وقعة الجمل
(١)
الاهداء
٧ ص
(٢)
مقدمة تمهيدية
٩ ص
(٣)
طلحةُ والزبير يؤلبان على عثمان
١٥ ص
(٤)
وعائشة ايضاً
٢٠ ص
(٥)
رسائل طلحة والزبير والسيدة عائشة
٢٧ ص
(٦)
رد عائشة على امِّ سلمة
٢٩ ص
(٧)
كتاب الاشتر الى عائشة
٢٩ ص
(٨)
ردُّ عائشة على الاشتر
٣٠ ص
(٩)
كتاب عائشة الى زيد بن صوحان
٣٠ ص
(١٠)
رد زيد بن صوحان على عائشة
٣١ ص
(١١)
كتاب عائشة الى حفصة
٣٢ ص
(١٢)
كتاب عائشة الى أهل المدينة
٣٣ ص
(١٣)
كتاب عائشة الى أهل اليمامة
٣٤ ص
(١٤)
كتاب طلحة والزبير الى كعب بن سور
٣٦ ص
(١٥)
كتابهما الى الاحنف بن قيس
٣٦ ص
(١٦)
كتابهما الى المنذر بن ربيعة
٣٧ ص
(١٧)
ردُّ كعب بن سُور على طلحة والزبير
٣٧ ص
(١٨)
رد الاحنف عليهما
٣٨ ص
(١٩)
رد المنذر بن ربيعة عليهما
٣٨ ص
(٢٠)
كتاب الصلح بين أصحاب الجمل وعثمان بن حنيف
٣٨ ص
(٢١)
عائشةُ أمّ المؤمنين تنبحها كِلابُ الحوأبِ
٤١ ص
(٢٢)
حديث عائشة عن هزيمة اصحاب الجمل
٤٧ ص
(٢٣)
ترجمة المؤلف
٥٣ ص
(٢٤)
اسمه ونسبه
٥٣ ص
(٢٥)
مكانته العلمية
٥٤ ص
(٢٦)
التعريف بالكتاب
٥٧ ص
(٢٧)
نسخة الكتاب ومنهج التحقيق
٥٧ ص
(٢٨)
مقدمة الكتاب
٦٣ ص
(٢٩)
في السبب الموجب لوقعة الجمل
٦٣ ص
(٣٠)
في السبب الموجب لنكث طلحة بن عبيدالله والزبير
٧٤ ص
(٣١)
مكاتبة معاوية الى بني امية
٧٦ ص
(٣٢)
كتاب محمد بن ابي بكر الى معاوية
٨٩ ص
(٣٣)
جواب معاوية بن ابي سفيان لمحمد بن ابي بكر
٩٢ ص
(٣٤)
خروج الزبير وطلحة بعائشة الى البصرة
٩٤ ص
(٣٥)
فصل في خروج ام المؤمنين عائشة
١٠١ ص
(٣٦)
تحرك القوم الى البصرة
١٠٨ ص
(٣٧)
فصل في توجه أمير المؤمنين
١١٠ ص
(٣٨)
وصول الامام امير المؤمنين
١١٦ ص
(٣٩)
مقتل الزبير بن العوام
١٣٥ ص
(٤٠)
نشوب القتال بين الفريقين
١٤٠ ص
(٤١)
مصادر التحقيق
١٦١ ص

وقعة الجمل - الحسيني المدني، ضامن بن شدقم - الصفحة ١٣٧ - مقتل الزبير بن العوام

وفي كثير من الروايات انه لم يأتهِ بالرأس.

فقال عليه‌السلام : « والله ما كان ابنُ صفية جباناً ولا لئيماً ، ولكن الحين ومصارع السوء » [١]. ثمّ قال عليه‌السلام : « ناولني سيفه » فناوله اياه ، فأخذه وهزّه ، ثمّ قال عليه‌السلام :

« اما اني سَمعتُ رسول الله صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم يقول : بَشِّر قاتِل أبن صَفيةُ بالنار ».

وقال في حديث آخر : « الزبير وقاتله في النار ».

فخرج ابن جرموز خائباً وهو يقول هذه الابيات شعراً [٢] :

اتيتُ عليّاً برأسِ الزبير

ابغي به عنده الزلفهْ

فبشر بالنّار يومَ الحساب

فبئس بشارةً ذي التحفهْ

فقلت له ان قَتلَ الزبير

لولا رضاك من الكلفهْ

فان ترضَ ذاكَ فمنك الرضا

ولا فدونك لي حلفهْ

وربّ المحلّين والمحرمين

ورب الجماعة والالفهْ

لسيّان عندي قتل الزبير

وضرطة عنز بذي الجحفهْ

ثم ان عمرو بن جرموز مضى عن امير المؤمنين عليه‌السلام ، وخرج عليه مع اهل النهروان ، فَقُتِلَ مع من قتلِ منهم.

وفي رواية قال [ المصنف رحمه‌الله ] :


[١] طبقات ابن سعد ٣ : ١١٠ ، العقد الفريد ٤ : ٣٢٣ ، الفصول المختارة : ١٠٨.

[٢] مروج الذهب م ٢ : ٣٧٣.