{سورة القارعة} [مكية وآياتها إحدى عشرة آية] بسم الله الرحمن الرحيم (١) * (القارعة) * القيامة التي تقرع القلوب بأهوالها. (٢) * (ما القارعة) * تهويل لشأنها وهما مبتدأ وخبر خبر القارعة. (٣) * (وما أدراك) * أعلمك * (ما القارعة) * زيادة تهويل لها وما الأولى مبتدأ وما بعدها خبره وما الثانية وخبرها في محل المفعول الثاني لأدرى.
(٤) * (يوم) * ناصبه دل عليه القارعة، أي تقرع * (يكون الناس كالفراش المبثوث) * كغوغاء الجراد المنتشر يموج بعضهم في بعض للحيرة إلى أن يدعوا للحساب. (٥) * (وتكون الجبال كالعهن المنفوش) * كالصوف المندوف في خفة سيرها حتى تستوي مع الأرض. (٦) * (فأما من ثقلت موازينه) * بأن رجحت حسناته على سيئاته. (٧) * (فهو في عيشة راضية) * في الجنة، أي ذات رضى بأن يرضاها، أي مرضية له. (٨) * (وأما من خفت موازينه) * بأن رجحت سيئاته على حسناته. (٩) * (فأمه) * فمسكنه * (هاوية) *. (١٠) * (وما أدراك ما هيه) * أي ما هاوية. (١١) هي * (نار حامية) * شديدة الحرارة وهاء هيه للسكت تثبت وصلا ووقفا وفي قراءة تحذف وصلا.
____________________
(سورة الفجر) أسباب نزول الآية ٢٧ أخرج ابن أبي حاتم عن بريدة في قوله (يا أيتها النفس المطمئنة) قال: نزلت في حمزة وأخرج من طريق جويبر عن الضحاك عن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: من يشتري بئر رومة يستعذب بها غفر الله له فاشتراها عثمان فقال: هل لك أن تجعلها سقاية للناس قال: نعم فأنزل الله في عثمان (يا أيتها النفس المطمئنة).