(١٤٢) (إن المنافقين يخادعون الله) بإظهار خلاف ما أبطنوه من الكفر ليدفعوا عنهم أحكامه الدنيوية (وهو خادعهم) مجازيهم على خداعهم فيفتضحون في الدنيا باطلاع الله نبيه على ما أبطنوه ويعاقبون في الآخرة (وإذا قاموا إلى الصلاة) مع المؤمنين (قاموا كسالى) متثاقلين (يراؤن الناس) بصلاتهم (ولا يذكرون الله) يصلون (إلا قليلا رياء.
(١٤٣) (مذبذبين) مترددين (بين ذلك) الكفر والايمان (لا) منسوبين إلى هؤلاء) أي الكفار (ولا إلى هؤلاء) أي المؤمنين (ومن يضلل) ه (الله فلن تجد له سبيلا) طريقا إلى الهدى.
- (١٤٤) (يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا الكافرين أولياء من دون المؤمنين أتريدون أن تجعلوا لله عليكم) بموالاتهم (سلطانا مبينا) برهانا بينا على نفاقكم.
(١٤٥) (إن المنافقين في الدرك) المكان (الأسفل من النار) وهو قعرها (ولن تجد لهم نصيرا) مانعا من العذاب.
(١٤٦) (إلا الذين تابوا) من النفاق (وأصلحوا) عملهم (واعتصموا) وثقوا
____________________
أسباب نزول الآية ٢٣٠ قوله تعالى: (فإن طلقها) الآية، أخرج ابن المنذر عن مقاتل بن حبان قال: نزلت هذه الآية في عائشة بنت عبد الرحمن بن عتيك، كانت عند رفاعة بن وهب بن عتيك وهو ابن عمها، فطلقا طلاقا بائنا، فتزوجت بعده عبد الرحمن ابن الزبير القرظي، فطلقها فأتت النبي صلى الله عليه وسلم فقالت: إنه طلقني قبل أن يمسني أفأرجع إلى الأول؟ قال صلى الله عليه وسلم: لا حتى يمس، ونزل فيها