ٢٠ : ٢٩ ـ ٣١.