تفصيل وسائل الشيعة إلى تحصيل مسائل الشّريعة - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٣٤١
أباه يقول في سجوده : سبحانك اللهّم ، أنت ربّي حقّاً حقّاً ، سجدت لك يا ربّ تعبّداً ورقّاً ، اللهمّ إنّ عملي ضعيف فضاعفه لي ، اللهمّ قني عذابك يوم تبعث عبادك ، وتب عليّ إنّك أنت التوّاب الرحيم.
أقول : وتقدّم ما يدلّ على الجهر والاخفات في الركوع والقنوت (١).
٣ ـ باب استحباب التجافي في السجود للرجل خاصّة ، وأن
لايضع شيئاً من بدنه على شيء منه
[ ٨١٢٨ ] ١ ـ محمّد بن يعقوب ، عن جماعة ، عن أحمد بن محمّد ، عن الحسين بن سعيد ، عن فضالة بن أيّوب ، عن عبد الله بن سنان ، عن حفص الأعور ، عن أبي عبد الله ٧ قال : كان علي ٧ إذا سجد يتخوّى كما يتخوّى (١) البعير الضامر ، يعني بروكه.
ورواه الشيخ بإسناده عن محمّد بن يعقوب ، مثله [٢].
[ ٨١٢٩ ] ٢ ـ وعنهم ، عن أحمد بن محمّد ، عن الحسين بن سعيد ، عن ٧ قال : إذا سجدت المرأة بسطت ذراعيها.
(١) تقدم ما يدل بعمومه على استحباب الإخفات في الحديث ٧ من الباب ٦٩ من أحكام المساجد ، وما يدل على جواز الجهر والاخفات في الحديثين ١ و ٢ من الباب ٢٠ من أبواب القنوت وفي الحديث ١ من الباب ٢٥ من أبواب الركوع.
الباب ٣
فيه ٥ أحاديث
١ ـ الكافي ٣ : ٣٢١|٢.
(١) يتخوى : أي يجافي بطنه عن الأرض في سجوده بأن يجنح بمرفقيه ويرفعهما عن الأرض ولا يفرشهما افتراش الأسد ويكون شبه المعلق ويسمى هذا تخويه لأنه القى التخويه بين الأعضاء. ( مجمع البحرين ـ خوى ـ ١ : ١٣٣ ).
[٢] التهذيب ٢ : ٧٩|٢٩٦.
[٢] الكافي ٣ : ٣٣٦|٤.