تفصيل وسائل الشيعة إلى تحصيل مسائل الشّريعة - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٥٣٢
عن أبي حمزة أو أبي عبدالله ٨ قال : من قنع بما رزقه الله فهو من أغنى الناس.
[ ٢٧٧٨٠ ] ٩ ـ وعنهم ، عن أحمد ، عن عدة من أصحابنا ، عن حنان بن سدير ، رفعه قال : قال أمير المؤمنين ٧ : من رضي من الدنيا بما يجزيه كان أيسر ما فيها يكفيه ومن لم يرض من الدنيا بما يجزيه لم يكن فيها شيء يكفيه.
أقول : وتقدم ما يدل على ذلك [١] ، ويأتي ما يدل عليه [٢].
١٦ ـ باب استحباب الرضا بالكفاف
[ ٢٧٧٨١ ] ١ ـ محمد بن يعقوب ، عن الحسين بن محمد ، عن أحمد بن إسحاق ، عن بكر بن محمد الازدي ، عن أبي عبدالله ٧ قال [١] : قال الله عز وجل : إن من أغبط أوليائي عندي عبدا مؤمنا ذا حظ من صلاح أحسن عبادة ربه وعبدالله في السريرة وكان غامضا في الناس فلم يشر إليه بالاصابع وكان رزقه كفافا فصبر عليه فعجلت به المنية فقل تراثه وقل بواكيه.
وعن علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن غير واحد ، عن عاصم بن حميد ، عن أبي عبيدة الحذّاء ، عن أبي جعفر ٧ قال : قال رسول الله
٩ ـ الكافي ٢ : ١١٣ | ١١.
[١] تقدم في الباب ٣٦ من أبواب الصدقة ، وفي الحديث ١٥ من الباب ٢١ وفي الحديث ١٧ من الباب ٢٣ ، وفي الحديث ٩ من الباب ٢٤ وفي الحديث ٧ من الباب ٣٦ وفي الحديث ١٠ من الباب ٦٢ وفي الحديث ٤ من الباب ٦٤ من أبواب جهاد النفس.
[٢] يأتي في الباب ١٦ من هذه الابواب.
الباب ١٦
فيه ٤ أحاديث
[١] الكافي ٢ : ١١٤ | ٦ ، وأورده في الحديث ١ ، ونحوه باسناد ثاني في الحديث ٤ من الباب ١٧ من أبواب مقدمة العبادات.
[١] في المصدر زيادة : قال رسول الله ٩.