البداء في الكتاب والسنّة - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ٣٩ - نصوص علماء الإمامية في البداء
التكويني والمكوّنات الزمانية بداء، فالنسخ كأنّه بداء تشريعي، والبداء كأنّه نسخ تكويني، ولا بداء في القضاء ولا بالنسبة إلى جناب القدّوس الحق.
ـ إلى أن قال: ـ و كما حقيقة النسخ عند التحقيق انتهاء الحكم التشريعي وانقطاع استمراره، لا رفعه وارتفاعه عن وعاء الواقع، فكذلك حقيقة البداء انبتات [١] استمرار الأمر التكويني وانتهاء اتصال الإفاضة.[٢]
٧. قال العلاّمة المجلسي(١٠٣٧ـ١١١٠هـ): إنّ أئمّة أهل البيت(عليهم السلام) بالغوا في البداء ردّاً على اليهود الذين يقولون: إنّ الله قد فرغ من الأمر، وردّاً على النظّام وبعض المعتزلة الذين يقولون: إنّ الله خلق الموجودات دفعة واحدة على ما هي عليه وإنّما التقدّم يقع في ظهورها لا في حدوثها ووجودها، فنفت أئمّة أهل البيت ذلك المعنى وأثبتوا انّه تعالى كلّ يوم في شأن، في إعدام شيء وإحداث آخر، وإماتة شخص وإحياء آخر، إلى غير ذلك،
[١] انقطاع.
[٢] نبراس الضياء، ص ٥٦.