تفصيل وسائل الشيعة إلى تحصيل مسائل الشّريعة - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ١٠٢
أخبروا رسول الله ٩ بذلك فقال لهم : فهلا تركتموه إذا هرب يذهب فانما هو الذي أقر على نفسه ، وقال لهم : أما لو كان علي حاضراً معكم لما ضللتم ، قال : ووداه رسول الله ٩ من بيت مال المسلمين.
ورواه البرقي في ( المحاسن ) عن أبيه ، عن عمرو بن عثمان مثله [٣].
[ ٣٤٣٢٣ ] ٢ ـ وعنه ، عن محمد بن عيسى ، عن يونس ، عن أبان ، عن أبي العباس ، قال : قال أبو عبدالله ٧ : أتى النبي ٩ رجل ، فقال : إني زنيت ، فصرف النبي ٩ وجهه عنه ، فأتاه من جانبه الآخر ، ثم قال مثل ما قال ، فصرف وجهه عنه ، ثم جاء الثالثة فقال : يا رسول الله إني زنيت ، وعذاب الدنيا أهون من عذاب الآخرة ، فقال رسول الله ٩ : أبصاحبكم بأس؟ ـ يعني جنّة ـ فقالوا : لا فأقر على نفسه الرابعة ، فأمر به رسول الله ٩ أن يرجم فحفروا له حفيرة فلما أن وجد مس الحجارة خرج يشتد ، فلقيه الزبير فرماه بساق بعير [١] فعقله به فأدركه الناس فقتلوه ، فأخبروا النبي ٩ بذلك فقال : هلا تركتموه ، ثم قال : لو استتر ثم تاب كان خيرا له.
محمد بن الحسن بإسناده عن علي بن إبراهيم مثله [٢] ، وكذا الذي قبله.
[ ٣٤٣٢٤ ] ٣ ـ وبإسناده عن محمد بن أحمد بن يحيى ، عن العباس ، عن صفوان عن رجل ، عن أبي بصير وغيره ، عن أبي عبدالله ٧
[٣] المحاسن : ٣٠٦ | ١٩.
[٢] الكافي ٧ : ١٨٥ | ٦.
[١] في المصدر زيادة : فسقط.
[٢] التهذيب ١٠ : ٨ | ٢٢.
[٣] التهذيب ١٠ : ٥٠ | ١٨٧.