تفصيل وسائل الشيعة إلى تحصيل مسائل الشّريعة - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٥٥٩
كان فلان بن فلان الانصاري ـ سماه ـ وكان له حرث وكان إذا أخذ يتصدق به ويبقى هو وعياله بغير شيء فجعل الله تعالى ذلك سرفا.
[ ٢٧٨٦٩ ] ٤ ـ وعنه ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن عمر بن يزيد ، عن أبي عبدالله ٧ في قول الله عز وجل : ( ولا تجعل يدك مغلولة إلى عنقك ولا تبسطها كل البسط فتقعد ملوما محسورا ) [١] قال : الاحسار الفاقة.
[ ٢٧٨٧٠ ] ٥ ـ وعن علي بن محمد ، عن أحمد بن أبي عبدالله ، عن أبيه ، عن النضر بن سويد ، عن موسى بن بكر ، عن عجلان قال : كنت عند أبي عبدالله ٧ فجاء سائل فقام إلى مكتل فيه تمر فملأ يده فناوله ثم جاء آخر فسأله فقام فأخذ بيده فناوله ثم جاء آخر فسأله فقام فأخذ بيده فناوله [١] ، ثم جاء آخر فقال : الله رازقنا وإياك ثم قال : إن رسول الله ٩ كان لا يسأله أحد من الدنيا شيئا إلا أعطاه فأرسلت إليه امرأة ابنا لها فقالت : انطلق إليه فاسأله ، فإن قال : ليس عندنا شيء فقل : أعطني قميصك ، قال : فأخذ قميصه فرمى به إليه.
وفي نسخة أخرى فأعطاه ، فأدبه الله على القصد فقال : ( ولا تجعل يدك مغلولة إلى عنقك ولا تبسطها كل البسط فتقعد ملوما محسورا ) [٢].
[ ٢٧٨٧١ ] ٦ ـ وعن عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن أبي عبدالله ، عن أبيه ، عن القاسم بن محمد الجوهري ، عن جميل بن صالح ، عن عبد الملك بن عمرو الاحول قال : تلا أبو عبدالله ٧ هذه الآية : ( والذين إذا أنفقوا
٤ ـ الكافي ٤ : ٥٥ | ٦.
[١] الاسراء ١٧ : ٢٩.
٥ ـ الكافي ٤ : ٥٥ | ٧.
[١] في المصدر زيادة : ثم جاء آخر فسأله فقام فأخذ بيده فناوله.
[٢] الاسراء ١٧ : ٢٩.
٦ ـ الكافي ٤ : ٥٤ | ١.