البسملة جزئيّتها والجهر بها على ضوء الكتاب والسنّة
(١)
٣ ص
(٢)
٥ ص
(٣)
٨ ص
(٤)
١١ ص
(٥)
١٦ ص
(٦)
السبع المثاني هي فاتحة الكتاب
٢٣ ص
(٧)
فاتحة الكتاب سبع آيات مع البسملة
٣٠ ص
(٨)
روايات أئمّة أهل البيت ـ عليهم السَّلام ـ
٣٢ ص
(٩)
٣٦ ص
(١٠)
أئمّة أهل البيت ـ عليهم السَّلام ـ والجهر بالبسملة
٤٤ ص
(١١)
٤٨ ص
(١٢)
٥٧ ص
(١٣)
٦٢ ص
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
البسملة جزئيّتها والجهر بها على ضوء الكتاب والسنّة - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ٥٩
فقال السائل: أشهد انّك كذّاب وانّ محمّداً صادق، ولكنّ كذّابَ ربيعة أحبّ إلينا من صادق مُضر.[ ١ ]
قال شيخنا «معرفة» في موسوعته الروائية للتفسير :كانت العرب تعرف «الرحمان» وانّه ربّ العالمين(وَقالُوا لَوْ شاءَ الرَّحْمنُ مَا عَبَدْناهُمْ)[ ٢ ]، (قَالُوا ما أَنتُم إِلاّبَشرٌ مِثلُنا وَما أَنزلَ الرّحمنُ مِن شَيء)[ ٣ ] وقد خاطبهم اللّه سبحانه بهذا الوصف أزيد من خمسين موضعاً، فكيف يا تُرى أنكروا وصفه تعالى بهذا الوصف وزُعِم أنّه مستعار من وصف صاحب اليمامة؟!
وأمّا قوله سبحانه: (وَإِذا قِيلَ لَهُمُ اسْجُدُوا للرَّحْمنِ قالُوا وَمَا الرَّحمنُ أَنَسْجُدُ لِمَا تَأْمُرُنَا وَزَادَهُمْ نُفُوراً) [ ٤ ]، فليس إنكارهم دليلاً على عدم عرفانهم، فانّ قولهم: (وَما الرْحمن)مثل قول فرعون: (وما رَبُّ )
[١] تاريخ الطبري:٢/٥٠٨.
[٢] الزخرف:٢٠.
[٣] يس:١٥ .
[٤] الفرقان:٦٠.