الوصية الممنوعة - الزبيدي، علي صادق - الصفحة ١٣ - من هو صاحب الوصية ؟
النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولَٰئِكَ رَفِيقًا ) [١].
( وَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ ... ) [٢].
( وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا ) [٣].
( أَطِيعُوا اللهَ وَرَسُولَهُ وَلا تَوَلَّوْا عَنْهُ وَأَنتُمْ تَسْمَعُونَ ) [٤].
( وَأَطِيعُوا اللهَ وَرَسُولَهُ وَلا تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا ... ) [٥].
الأمر الخامس ـ أن طاعته طاعة لله سبحانه ، كما يقول سبحانه وتعالى : ( مَّن يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللهَ ) [٦] وقد أكد سبحانه وتعالى على ضرورة طاعة الرسول وربطها بطاعته لكي لا يبقىٰ لمتحجج حجة ، ولا ينبري شخص ويقول : إن من فضل وقوة الشخصية الفلانية أنها تراجع وتجادل رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم.
الأمر السادس ـ عدم جواز عصيانه ومشاقّته ، فلنقرأ الآيات كما جاءت في القرآن الكريم :
( وَمَن يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الهُدَىٰ وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ المُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّىٰ وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَسَاءَتْ مَصِيرًا ) [٧].
[١] سورة النساء : ٤ / ٦٩.
[٢] سورة النور : ٢٤ / ٥٦.
[٣] سورة الحشر : ٥٩ / ٧.
[٤] سورة الأنفال : ٨ / ٢٠.
[٥] سورة الأنفال : ٨ / ٤٦.
[٦] سورة النساء : ٤ / ١٣٩.
[٧] سورة النساء : ٤ / ١١٥.