البسملة جزئيّتها والجهر بها على ضوء الكتاب والسنّة - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ٥٦

عدد الآيات يحتمل النصف في المعنى، قال ـ عليه السَّلام ـ : الفرائض نصف العلم، وسمّـاه بالنصف من حيث إنّه بحث عن أحوال الأموات والموت والحياة قسمان.

وثانياً: انّ أبا هريرة روى عن رسول اللّه الجهر ببسم اللّه الرّحمن الرّحيم وكان هو يجهر بها ويقول: إنّي لأشبهكم صلاة برسول اللّه ـ صلَّى الله عليه وآله وسلَّم ـ ، وقد مرّ عليك حديثه في ذلك.[ ١ ]

٥. روت عائشة انّ النبي ـ صلَّى الله عليه وآله وسلَّم ـ كان يفتتح الصلاة بالتكبير والقراءة بالحمد للّه ربّ العالمين، و هذا يدلّ على أنّ التسمية ليست آية من الفاتحة.

يلاحظ عليه: أنّ عائشة جعلت الحمد للّه ربّ العالمين اسماً لهذه السورة، كما يقال: قرأ فلان (الحمد للّه الّذي خلق السموات)والمراد انّه قرأ هذه السورة فكذا هاهنا.

أقول: ما أكثر التعبير عن مجموع السورة بالآية التي



[١] انظر الحديث١٢.