إضاءات في طريق الوحدة والتعايش - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ٧٦ - الشيخ محمود شلتوت وفتواه التاريخية
هذا على صعيد التعبّد والعمل وفقاً لفقه مذهب الإمامية، وأمّا على صعيد العلم والدراسات الإسلامية، فإنّه قال:
من بين ما تُعنى به كلية الشريعة في منهجها الجديد: دراسة الفقه المقارن بين المذاهب الإسلامية على الأُسس التالية:
أوّلاً: تكون الدراسة على مختلف المذاهب لا فرق بين سنة وشيعة. ويعنى بوجه خاص ببيان وجهة النظر الفقهي حكماً ودليلاً لكل من مذاهب السنة وهي الأربعة المعروفة والإمامية الاثنا عشرية والزيدية .
ثانياً: يستخلص الحكم الّذي يرشد إليه الدليل دون التفات إلى كونه موافقاً أو مخالفاً لمذهب الأُستاذ أو الطالب، حتّى تتحقق الفائدة من المقارنة وهي وضوح الرأي الراجح من بين الآراء المتعددة وتبطل العصبيات المذهبية المذمومة.
وفي أُصول الفقه: يعنى بوجه خاص ببيان المواضع الأُصولية الّتي وقع الاختلاف فيها بين المذاهب الستة السابقة الذكر، مع بيان أسباب الخلاف .
وفي علم مصطلح الحديث ورجاله: تشمل الدراسة ما