المجتبى عليه السلام بين وميض الحرف ووهج القافية - المكتبة الادبية المختصة - الصفحة ٧٥ - حديث الطائفتين من المسلمين بين القبول والرفض السيدعلي الجراش
أنّهم لم يتركوا الصلاة ».
٥ ـ عن أبي جعفر محمّد بن علي عليهماالسلام قال : « لعن علي عليهالسلام أهل الجمل فقال رجل : يا أمير المؤمنين إلاّ من كان مؤمناً فقال عليهالسلام : ويلك ما كان فيهم مؤمن » [٢١].
٦ ـ ما ورد عن الإمام الحسين عليهالسلام في جوابه لما قال له : هل بلغك ما صنعنا بحجر وأصحابه وأشياعه شيعة أبيك ؟ قال عليهالسلام : « وما صنعت بهم ؟ قال : قتلناهم وكفنّاهم وصلينا عليهم ودفناهم. فضحك الإمام الحسين عليهالسلام ثم قال : « خصمك القوم يا معاوية ، لكنّا لو قتلنا شيعتك ما كفنّاهم ولا صلّينا عليهم ولا قبرناهم » [٢٢]. مع أنّ المسلم يجب تجهيزه والصلاة عليه ودفنه.
٧ ـ ما ورد عن علي بن الحسين عليهالسلام : جاء رجل من أهل البصرة له فقال : انّ جدّك قتل المؤمنين فهملت عين علي بن الحسين عليهالسلام دموعاً حتى امتلأت كفّه منها ثم ضرب بها على الحصى ثم قال : « يا أخا البصرة لا والله ما قتل علي مؤمناً ولا قتل مسلماً وما أسلم القوم ولكن استسلموا وكتموا الكفر وأظهروا الإسلام فلمّا وجدوا على الكفر أعواناً أظهروه » [٢٣].
٨ ـ ما ورد عن أبي جعفر عليهالسلام : من أنّ مَن حارب عليّاً عليهالسلام أعظم جرماً ممّن حارب رسول الله صلىاللهعليهوآله ، وما ورد عنه أنّ حرب علي أشرّ من حرب رسول الله » وعلّل ذلك بانّ أولئك كانوا جاهلية ولم يقرّوا بالإسلام وهؤلاء أقرّوا بالإسلام ثم جحدوه [٢٤].
٩ ـ ما ورد في تفسير علي بن ابراهيم بسنده عن جعفر بن محمّد عن أبيه عليهماالسلام انّه قال : « وأمّا القاسطون فكانوا لجهنم حطبا ، معاوية وأصحابه ».
ومع هذا كلّه لا يلتفت إلى ما رواه في البحار [٢٥] عن بعض الكتب عن عمرو بن شمر عن جابر بن أبي جعفر عليهالسلام أنّ أمير المؤمنين عليهالسلام لمّا دنا إلى الكوفة مقبلاً