إضاءات في طريق الوحدة والتعايش
(١)
مقدّمة المؤلف
٥ ص
(٢)
1 لماذا الخصام بين الطائفتين؟
٧ ص
(٣)
2 لماذا لا نتعايش في ظلال أُصول الوحدة؟
٨ ص
(٤)
3 عناصر الوحدة الإسلامية
١٠ ص
(٥)
العناصر العقدية، وفيها فروع
١٣ ص
(٦)
1 الوحدة في توحيده سبحانه
١٤ ص
(٧)
2 الوحدة في النبوة العامّة والخاصّة
١٥ ص
(٨)
3 الوحدة في الإيمان بالمعاد
١٦ ص
(٩)
4 وحدة الشريعة
١٨ ص
(١٠)
5 وحدة القيادة
١٩ ص
(١١)
6 وحدة الهدف
٢٠ ص
(١٢)
مغبّة تكفير أهل القبلة
٢١ ص
(١٣)
4 الأواصر العلمية بين علماء الشيعة والسنّة
٢٤ ص
(١٤)
الشيخ الكليني وابن عساكر
٢٥ ص
(١٥)
الشيخ الصدوق ومحدّثو السنّة
٢٧ ص
(١٦)
الشيخ المفيد وجسور التواصل الثقافي
٢٩ ص
(١٧)
الشريف المرتضى وأخذ العظماء عنه
٣١ ص
(١٨)
الشيخ الطوسي وبيته المكتظ بعلماء الطوائف
٣٣ ص
(١٩)
محمد بن إدريس الحلّي وصلته بفقهاء الشافعية
٣٥ ص
(٢٠)
الرافعي القزويني وتتلمذه لدى منتجب الدين الرازي
٣٦ ص
(٢١)
نصير الدين الطوسي وأخذ كبار السنة عنه
٣٨ ص
(٢٢)
العلاّمة الحلّي وموسوعته الفقهية
٤٠ ص
(٢٣)
محمد بن مكي العاملي وقراءته على علماء السنّة
٤٣ ص
(٢٤)
مجد الدين الفيروزآبادي وتتلمذه على فخر المحقّقين
٤٩ ص
(٢٥)
زين الدين الشهيد الثاني وقراءته على علماء السنّة في مصر وفلسطين
٥١ ص
(٢٦)
السيد محمود الآلوسي وصلته بالعلاّمة أبي عبدالله الزنجاني
٥٦ ص
(٢٧)
السيد عبدالحسين شرف الدين وخطواته في تأليف الأُمّة
٦١ ص
(٢٨)
السيد حسين البروجردي وصلته بشيخ الأزهر
٦٥ ص
(٢٩)
الشيخ محمود شلتوت وفتواه التاريخية
٧٢ ص
(٣٠)
دعاة الوحدة الإسلامية في دار التقريب
٨٠ ص
(٣١)
السيد هبة الدين الشهرستاني وصلته بصاحب المنار
٨٣ ص
(٣٢)
5 الزمالة العلمية على مختلف الاصعدة
٩٤ ص
(٣٣)
الزمالة العلمية في المسائل الفقهية
٩٥ ص
(٣٤)
الزمالة العلمية في الحديث والرواية
٩٧ ص
(٣٥)
الزمالة العلمية في التراجم والرجال
١٠٠ ص
(٣٦)
الزمالة العلمية في الاستجازات
١٠٢ ص
(٣٧)
1 إجازة الشيخ إبراهيم حمدي للشيخ آقا بزرگ الطهراني
١٠٢ ص
(٣٨)
2 إجازة السيد علوي المالكي للسيد محمد مهدي الخرسان
١٠٤ ص
(٣٩)
3 إجازة السيد علوي المالكي للسيد الجلالي النجفي
١٠٦ ص
(٤٠)
4 إجازة الشيخ محمد التبّاني الجزائري للسيد الروضاتي
١٠٧ ص
(٤١)
مسك الختام
١٠٨ ص

إضاءات في طريق الوحدة والتعايش - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ٥٥ - زين الدين الشهيد الثاني وقراءته على علماء السنّة في مصر وفلسطين

وقد تطورت علاقته بعلماء أهل السنة إلى درجة كبيرة حيث إنّه لما دخل استنبول سنة ٩٥٢ هـ ، وأقام بها ثلاثة أشهر ونصفاً بُعث مدرساً للمدرسة النورية ببعلبك .[١]

ومن قرأ إجازة ولده الشيخ حسن صاحب المعالم (الكبيرة) يجد فيها أُموراً كثيرة تدل على أنّ شيخنا الشهيد كانت له صلة بمشايخه السنة إفادة واستفادة، إضاءة واستضاءةً، وهذا إنّما يدلّ على أنّ الإسلام فوق المذاهب فحفظ الأُصول منية كل لبيب، ثم دراسة الفروع في جو هادئ على ضوء الكتاب والسنّة ضالة كل فقيه يريد الحق، وليس لنا أن نجعل الاختلاف في الفروع ذريعة لنسيان الأُصول الّتي تجمعنا تحت خيمة واحدة. ويشن بعضنا على بعض الغارة، وقوارع التكفير والتفسيق الّتي نهى عنها رسول الإسلام وأئمته، ومشايخ الدين في كلّ عصر .


[١] لاحظ موسوعة طبقات الفقهاء: ١٠ / ١٠٥ .