البداء في الكتاب والسنّة
(١)
٧ ص
(٢)
1 تغيير المصير بالأعمال الصالحة والطالحة
١٣ ص
(٣)
تغيير المصير بالأعمال في الروايات
١٨ ص
(٤)
سنّة الله الحكيمة في عباده
١٨ ص
(٥)
أثر الدعاء في تغيير المصير
٢٠ ص
(٦)
أثر الصدقة في تغيير المصير
٢٢ ص
(٧)
2 البداء في الكتاب العزيز
٢٤ ص
(٨)
3 النزاع في البداء لفظي
٣٣ ص
(٩)
نصوص علماء الإمامية في البداء
٣٤ ص
(١٠)
كلام الإمام شرف الدين في البداء
٤١ ص
(١١)
كلام المصلح الكبير كاشف الغطاء في البداء
٤٥ ص
(١٢)
فذلكة البحث
٤٦ ص
(١٣)
4 التفسير الخاطئ للبداء عند مشايخ السنّة
٤٩ ص
(١٤)
1 البلخي(المتوفّى 317هـ)
٤٩ ص
(١٥)
2 أبو الحسن الأشعري(260ـ 324هـ)
٥٠ ص
(١٦)
3 فخر الدين الرازي (المتوفّى 606هـ)
٥٣ ص
(١٧)
4 أبو زهرة وهفوته في تفسير البداء
٥٥ ص
(١٨)
لا تخصيص في القاعدة العقلية
٦٠ ص
(١٩)
وزان التقديرين وزان الأجلين
٦١ ص
(٢٠)
أحد أعلام السنّة يصحر بالحقيقة
٦٣ ص
(٢١)
5 الأثر التربوي للإيمان بالبداء
١٣ ص
(٢٢)
6 الحوادث الّتي بدا لله تبارك وتعالى فيها
١٣ ص
(٢٣)
1 رفع العذاب عن قوم يونس
٦٩ ص
(٢٤)
2 الإعراض عن ذبح إسماعيل
٧٢ ص
(٢٥)
3 إكمال ميقات موسى (عليه السلام)
٧٤ ص
(٢٦)
حوادث بدا لله تعالى فيها في الأحاديث
٧٧ ص
(٢٧)
7 شبهات وحلول
٨٠ ص
(٢٨)
الأُولى استحالة إطلاق البداء على الله سبحانه
٨٠ ص
(٢٩)
الثانية استلزام البداء في مقام الإثبات الكذب
٨٣ ص
(٣٠)
الثالثة استلزام البداء للتشكيك في مطلق ما أخبر
٨٦ ص
(٣١)
1 السنن الكونية لاتخضع للبداء
٨٨ ص
(٣٢)
2 التنبّؤ بالنبوّة والإمامة لا يخضع للبداء
٨٨ ص
(٣٣)
الرابعة البداء ومسألة جفّ القلم
٩٠ ص

البداء في الكتاب والسنّة - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ٣٩ - نصوص علماء الإمامية في البداء

التكويني والمكوّنات الزمانية بداء، فالنسخ كأنّه بداء تشريعي، والبداء كأنّه نسخ تكويني، ولا بداء في القضاء ولا بالنسبة إلى جناب القدّوس الحق.

ـ إلى أن قال: ـ و كما حقيقة النسخ عند التحقيق انتهاء الحكم التشريعي وانقطاع استمراره، لا رفعه وارتفاعه عن وعاء الواقع، فكذلك حقيقة البداء انبتات [١] استمرار الأمر التكويني وانتهاء اتصال الإفاضة.[٢]

٧. قال العلاّمة المجلسي(١٠٣٧ـ١١١٠هـ): إنّ أئمّة أهل البيت(عليهم السلام) بالغوا في البداء ردّاً على اليهود الذين يقولون: إنّ الله قد فرغ من الأمر، وردّاً على النظّام وبعض المعتزلة الذين يقولون: إنّ الله خلق الموجودات دفعة واحدة على ما هي عليه وإنّما التقدّم يقع في ظهورها لا في حدوثها ووجودها، فنفت أئمّة أهل البيت ذلك المعنى وأثبتوا انّه تعالى كلّ يوم في شأن، في إعدام شيء وإحداث آخر، وإماتة شخص وإحياء آخر، إلى غير ذلك،


[١] انقطاع.

[٢] نبراس الضياء، ص ٥٦.