دلائل الصدق لنهج الحق - المظفر، الشيخ محمد حسن - الصفحة ٢٤ - ١٤ ـ آية ( أَجَعَلْتُمْ سِقايَةَ الْحاجِ )
١٤ ـ آية : ( أَجَعَلْتُمْ سِقايَةَ الْحاجِ )
قال المصنّف ـ طاب ثراه ـ [١] :
الرابعة عشرة : قوله تعالى : ( أَجَعَلْتُمْ سِقايَةَ الْحاجِّ وَعِمارَةَ الْمَسْجِدِ الْحَرامِ )
إلى قوله تعالى : ( إِنَّ اللهَ عِنْدَهُ أَجْرٌ عَظِيمٌ ) [٢].
روى الجمهور في « الجمع بين الصحاح الستّة » [٣] ، أنّها نزلت في عليّ بن أبي طالب لمّا افتخر طلحة بن شيبة [٤] والعبّاس ، فقال طلحة : أنا أولى بالبيت ؛ لأنّ المفتاح بيدي.
وقال العبّاس : أنا أولى ، أنا صاحب السقاية ، والقائم عليها.
فقال عليّ : أنا أوّل الناس إيمانا ، وأكثرهم جهادا [٥].
[١] نهج الحقّ : ١٨٢.
[٢] سورة التوبة ٩ : ١٩ ـ ٢٢.
[٣] مرّ التعريف به وبمؤلّفه في ج ٤ / ٢٩٧ ه ٤ من هذا الكتاب ، فراجع.
[٤] كذا في الأصل ، وفي بعض الأحاديث الواردة بهذا الخصوص : « شيبة » بدل « طلحة بن شيبة ».
[٥] جامع الأصول ٨ / ٦٦٣ ـ ٦٦٤ ح ٦٥١٤ عن رزين ، وانظر : تنوير المقباس من تفسير ابن عبّاس : ٢٠٠ ، تفسير الحسن البصري ١ / ٤١٠ ـ ٤١١ ، مصنّف ابن أبي شيبة ٧ / ٥٠٤ ح ٦١ ، تفسير الحبري : ٢٧٣ ، تفسير الطبري ٦ / ٣٣٧ ح ١٦٥٧٧ ، تفسير الثعلبي ٥ / ٢٠ ، ما نزل من القرآن في عليّ ـ لأبي نعيم ـ : ٩٨ ، فضائل الصحابة ـ لأبي نعيم ـ : ٨١ ح ٧٢ ، أسباب النزول ـ للواحدي ـ : ١٣٦ ، مناقب