(١٩٣) * (نزل به الروح الأمين) * جبريل (١٩٤) * (على قلبك لتكون من المنذرين) * (١٩٥) * (بلسان عربي مبين) * بين وفي قراءة بتشديد نزل ونصب الروح والفاعل الله.
(١٩٦) * (وإنه) * ذكر القرآن المنزل على محمد * (لفي زبر) * كتب * (الأولين) * كالتوراة والإنجيل (١٩٧) * (أولم يكن لهم) * لكفار مكة * (آية) * على ذلك * (أن يعلمه علماء بني إسرائيل) * كعبد الله بن سلام وأصحابه من الذين آمنوا فإنهم يخبرون بذلك ويكن بالتحتانية ونصب آية وبالفوقانية ورفع آية. (١٩٨) * (ولو نزلناه على بعض الأعجمين) * جمع أعجم.
(١٩٩) * (فقرأه عليهم) * كفار مكة * (ما كانوا به مؤمنين) * أنفة من أتباعه.
(٢٠٠) * (كذلك) * أي مثل إدخالنا التكذيب به بقراءة الأعجمي * (سلكناه) * أدخلنا التكذيب به * (في قلوب المجرمين) * كفار مكة بقراءة النبي
____________________
معي أكلمك فقام معه ووقف يكلمه وسل أربد السيف فلما وضع يده على قائم سيفه يبست والتفت رسول الله صلى الله عليه وسلم فرآه فانصرف عنهما فخرجا حتى إذا كانا بالرقم أرسل الله على أربد صاعقة فقتله فأنزل الله (الله يعلم ما تحمل كل أنثى) إلى قوله (شديد المحال).
أسباب نزول الآية ١٣ وأخرج النسائي والبزار عن أنس قال: بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلا من أصحابه إلى رجل من عظماء الجاهلية يدعوه إلى الله فقال: إيش ربك الذي تدعوني إليه أمن حديد أو من نحاس أو من فضة أو ذهب فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فأخبره
أسباب نزول الآية ١٣ وأخرج النسائي والبزار عن أنس قال: بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلا من أصحابه إلى رجل من عظماء الجاهلية يدعوه إلى الله فقال: إيش ربك الذي تدعوني إليه أمن حديد أو من نحاس أو من فضة أو ذهب فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فأخبره