(٥) * (يدبر الامر من السماء إلى الأرض) * مدة الدنيا * (ثم يعرج) * يرجع الامر والتدبير * (إليه في يوم كان مقداره ألف سنة مما تعدون) * في الدنيا، وفي سورة (سأل) خمسين ألف سنة وهو يوم القيامة لشدة أهواله بالنسبة إلى الكافر، وأما المؤمن فيكون أخف عليه من صلاة مكتوبة يصليها في الدنيا كما جاء في الحديث.
(٦) * (ذلك) * الخالق المدبر * (عالم الغيب والشهادة) * أي ما غاب عن الخلق وما حضر * (العزيز) * المنيع في ملكه * (الرحيم) * بأهل طاعته.
(٧) * (الذي أحسن كل شئ خلقه) * بفتح اللام فعلا ماضيا صفة، وبسكونها بدل اشتمال * (وبدأ خلق الانسان) * آدم * (من طين) *.
(٨) * (ثم جعل نسله) * ذريته * (من سلالة) * علقة * (من ماء مهين) * ضعيف هو النطفة.
(٩) * (ثم سواه) * أي خلق آدم * (ونفخ فيه من روحه) * أي جعله حيا حساسا بعد أن كان جمادا * (وجعل لكم) * أي لذريته * (السمع) * بمعنى الاسماع * (والابصار والأفئدة) * القلوب * (قليلا ما تشكرون) * ما زائدة مؤكدة للقلة.
____________________
أسباب نزول الآية ٣٦ وأخرج ابن أبي حاتم عن السدي قال: مر النبي صلى الله عليه وسلم على أبي جهل وأبي سفيان وهما يتحدثان فلما رآه أبو جهل ضحك وقال لأبي سفيان: هذا نبي عبد مناف فغضب أبو سفيان وقال: أتنكرون أن يكون لبني عبد مناف نبي فسمعها النبي صلى الله عليه وسلم فرجع إلى أبي جهل فوقع به وخوفه وقال: ما أراك منتهيا حتى يصيبك ما أصاب من غير عهده فنزلت: (وإذا رآك